توقيت القاهرة المحلي 10:05:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مؤامرة الألتراس

  مصر اليوم -

مؤامرة الألتراس

صلاح منتصر
لم أستطع وأنا أشاهد فيلما مدته 8 دقائق عرضه موقع «فى الجول» الرياضى لحالة الشغب الغريبة والمفاجئة التى جرت بين جمهور الألتراس وجنود الشرطة فى إستاد القاهرة فور انتهاء مباراة الأهلى وصفاقسى، تبين سبب اندلاع هذه الفوضى فى لحظة مفروض أن تنطلق فيها زغاريد فرحة المصريين ، مما يجعلنى أورد هذه الملاحظات : الملاحظة الأولى أن »هيجانا » بهذه الصورة شمل تكسير مقاعد الاستاد وقذف الجنود والضباط بما وصلت إليه الأيدى، والإمساك بأحد الجنود وسحله بصورة غير إنسانية أو تقليدية فى حفل رياضى، لا يمكن أن يكون مصادفة أو رد فعل كما قيل لأن ضابطا أزال لافتة للألتراس، وإنما هى مؤامرة مرتبة فى إطار مخطط جماعة الإخوان باستهداف الشرطة بالذات واستفزازها، كما نرى من خلال عمليات الاعتداء اليومية على الشرطة وإحراق سياراتها. الملاحظة الثانية من الواضح خروج الألتراس عن رقابة الأهلى و »بصاصينه« الذين كانوا يعرفون مقدما كل الأفراد ونواياهم، والشىء نفسه عن الشرطة التى كانت لها عيونها التى تستكشف الخطر قبل وقوعه وتحاول تلافيه. الملاحظة الثالثة أن التخطيط أو المؤامرة وضعت أحد سيناريوهين: الأول أن يخسر الأهلى، وهذا كان السيناريو المرجح تبعا لسير مبارياته الأخيرة فى الدورى والتى حقق فيها ثلاث هزائم متتالية بصورة غير مسبوقة، وبالتالى تبدو ثورة الألتراس على اللاعبين وعلى إدارته ثورة لمصلحة الكرة فى النادى العريق ، وقد أجهض هذا السيناريو أن الأهلى لعب مباراة من أقوى مبارياته وظل طوال المباراة المتقدم ولم يسمح بإعطاء فرصة الثورة عليه فى أى لحظة، ولهذا كان السيناريو الثانى حالة فوز الأهلى، وهو إفساد الفرحة وادعاء أى حجة لضرب كرسى فى كلوب الحفل ليفسد الفرح، وتوجيه السهام إلى الشرطة بالذات لأنها الهدف، ولكى تبدو الصورة أمام العالم الذى يتابع المباراة لبلد فقد أمنه. الملاحظة الأخيرة :عنده حق وزير الداخلية أن يقول إن الوزارة ستعيد النظر فى عودة الجماهير إلى الملاعب، لأن تكرار ماحدث مرفوض، حتى لو ألغينا الكرة فى مصر، واكتفينا بالفرجة على مباريات دورى انجلترا وإسبانيا وألمانيا، ولنا فيها اليوم أسماء ونجوم نتحمس لهم! نقلاً عن "الأهرام"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مؤامرة الألتراس مؤامرة الألتراس



GMT 11:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وتسويق الملفّ النووي…

GMT 11:25 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

تساقط المدن

GMT 11:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

إيران وإسرائيل وما بينهما

GMT 11:23 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

... عن الفضيحة والرأسماليّة

GMT 11:22 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

سير ستارمر... يستقيل أمْ يُقال؟

GMT 11:21 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الخطوط الحمر

GMT 11:20 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

عن «قاموس هيدغر» ومسألة الشرح الفلسفي

GMT 11:19 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

الإمبراطورية الألمانية... زمن صحوة البوندسفير

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt