توقيت القاهرة المحلي 07:50:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

يا روح.. ما بعدك روح!

  مصر اليوم -

يا روح ما بعدك روح

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

هذا, على الأغلب, مثل شعبى مصري، يشير إلى حرص الإنسان الفطرى على حياته، خاصة في بعض لحظات الخطر أو الخوف. لقد استرجعت هذا المثل، وأنا أشاهد لقطات الفيديو، لتفاصيل ما وصف بأنه ..«محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب» في خلال حفل عشاء البيت الأبيض للمراسلين الإعلاميين مساء يوم السبت الماضى (25/4). لقد كان- كما هو متصور- حفلا كبيرا فاخرا، ضم المنصة الرئيسية التي جلس وسطها الرئيس ترامب والسيدة الأولى ميلانيا، وضم عشرات الموائد المستديرة التي تحلق حولها المدعوون، بملابسهم الرسمية شديدة الأناقة، نساء كانوا أم رجالا. وفجأة، وبعد سماع صوت غير واضح لطلقات قليلة، ظهر العديد من رجال الأمن في المكان بملابسهم المميزة، أخليت المنصة بسرعة من الرئيس ترامب الذى أخذ على عجل، لدرجة أنه تعثر وهو يجرى فوقع قبل أن يقيمه الحرس ويأخذوه بعيدا! وبالمثل هرول للخارج باقى من كانوا على المنصة، تاركينها فارغة، ليحتلها بسرعة رجال الأمن الذين شهروا أسلحتهم تجاه القاعة. أما ضيوف الحفل، فقد نزل معظمهم تحت الموائد التي كانوا منذ لحظات يجلسون عليها، فتحولت إلى درع تحميهم، أو على الأقل تخفيهم عن الخطر الداهم الذى توقعوه! ومالبث مروحيات الأمن أن حلقت فوق المكان. وفى داخل القاعة نقلت الكاميرات مشاهد لسيدات يزحفن على الأرض نحو الخارج بملابس السهرة الأنيقة!...لماذا حدث ذلك كله؟ إنها طلقة أو بضع طلقات أطلقها شاب واحد اقتحم نقطة تفتيش أمنية، مسلحا- كما ذكر- «بمسدسات وسكاكين»؟! وسرعان ما تناقلت وكالات الأنباء صور الشاب مرتكب الجريمة، الذى قيل إنه «مدرس ومطور لألعاب الفيديو» عمره 31 عاما ..لماذا فعل ذلك؟ لانعرف! ولكن صورته ذكرتنى بمحمد أمين سليمان، هل يذكره أبناء جيلى؟ إنه «سفاح الإسكندرية» في الخمسينيات الذى قيل إن قصته أوحت لنجيب محفوظ بروايته الشهيرة «اللص والكلاب»!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

يا روح ما بعدك روح يا روح ما بعدك روح



GMT 05:28 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

أوجه الاستقلال الوطني

GMT 05:26 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

مزيد من التوتر المنضبط

GMT 05:24 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

محمد صلاح ورحلته المجيدة

GMT 05:22 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

إنه الاقتصاد يا غبى!

GMT 05:20 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

بين السياسة والاقتصاد

GMT 05:19 2026 الأربعاء ,29 إبريل / نيسان

مسار غير قابل للتكرار

GMT 07:11 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

مصر وإيران

GMT 07:09 2026 الثلاثاء ,28 إبريل / نيسان

محاولة اغتيال ترامب جرس إنذار

نانسي عجرم وأنغام تتصدران موضة إطلالات السهرة اللامعة

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 10:54 2017 الإثنين ,04 كانون الأول / ديسمبر

تجربتي في نزل فينان البيئي

GMT 09:55 2026 الإثنين ,19 كانون الثاني / يناير

فولفو تستدعي 413 ألف سيارة في أميركا لإصلاح خلل برمجي

GMT 00:26 2024 الثلاثاء ,06 شباط / فبراير

الإضاءة الأرضية تساعد في توسيع المساحة

GMT 12:55 2018 الثلاثاء ,06 تشرين الثاني / نوفمبر

لائحة ذكريات بين عمالقة الزمن الجميل

GMT 03:48 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي يتحدث عن هدية عيد الميلاد لميلانيا ترامب

GMT 16:32 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد لطفي يتعاقد على بطولة مسلسل” النهاية” ليوسف الشريف

GMT 23:59 2019 الجمعة ,28 حزيران / يونيو

"مرسيدس" تكشف عن النموذج الجديد من سيارات GLB

GMT 08:02 2019 الخميس ,06 حزيران / يونيو

إطلالة غير عادية للنجمات بالبدلة البيضاء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt