توقيت القاهرة المحلي 23:50:50 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجنسية الأمريكية

  مصر اليوم -

الجنسية الأمريكية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يتمنى كُثُر فى العالم الحصول على الجنسية الأمريكية. مازال للحلم الأمريكى شيء من بريقه، رغم خفوت صورة الولايات المتحدة التى كانت ذات يوم زاهية. جواز السفر الأمريكى يفتح لحامله أبوابًا كثيرة فى أنحاء العالم. ومعروفةُ قصص السيدات الحوامل اللاتى يحاولن دخول الولايات المتحدة لولادة أبنائهن لكى يحملوا هذه الجنسية، وهو ما يريد الرئيس ترامب تغييره.

ولكن اهتمام الإسرائيليين بالحصول على هذه الجنسية ازداد أضعافًا بعد إفراج «كتائب القسام» عن الأسير الأمريكي-الإسرائيلى عيدان ألكسندر عشية جولة الرئيس ترامب فى المنطقة. فقد أُفرج عنه فى محاولة لإبداء حُسن النوايا تجاهه، والتعبير عن إستعداد لمفاوضات جادة. أُفرج عنه لا لشيء إلا لأنه يحمل الجنسية الأمريكية. وربما يصبح الحصول على هذه الجنسية أمل كل ضابط أو جندى فى جيش الاحتلال لضمان الإفراج عنه إذا أُسر فى أى معركة، مثلما هو الحال بالنسبة إلى من يغادرون الكيان الإسرائيلى أو يرغبون فى ذلك.

اكتشف الإسرائيليون يوم الإفراج عن ألكسندر أن جنسيتهم أقل قيمة من نظيرتها الأمريكية, بل لا تُقارن بها. ربما فوجئ بعض من اكتشفوا ذلك لأن جواز السفر الإسرائيلى يمكنهم من دخول غير قليل من دول العالم دون تأشيرة أو بإجراءات محدودة وسريعة. ومن أكثر المفارقات فى هذا المجال طريقة التعامل مع فلسطينيى الداخل المحتل الذين يحملون جوازات سفر إسرائيلية فى جانب، والفلسطينيين الذين لديهم وثائق سفر فى الجانب الثاني.

أذكر أننا كنا قبل سنوات فى مؤتمر بإحدى دول المنطقة. وكان فلسطينى من أبناء 1948 وآخرُ مقيم فى الضفة الغربية مدعوَين للمشاركة فيه. أنهى الفلسطينى القادم من حيفا إجراءات الدخول بسرعة ملحوظة، بينما حُجز الفلسطينى القادم من نابلس لساعات حتى وصل مندوب إدارة المؤتمر إلى المطار وصحبه معه.

ومع ذلك, وبفعل الإفراج عن ألكسندر, فالمتوقع أن يزداد طلب عدد متزايد من الإسرائيليين على الجنسية الأمريكية فى الفترة المقبلة، وخاصةً أن الولايات المتحدة وبعض الدول الأوروبية هى الوجهات المفضلة لمن يدفعهم الوضع المضطرب فى الكيان الإسرائيلى إلى مغادرته.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجنسية الأمريكية الجنسية الأمريكية



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt