توقيت القاهرة المحلي 18:03:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تخصيب اليورانيوم

  مصر اليوم -

تخصيب اليورانيوم

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

تصر إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على إنهاء تخصيب اليورانيوم فى إيران بشكل كامل. «صفر تخصيب» هو ما تريده هذه الإدارة ضمن الشروط التى تضعها وتنتظر تسليم إيران بها.

لا تقبل إدارة ترامب حتى أقل مستويات التخصيب. يقول ترامب إنه لا يريد 90 فى المائة أو 95 فى المائة من قائمة المطالب المطلوب من إيران الامتثال لها، بل يريد كل شىء.

ويعنى هذا أن الهدف ليس منع عسكرة البرنامج النووى الإيرانى، أو منع إيران من الوصول إلى صنع قنابل نووية، بل حرمانها من حقها الطبيعى فى أن يكون لديها برنامج نووى يخدم أغراضًا مدنية.

فاليورانيوم المخصب عند مستويات منخفضة يستخدم فى بعض الصناعات، خاصةً فى صناعة بعض الأدوية التى تحتاج إلى يورانيوم مخصب بدرجات تبدأ من 3% وتصل إلى 20%. ولا يقل أهمية عن ذلك وقف تطوير القدرات المعرفية التى راكمتها إيران فى المجال النووى.

وهذا يفسر استهداف علماء وخبراء إيرانيين فى هذا المجال.

ومن الطبيعى أن يؤدى هذا التطرف فى الموقف الأمريكى إلى إحباط أى مفاوضات مع إيران، والحيولة دون التوصل إلى اتفاق يقوم على حل وسط. وعلى سبيل المثال يمكن مقايضة الاعتراف بحق إيران فى التخصيب بإخراج اليورانيوم المخصب عند مستويات مرتفعة تصل إلى 60%، وتسليمه إلى دولة ثالثة مثل روسيا أو أى دولة تثق فيها طهران.

لا يذهب ممثلو إدارة ترامب، إذن، إلى المفاوضات مع إيران من أجل تفاوض بل بغية فرض إملاءات لا مجال للنقاش فيها. ومعروف أن الكثير من هذه الإملاءات، وبينها «صفر تخصيب» ,هى مطالب إسرائيلية فى الأساس.

ويعنى هذا أن إدارة ترامب تعمل على أساس أن «إسرائيل أولاً» وليس وفق شعار رئيسها «أمريكا أولاً».

ولذا سيظل التوصل إلى اتفاق على برنامج إيران النووى متعذرًا إلى حين تغير الموقف الأمريكى أو الإيرانى.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تخصيب اليورانيوم تخصيب اليورانيوم



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt