توقيت القاهرة المحلي 18:33:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإبادة مستمرة

  مصر اليوم -

الإبادة مستمرة

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

مفهوم بسبب التعنت الإسرائيلى بشأن خطوط الانسحاب من قطاع غزة خلال فترة الهدنة إن أمكن التوصل إلى اتفاق عليها. يريد رئيس الحكومة الإسرائيلية ورئيس أركان قوات الاحتلال أن يكون الجيش فى أهبة الاستعداد لاستئناف جرائم الإبادة الشاملة فور انتهاء الستين يومًا التى ينص عليها مشروع الاتفاق كفترة هدنة، كما حدث عقب انتهاء فترة وقف إطلاق النار السابقة فى مارس الماضي. كل ما يريدانه من الهدنة استعادة نصف الأسرى الموجودين فى قطاع غزة الأحياء منهم والأموات. هذا هو الهدف الأساسى من الاتفاق فى حالة إبرامه لتخفيف الضغوط الداخلية المتزايدة على نيتانياهو. وهو يريد أيضًا إعطاء فرصة لقيادة جيش الاحتلال لمراجعة أدائه المتراجع فى قطاع غزة، ومحاولة سد الثغرات التى تُمكَّن مقاتلى المقاومة من تنفيذ عمليات ناجحة، ومحاولة رفع معنويات الجنود والضباط بعد الخسائر المتزايدة فى صفوفهم، والسعى لحفزهم على مواجهة مقاتلى المقاومة فى الحالات التى تستدعى اشتباكًا مباشرًا معهم وليس الفرار والاختباء. وما الضمانات التى يُحكى عنها عليها إلا كلام شفوى لا يمكن الوثوق به. فالضمانات الشفوية، وحتى المكتوبة، لا تضمن شيئًا. وهذا ما ثبت فى الاتفاق السابق الذى أُبرم فى يناير وانهار فى مارس مع استئناف قوات الاحتلال القصف الدموى فى أنحاء قطاع غزة. ومع ذلك تحتاج المقاومة فى قطاع غزة إلى اتفاق هدنة من أجل إدخال المساعدات الموقوفة إلى قطاع غزة، ووضع حد لسياسة التجويع الوحشى ولو لفترة. كما تحتاج إلى إعادة ترتيب صفوفها والاستعداد لجولة جديدة، بعد أن صعَّدت عملياتها النوعية، وخاصةً الكمائن المركبة الناجحة التى باتت مصدر ذعر لجنود الاحتلال وضباطه حتى لا تُفاجأ باستئناف عمليات الإبادة بخلاف ما حدث فى المرة السابقة حين فاجأتها قوات الاحتلال باستهداف عدد من قادتها الميدانيين خلال الضربة الأولى فور انتهاء فترة وقف إطلاق النار السابقة فى مارس الماضي. ويعنى هذا أن حرب الإبادة فى قطاع غزة ستستمر فى كل الأحوال. وربما تتواصل حتى انتخابات الكنيست الإسرائيلى التى ستُجرى فى نهاية العام الحالى أو بداية العام المقبل.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإبادة مستمرة الإبادة مستمرة



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:11 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

ياسمين صبري تتألق بإطلالات كاجوال ورياضية أنيقة

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:10 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

ميتسوبيشي تكشف عن موعد طرح الأسطورة "باجيرو 2026"

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 21:29 2026 الأربعاء ,14 كانون الثاني / يناير

إيلون ماسك ينفي علمه بتوليد صور عارية لقاصرين عبر غروك

GMT 17:55 2025 الثلاثاء ,10 حزيران / يونيو

محمد النني لاعب الشهر فى الدوري الإماراتي

GMT 14:43 2017 الأربعاء ,22 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسماعيلي يطلب الحداد أمام سموحة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt