توقيت القاهرة المحلي 14:43:09 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أكل الشارع!

  مصر اليوم -

أكل الشارع

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

لفت نظرى يوم أمس (29/4) موضوع قرأته على موقع «اليوم السابع» بعنوان: «شروط وضعها القانون لوحدات الطعام المتنقلة لتشجيع المشروعات الصغيرة».. لماذا..؟ أولا، لأن تقديم الأكل فى الشوارع هو مصدر لرزق قطاع من الناس – خاصة من الشباب - لايمكن تجاهله، ولذلك فإن هناك فارقا كبيرا بين «استسهال» إدانة أكل الشوارع، وقطع الأرزاق، وبين الحرص على توافر شروط السلامة الصحية لذلك الأكل. والذى يتوجب على السلطات الصحية مراقبة وجودها. ثانيا إن «أكل الشارع» ظاهرة عالمية، لا تخلو منها مدينة فى الدنيا كلها. وقد رأيت شخصيا وتعاملت مع الكثير منها، فى مدن كثيرة فى العالم كله، مثل «البطاطس والسمك» فى لندن، والكريب والباجيت فى باريس، أما نيويورك فإنك تصادف فى شوارعها أكلات الدنيا، وعلى رأسها «الهوت دوج» وعربات «الحلال»!

وفى نيودلهى ومومباى بالهند يلتهب فمك من الأكلات الحارة. أما فى بكين فلم أجد الأكلات الصينية التى يكيفونها لتكون صالحة للأكل بالمطاعم عندنا، أما أكلات الشوارع هناك فهى أمر آخر تماما، وأتذكر أننى ذهبت لزيارة سوق شعبية للطعام فى بكين فوجدت تقريبا كل أنواع الكائنات التى تمشى على أربع معروضة للأكل فيها، وصعب على تناولها. غير أننى – عندما أردت فى طوكيو باليابان شراء أكل فى إحدى الحدائق العامة (مثل السميط والدقة عندنا) وجدت بائعا يعرض آلة معقدة صنعها بيده لإعداد نوع من الفطائر التقليدية التى تباع فى الشوارع هناك، ولكن بدون أى ملامسة يدوية لموادها! كانت الآلة بالفعل مدهشة ولكن الفطيرة الصغيرة التى خرجت ساخنة، نظيفة ومغلفة منها ، لم استسغ طعمها!... والخلاصة، أن أكل الشوارع، ظاهرة عالمية شائعة بل ومحببة، ولكن المهم هو مراقبة الأجهزة الصحية لسلامتها، على نحو دورى وجاد، يحمى ويحافظ على صحة الناس، ويحرص أيضا على أرزاقهم!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أكل الشارع أكل الشارع



GMT 07:40 2026 السبت ,02 أيار / مايو

شاعر اليونان كانَ مصريّاً

GMT 07:38 2026 السبت ,02 أيار / مايو

عيد الإهمال العالمي

GMT 07:36 2026 السبت ,02 أيار / مايو

إسرائيل الكبرى وإيران الكبرى

GMT 07:31 2026 السبت ,02 أيار / مايو

مَن هو الخليجي؟!

GMT 07:28 2026 السبت ,02 أيار / مايو

«أَرَقٌ»... ثَلَاثةُ أَحْرُفٍ و13 معنًى!

GMT 07:25 2026 السبت ,02 أيار / مايو

حروبٌ بلا سلاح

GMT 07:20 2026 السبت ,02 أيار / مايو

الكلمة ليست «للميدان» فقط

GMT 07:18 2026 السبت ,02 أيار / مايو

كان ها هنا مُحافظ

أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس ـ مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 10:50 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 09:29 2019 الثلاثاء ,29 كانون الثاني / يناير

تصميمات داخلية للمنزل المتواضع مع درجات ألوان مُحايدة

GMT 00:01 2025 الجمعة ,17 كانون الثاني / يناير

الإسماعيلى ينتظر رد فيفا من أجل رفع إيقاف القيد مجددا

GMT 08:00 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

القمر في منزلك الثامن يدفعك لتحقق مكاسب وفوائد

GMT 16:31 2021 الأربعاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

"AZZI & OSTA" تطلق تشكيلتها الجديدة

GMT 05:23 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الاتحاد المصري يوافق على تشكيل رابطة المحترفين لـ 3 أقسام
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt