توقيت القاهرة المحلي 05:27:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

اللوبى الصهيونى

  مصر اليوم -

اللوبى الصهيونى

بقلم: د. وحيد عبدالمجيد

لا تزال جماعات الضغط الصهيونية فى الولايات المتحدة، وفى مقدمتها لجنة الشئون العامة الأمريكية-الإسرائيلية «إيباك» مؤثرة رغم الضعف الذى أُصيبت به من جراء انكشاف صورة الكيان الإسرائيلى القبيحة بعد حرب الإبادة الشاملة فى قطاع غزة، وإدراك أعداد متزايدة من الأمريكيين خاصة الأجيال الجديدة حقائق الوضع فى منطقتنا أكثر من أى وقت مضى.

لا تجوز الاستهانة بقوة هذا اللوبى الأخطبوطى المتغلغل فى كثير من مفاصل الحياة السياسية فى الولايات المتحدة، والقادر على التأثير فى عدد كبير من السياسيين والإعلاميين، خاصةً فى غياب دور عربى لاستثمار التحول الحاصل الآن فى اتجاهات الرأى العام الأمريكى وبعض الدوائر السياسية تجاه الصراع الفلسطيني-الإسرائيلى.

وكان لهذا الغياب تاريخيًا أثر كبير فى النجاح الذى حققته جماعات الضغط الصهيونية فى الفترة التى لم تكن فيها الإدارات الأمريكية متماهية مع السياسة الإسرائيلية بشكل كامل بين 1948 و1967.

ينسى كُثُر الآن أن إدارة الرئيس هارى ترومان كانت منقسمة إزاء مسألة الاعتراف بالكيان الإسرائيلى عند إعلان قيامه عام 1948. فقد عارض بعض رجالها، وفى مقدمتهم وزير الخارجية جورج مارشال هذا الاعتراف. وكان للوبى الصهيونى دور كبير فى ترجيح كفة الجناح المؤيد للاعتراف، رغم أن مجادلة جناح مارشال كانت قوية وهى أن الأفضل دعم الموقف البريطانى بشأن وضع فلسطين فى عهدة الأمم المتحدة منعًا لنشوب حرب كبرى فيها كما فى الشرق الأوسط.

ولا ننسى أيضًا موقف إدارة الرئيس دوايت أيزنهاور ضد العدوان الثلاثى على مصر عام 1956، ودوره فى انسحاب القوات المعتدية من الأراضى التى احتلتها. وكان لسياسة إدارة أيزنهاور، إلى جانب الدور السوفيتى، أثر كبير فى إنهاء ذلك العدوان.

لم يستثمر العرب فى السياسة الأمريكية فى تلك المرحلة، ولم يدعموا جماعات ضغط تواجه اللوبى الصهيونى بل تركوه يمرح إلى أن صارت الولايات المتحدة الحليف الرئيسى للكيان الإسرائيلى، بل بات الطرفان كأنهما اثنان فى واحد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اللوبى الصهيونى اللوبى الصهيونى



GMT 04:32 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

التسامح.. الفضيلة الغائبة!!

GMT 04:30 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ربما تكون الفرصة الأخيرة قبل التقسيم

GMT 04:28 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

المرشح الأمريكى

GMT 04:26 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

عبارة تختصر الحاصل

GMT 04:25 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

اليسار العربى المنهار

GMT 04:23 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

متى تنتهي القصة؟!

GMT 04:21 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

ألغاز الحرب!؟؟

GMT 04:20 2026 الإثنين ,10 آب / أغسطس

محلاها عيشة الفلاح

تقارب أسلوبي الأميرتين رجوة وكيت ميدلتون في اختيار إطلالاتهما

عمّان - مصر اليوم

GMT 00:47 2026 الثلاثاء ,04 آب / أغسطس

تحقيق إسرائيلي يرصد تدمير قرى في جنوب لبنان

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 04:54 2020 الثلاثاء ,15 كانون الأول / ديسمبر

وصفات طبيعية لحماية بشرتك من الجفاف

GMT 13:48 2021 الخميس ,15 إبريل / نيسان

التنانير الطويلة موضة في عروض الأزياء العصرية

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 04:54 2026 الأحد ,14 حزيران / يونيو

حظك اليوم برج الأسد الأحد 14 يونيو/ حزيران 2026
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt