توقيت القاهرة المحلي 06:55:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أرزاق!

  مصر اليوم -

أرزاق

بقلم: د.أسامة الغزالي حرب

«أرزاق»...! هذه كلمة مصرية واحدة ، ولكنها تنطوى على معنى ومغزى عميق اعتاد المصرى العادى أن يقولها تعليقا على الثروات الهائلة التى يحظى بها بعض الأفراد ،لأسباب متنوعة قد تكون موهبة خاصة حباه الله بها، أو ثروة طائلة هبطت فجأة دون سابق توقع أو إنذار! أو تكونت من نشاط عادى بسيط راكم مع الوقت مبالغ هائلة ...إلخ وهو موضوع طريف سجلته،على سبيل المثال، أفلام كوميدية شهيرة (مثل الثروة التى هبطت على «حسن وابور الجاز» – نجيب الريحانى- ، نتيجة المحل الذى سجله باسمه التاجر اليهودى (سليمان نجيب)، الذى كان يعد للسفرمن مصرهربا من ملاحقة الجيش النازى الذى كان يقترب من الحدود الغربية ...إلخ ومثل تغنى محمود شكوكو بثروته من العمارات الأربع التى التى اقتناها من بيع الفول والطعمية، ورأى أنها تؤهله للزواج من ليلى مراد! وردت إلى ذهنى هذه الخواطر وأنا أقرأ أرقام ثروات أغنى لاعبى كرة قدم فى العالم (رونالدو 1٫4 مليار دولار، وميسى 650 مليون دولار وهالاند 69 مليون دولار ومحمد صلاح 59 مليون دولار، وجونيور 55 مليون دولار ...) إلخ.

غير أن هذه الثروات الأخيرة ليست أبدا نتاجا لحظوظ أو مصادفات، ولكنها نتاج لـ«موهبة» ونعمة من الله أولا، ورعاية وتنمية لتلك الموهبة ثانيا.. والتى لا شك فى أن لاعبنا الموهوب محمد صلاح مثل نموذجا فذا له منذ نشأته الأولى فى قرية «نجريج»، مركز بسيون / غربية والتى أسبغ انتماء محمد صلاح عليها شهرة عالمية. وبعبارة أخرى، فإن تكوين وتنمية تلك الثروات الطائلة، ليست أبدا ضربة حظ، أو ورقة يانصيب. وذلك هو المعنى أو المغزى العميق لما أقصده هنا... فهناك ثروات هبطت على أصحابها دون أدنى مجهود، وهناك ثروات تكونت نتيجة جهد واجتهاد وعرق وسهر...، ولكنها جميعا سبل متعددة ، تنتهى إلى ثروات مادية ، وصيت أدبى، وشهرة واسعة.. ويجمعها كلها أنها..."أرزاق"!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أرزاق أرزاق



GMT 04:32 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

GMT 04:30 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل التقسيم

GMT 04:28 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

المرشح الأمريكى

GMT 04:26 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

عبارة تختصر الحاصل

GMT 04:25 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اليسار العربى المنهار

GMT 04:23 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

متى تنتهي القصة؟!

GMT 04:21 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ألغاز الحرب!؟؟

GMT 04:20 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

محلاها عيشة الفلاح

تقارب أسلوبي الأميرتين رجوة وكيت ميدلتون في اختيار إطلالاتهما

عمّان - مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لحماية بشرتك من الجفاف

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt