توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

  مصر اليوم -

الفن فى مواجهة الاستعمار

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

لم يكف الفن المصرى عن أداء دوره فى مواجهة الاستعمار والصهيونية منذ مطلع القرن التاسع عشر عندما افتتح الراحل الكبير سيد درويش هذا المسار الوطنى . وازداد دور الفن فى مواجهة الاستعمار والصهيونية بعد ذلك، خاصةً منذ خمسينات القرن الماضى عندما ألهمت المقاومة الباسلة ضد العدوان الثلاثى على مصر فنانين عبروا عنها وحضوا عليها.

ويذكر بعضنا أغانى مثل الأغنية الرائعة التى كتبها الراحل الكبير كمال عبد الحليم ولحنها الفنان على إسماعيل وغنتها الفنانة فايدة كامل «دع سمائى فسمائى مُحرقة – دع قناتى فمياهى مُغرقة – واحذر الأرض فأرضى صاعقة – هذه أرضى أنا وأبى ضحى هنا – وأبى قال لنا مزقوا أعداءنا – أنا شعب وفدائى وثورة – ودم يصنع للإنسان فجره – ترتوى أرضى به من كل قطرة – وستبقى مصر حرة – مصر حرة – أنا عملاق قواه كل ثائر – فى فلسطين وفى أرض الجزائر..».

وما مواكبة الفن لنصر أكتوبر 1973 إلا حلقة فى سلسلة التفاعل بين الأعمال الإبداعية والمواجهة ضد الاستعمار والصهيونية. هذا بعض ما تفضل به الصديق عزيز البشارى فى تعليقه على اجتهاد 6 أكتوبر الجارى «أغانى أكتوبر». وهو محق فى رؤيته الثاقبة هذه. فقد كان الفن، ومازال، حصنًا لمقاومة الاستعمار والصهيونية فى مصر، كما فى دول أخرى فى المنطقة وغيرها.

لا يمكن أن يقف الفنانون الوطنيون متفرجين فى خضم صراعات تخوضها جيوش بلادهم وشعوبها من أجل التحرر الوطني. حدث هذا حتى فى دول كانت استعمارية ولكنها استُعمرت مثل فرنسا التى اجتاحتها قوات ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية، واحتلت أجزاء واسعة فيها . هب فنانون وأدباء ومفكرون لمقاومة الاستعمار الذى استعمر دولة استعمارية.

نذكر على سبيل المثال فقط بعض أعمال جان بول سارتر فى تلك الفترة، خاصةً مسرحية «الذباب» التى عُرضت للمرة الأولى فى باريس عام 1943، بعد أن اجتازت الرقابة الألمانية، لأن سارتر لجأ فيها إلى الترميز عبر العودة إلى التاريخ اليونانى الأسطوري, ولكن رسالتها كانت مفهومة لعموم الفرنسيين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الفن فى مواجهة الاستعمار الفن فى مواجهة الاستعمار



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt