توقيت القاهرة المحلي 15:32:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشعور بالكرامة !

  مصر اليوم -

الشعور بالكرامة

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

لو سألتنى: ما هو الشعور الذى أحس به عندما تهل علينا ذكرى نصر أكتوبر 1973 فى كل عام..؟ أقول لك: «إنه الشعور بالكرامة! نعم..إنه الشعور الرائع الذى اجتاح نفوسنا، نحن الجيل الذى عاصر فى عز شبابه، وقائع ذلك الحدث العظيم، فأزاح عنها هما ثقيلا حملناه ست سنوات كاملة، هى مهانة هزيمة 1967 !لم يتم ذلك النصر جزافا أبدا..، ولكنه كان نتاجا لعمل أسطورى، جاد ومخلص وعظيم، امتد لست سنوات فى عهدى جمال عبدالناصر ثم أنور السادات. وقد كنت شخصيا مجندا بالقوات المسلحة، ضمن أول دفعة من حملة المؤهلات العليا، التى تقرر تجنيدها بعد الهزيمة، حتى يمكن لها استيعاب الأسلحة الحديثة المعقدة، التى بدأ تدفقها من الاتحاد السوفيتى، مثل الصواريخ المضادة للطائرات، أو تلك المحمولة على الكتف المضادة للدبابات، أو صوايخ اللنشات البحرية الصغيرة ...إلخ. ولسوء حظى، جاء تجنيدى فى وحدة «إدارية» وفقا للكشف الطبى، فى حين حظى الكثيرون من أبناء جيلى بالتوزيع على وحدات مقاتلة فى أسلحة المدرعات والمشاة والدفاع الجوى ...إلخ. وكانت الفترة بين 1967 و1973 فترة حافلة وحاسمة، فى تاريخ مصر المعاصر، وبالنسبة لجيلنا بالذات! وتخللتها أحداث مهمة، وبطولات رائعة، مثل إغراق المدمرة الإسرائيلية إيلات، و حرب الاستنزاف الطويلة على طول قناة السويس...إلخ . وعندما تفجرت وسائل الإعلام فى الدنيا كلها بأنباءالعبور العظيم المفاجئ لقناة السويس، بعد تحطيم خط بارليف فى الساعة الثانية ظهر يوم السبت 6 أكتوبر 1973، وعبورمئات الطائرات والدبابات وجنود المشاة القناة تحت حماية صواريخ الدفاع الجوى... عادت الروح إلى نفوسنا، بعد أن استعدنا ـ نحن الشعب المصرى ـ أرفع و أسمى القيم الإنسانية، التى تعلو فوق أى قيم أخرى.. إنه الإحساس بالكرامة! ... ذلك هو درس أكتوبر العظيم، الذى ينبغى ألا ننساه أبدا.

* نقلا عن "بوابة الأهرام"

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشعور بالكرامة الشعور بالكرامة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt