توقيت القاهرة المحلي 06:55:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

متى تنتهي القصة؟!

  مصر اليوم -

متى تنتهي القصة

بقلم: عبد المنعم سعيد

القصة: على مدى ما يقرب من ثلاث سنوات انفجرت حرب غزة الخامسة التى بدأت بعملية إرهابية قامت بها حماس لكى يدفع الفلسطينيون ثمنها فى شكل نكبة إضافية نجمت عن حالة متوحشة من القتل الجماعى والسعى المستمر للتطهير العرقى.

الحرب هذه كشفت جبهة للمساندة أساسها دولة إيران «الإسلامية» التى أعدت للأمر عدته فى أربع عواصم عربية شكلت «جبهة المقاومة والممانعة»، المقاومة تجاه إسرائيل والولايات المتحدة ولا بأس من الغرب كله. الإحصاءات من القتلى والجرحى والبيوت والمصانع والمدارس المدمرة متاحة لمن يبحث عنها؛ ما هو غير متاح كانت الإجابة على السؤال متى تنتهى هذه القصة كلها الذى طرح منذ الدقيقة الأولى من قبل الإعلام والساسة والدارسين.

لم يكن بمقدور أحد الإجابة على السؤال لأن الحرب ذاتها تغيرت من مسرح غزة حيث قوات الاحتلال الإسرائيلية، وجماعة حماس التى شكلت ميليشيات خرجت عن وصاية السلطة الوطنية الفلسطينية؛ وحيث سرعان ما باتت الحرب بين إيران فى جانب والولايات المتحدة وإسرائيل فى جانب آخر. هذه الحرب الأخرى شهدت أزمنة مختلفة فى يونيو ٢٠٢٥ حيث حرب ١٢ يوم التى جرى استئنافها فى ٢٨ فبراير ٢٠٢٦ ولا زالت باقية معنا حتى موعد كتابة هذه السطور قبل أيام. أصبحت الحرب مركبة بين حروب غدة، ومتسعة من الخليج العربى الذى ينتج ٢٠٪ من الطاقة فى العالم إلى البحر الأحمر حيث يمر ١٥٪ من التجارة العالمية. أصبح العالم مخنوقا اقتصاديا بين «مضيق هرمز»، ومضيق «باب المندب»؛ وبات ضروريا البحث عن وسائل جديدة لمرور النفط والبضائع، وطرق جديدة للمرور منها، وأحيانا البحث عن بدائل للطاقة لا تحتاج سفنا ولا بحارا.

أصبح العالم يتغير مع كل نشرة من نشرات الأخبار، ومع التغير بدأ التساؤل عما إذا كان هناك بحثا عن «الشرق الأوسط الجديد» الذى عنده تكون القصة قد وصلت إلى نهايتها، وربما نعرف ساعتها عن الفائزون والخاسرون أو أن البحث عن «جديد» آخر سوف يحتاج حروبا إضافية! الواقع ساعة الكتابة والبحث عن نهاية القصة فإن الرئيس الأمريكى يعلن للمرة الخامسة أنه سوف يعطى إيران «الفرصة الأخيرة» من خلال كتابة وثيقة جديدة تحسم أمور حرية الملاحة فى مضيق «هرمز».

الطريق إلى ذلك كان مفروشا باستراتيجية أمريكية تزعم أن تخفيض القدرات الإيرانية العسكرية والاقتصادية سوف يفضى إلى حالة تعيسة من الألم يجبر على فتح المضيق ومنع خنق المضيق الآخر. لم يكن ذلك بعيدا عما تصورته طهران من أن الألم الاقتصادى العالمى يمكنه تحقيق ما لم يحقق عن طريق القوة العسكرية. كلا الطرفين واشنطن وطهران ظن أن الطرف الآخر سوف يخضع للضغط؛ ولكن ذلك لم يحدث الولايات المتحدة لديها دائما ما يكفى من إبقاء قوة الاندفاع سارية؛ كما أن طهران ظلت لديها قدرة كبيرة على التحمل. هل يمكن أن تكون نهاية القصة مشهد ألم مستمر!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متى تنتهي القصة متى تنتهي القصة



GMT 04:32 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

GMT 04:30 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل التقسيم

GMT 04:28 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

المرشح الأمريكى

GMT 04:26 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

عبارة تختصر الحاصل

GMT 04:25 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اليسار العربى المنهار

GMT 04:21 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ألغاز الحرب!؟؟

GMT 04:20 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

محلاها عيشة الفلاح

GMT 04:19 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اللوبى الصهيونى

تقارب أسلوبي الأميرتين رجوة وكيت ميدلتون في اختيار إطلالاتهما

عمّان - مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لحماية بشرتك من الجفاف

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt