توقيت القاهرة المحلي 13:25:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إصلاح مجلس الأمن!

  مصر اليوم -

إصلاح مجلس الأمن

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

أصبحت اجتماعات مجلس الأمن الدولى مثيرة لمزيج من الضحك والبكاء. لا يكف المجلس عن الانعقاد. أصبحت اجتماعاته روتينًا شبه يومى. كثير من الاجتماعات بلا جدوى أو فائدة. تشهد على ذلك حربان مستعرتان فى شرق أوروبا والشرق الأوسط. كما يدل عليه عجز المجلس عن وضع حد لحرب الإبادة الشاملة فى قطاع غزة. الولايات المتحدة التى تُقَوِّض أركان النظام الدولى هى المسئول الأول عن حالة الشلل التى أصابت مجلسًا كان فى إمكانه أن يفعل شيئًا فى بعض الأزمات الدولية والحروب السابقة. فشلت كل محاولات إصلاح هذا المجلس، سواء على صعيد آليات صنع القرار، أو على مستوى توسيع التمثيل فيه. لم توسع عضويته منذ عام 1965 عندما زيد عدد أعضائه من 11 إلى 15 بفعل زيادة العضوية فى الجمعية العامة للأمم المتحدة نتيجة حصول معظم الدول التى كانت ترزح تحت الاستعمار على استقلالها. بدأت محاولات إصلاح المجلس عقب تفكك الاتحاد السوفيتى السابق ومعسكره. فقد طلبت الجمعية العامة فى نهاية عام 1992 إنشاء مجموعة عمل مفتوحة للبحث فى هذا الإصلاح. وواكب ذلك مساعى دول صاعدة من أجل تمثيل عادل فى المجلس. وكان لدى بعضها طموح فى الحصول على عضوية دائمة، خاصةً اليابان والبرازيل والهند وألمانيا. وعادت الجمعية العامة عام 2008 فدعت إلى إجراء مفاوضات جدية بشأن تحقيق ما سمته تمثيلاً عادلاً. ونظرًا لأن الدول الخمس الدائمة العضوية لا ترحب بزيادة عدد الدول التى تتمتع بحق النقض. فقد طُرحت فكرة إنشاء مقاعد دائمة لكن دون منح شاغليها هذا الحق. وهذه مجرد أمثلة تدل على الجهود التى بُذلت لإصلاح المجلس. ويبدو أن الدول التى سعت إلى هذا الإصلاح يئست من إمكان تحقيقه، الأمر الذى أدى إلى تراجع الجهود المبذولة من أجل هذا الإصلاح. فإذا كانت تلك الجهود قد وصلت إلى طريق مسدود عندما كان النظام الدولى مستقرًا، فمن الطبيعى ألاَّ تجد طريقًا مفتوحًا إلى إصلاح المجلس الآن.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إصلاح مجلس الأمن إصلاح مجلس الأمن



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 08:19 2026 الثلاثاء ,21 تموز / يوليو

ترمب يفرض رسوماً جمركية على واردات كندية

GMT 15:47 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 08:01 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحمل الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 22:00 2024 الثلاثاء ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وصفات طبيعية لتنظيف الأثاث المعدني

GMT 15:45 2025 الثلاثاء ,17 حزيران / يونيو

أهم صيحات الموضة الخاصة بفساتين السهرة

GMT 22:47 2024 الإثنين ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

مجوهرات بتصاميم فريدة تجمع بين الجرأة والرقة

GMT 14:26 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 22:42 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

روبوتات نانوية لتوصيل الدواء داخل جسم الإنسان

GMT 18:47 2021 الثلاثاء ,23 شباط / فبراير

عادات خاطئة تفعلها عند شرب الماء تؤدي إلى الموت

GMT 17:17 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

حريق في مبنى الخارجية المصرية

GMT 01:20 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

الفنان تامر حسني يحتفل بـ أحمد عصام بهذه الطريقة

GMT 07:33 2024 الجمعة ,16 شباط / فبراير

مفاجأة بشأن الشرط الجزائي في عقد هالاند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt