توقيت القاهرة المحلي 12:36:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حبا للقوات المسلحة

  مصر اليوم -

حبا للقوات المسلحة

صلاح منتصر

اكتشفوا أخيرا أن هناك نصف مليون موتوسيكل غير مرخصة، تايهة وعثروا عليها وهو مايجعلنا نشير إلى التائهات (جمع تايهة) التى لا حصر لها ولعلهم يهتدون إليها ، فكم مقهى ومطعما وكافيه أقيمت فى السنوات الثلاث الأخيرة فقط ولا يحمل أى واحد منها ترخيصا بالعمل؟ ومع ذلك يزاحمون الناس وتعكنن عليهم فى حياتهم ويحتلون الأرصفة وتطرد السكان. وكم فدانا إنتزعت من الأرض الزراعية وتوقفت زراعتها بالأشجار وشوهتها المبانى القبيحة العشوائية. وكم مبنى صحا الجيران فوجدوه ارتفع ويسد الشارع بسيارات سكانه وزائريهم وكل ذلك بدون ترخيص حتى بدت مصر وكأنها نفسها بدون ترخيص . ولأن مخالفات المقاهى بدأت بمقهى واحد فى الحى ثم انتشرت، ومخالفات تجريف الأرض بدأت بفدان فى قرية ثم إمتدت ، وهكذا فإننى أشير مبكرا إلى مخالفة تحدث فى أحد أندية ضباط القوات المسلحة فى شارع أبو الفدا من المؤكد أن كبار المسئولين لايعرفون عنها، ولكنها إذا تمت ستنتشر لأننا بارعون فى تقليد أى خطأ ونتفادى تقليد الصح. والمعروف أن القوات المسلحة والقضاة والمهندسين سمح لهم بإنشاء أندية على النيل مباشرة تجمع الأعضاء وأسرهم بدلا من أن يتوهوا فى زحام المدينة وهذا أمر قبلناه. لكن الذى بدأنا نراه أخيرا هو إستغلال بعض الأندية مواقعها لمصلحة الشركات التجارية، فيقوم النادى ـ كما حدث فى أبو الفدا ـ بإيجار جزء منه لمطعم ، ثم يأتى صاحب المطعم ويريد أن يستغل الموقف فيرمى أساسا وخرسانة لطوابق أخرى أعلى لاستقبال الزبائن وبدلا من الدور دورين وثلاثة ليسدون الشارع بزبائن المطعم وتعالى يامرور وحل المشكلة . وكل هذا دون ترخيص واحد من الحى، أما الذين يسكنون فى الأدوار المنخفضة وكانوا يرون النيل بنصف عين فلا يهم مهما إشتكوا لأن الواقع سيفرض نفسه . والمشكلة أن المخالفة تقع من ناد لضباط القوات المسلحة الذين نعتز بهم، ونعتز أكثر بالجهود التى بذلها قائد القوات المسلحة حتى تمكن من إستعادة تلاحم الشعب وجيشه. فيأتى عمل مخالف ومحظور لا يدرى به المسئولون الكبار ولا يقبلونه، ليضع بذرة الفتنة فى التلاحم الذى بدأ ويجب رعايته وحمايته.. ماذا نفعل؟

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبا للقوات المسلحة حبا للقوات المسلحة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt