توقيت القاهرة المحلي 11:11:14 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأهلى والزمالك !

  مصر اليوم -

الأهلى والزمالك

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

للأسف الشديد فإن علاقتى بالرياضة – عزيزى القارئ- سواء أكانت ممارسة أو معرفة واطلاعا، تشبه علاقة سيادتك مثلا بأسرارالحمض النووى، أو بمشكلات الحياة على كوكب المريخ...إلخ. غير أن لهذا ثلاثة استثناءات: أولها قديم، منذ دخول التليفزيون مصر، وهوالفرجة من خلاله على المباريات بين الأهلى والزمالك، وثانيها حديث للغاية، هوالفرجة التليفزيونية،على مباريات نادى ليفربول الإنجليزى التى يشارك فيها محمد صلاح! وثالثها، هو الفرجة على المباراة فى أى لعبة أخرى (مثل كرة اليد اوالتنس أوالإسكواش) مع أى فريق غير مصرى (عربى أو أجنبي). وأقدم تلك الممارسات، التى أحرص بشدة عليها هى مباريات الأهلى والزمالك.. لماذا؟ لأن منافسة ومباريات الأهلى والزمالك أضحت ظاهرة «مصرية» بل و«عربية» بامتياز ! ومنذ الصغر..تعودنا على ذلك التقسيم بين الأهلى والزمالك، ولا يقلل انتماءك لأحد الأندية الأخرى، فى القاهرة أو غيرها من أن تكون أيضا من أنصار أى منهما! وأذكر أننى عندما كنت أسافر إلى أى بلد عربى أن أسأل سؤالين: «هل أنت أهلاوى أم زملكاوى؟» وكأن ذلك أمر مكمل لهويتى المصرية ! فأتردد فى نفى ذلك الانتماء الكروى (أما السؤال الثانى- بالمناسبة – والذى كان يتكرر هو الآخر كثيرا فهو «هل تعرف عادل إمام» او «سلم لى على عادل إمام» ..وكنت أعتذر بخجل وأقول إننى للأسف لا أعرفه شخصيا !). وببعض التبسيط فإن ناديى «الأهلى والزمالك»، والمنافسة بينهما كانت من أبرز عناصر ما يسمى فى علم الاجتماع السياسى: «الصورة القومية» عن مصر لدى الشعوب العربية، إلى جانب النيل وأم كلثوم والأهرامات. وأخيرا.. هل تتذكرون أغنية صباح «أنت أهلاوى ..إنت زملكاوى»؟ أين هى، ولماذا لا تذاع؟.. المهم، مبروك الانتصار للنادى الأهلى، وحظا أفضل فى المرة القادمة لنادى الزمالك، فتلك هى الرياضة والروح الرياضية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأهلى والزمالك الأهلى والزمالك



GMT 07:37 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

إيران بين التفتيت والتغيير

GMT 07:35 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

لماذا ليس نتنياهو؟

GMT 07:33 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

أنف أبي الهول وآثار الرقّة

GMT 07:32 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

«حزب الله» ومقاومة حالة السأم اللبناني

GMT 07:30 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

«فتح»... مؤتمرها ومعضلاتها

GMT 07:28 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عن نكبة الشيعة ولبنان والمسؤولية!

GMT 07:26 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

العقارات والتصنيع!

GMT 23:51 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

بلاد الاقتراع

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 15:06 2026 الإثنين ,04 أيار / مايو

ترشيح درة ضمن قائمة "أجمل مئة وجه في العالم"
  مصر اليوم - ترشيح درة ضمن قائمة أجمل مئة وجه في العالم
  مصر اليوم - دواء جديد يمنح أملاً في الوقاية من سرطان الثدي

GMT 11:01 2026 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية
  مصر اليوم - عمرو دياب يشعل مواقع التواصل بلفتة إنسانية

GMT 08:10 2026 الجمعة ,01 أيار / مايو

دعاء الجمعة الثانية من ذي القعدة

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 08:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج السرطان الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 10:32 2024 الجمعة ,13 كانون الأول / ديسمبر

طلب إحاطة لتفعيل دور مكاتب فض المنازعات الأسرية

GMT 10:16 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

حاذر ارتكاب الأخطاء والوقوع ضحيّة بعض المغرضين

GMT 16:29 2020 الخميس ,01 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة ضابط في انقلاب سيارة لوري بالصحراوي الغربي في أسيوط

GMT 06:16 2019 الخميس ,12 كانون الأول / ديسمبر

فورد تبيّن عن نموذجها الجديد من سيارات Mustang

GMT 02:45 2017 الإثنين ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ياسمين صبري تُبرز سبب تعاونها الثاني مع محمد رمضان

GMT 01:20 2024 الأحد ,21 إبريل / نيسان

ضمك يتخطى الأخدود بثنائية في الدوري السعودي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt