توقيت القاهرة المحلي 00:16:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خسائر إسرائيلية

  مصر اليوم -

خسائر إسرائيلية

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

يرى البعض أن الكيان الإسرائيلى ربح الجولة الراهنة فى الصراع. قطاع غزة دُمر تدميرًا, فيما يزداد كل يوم عدد الشهداء والمصابين. كما أن فصائل المقاومة فى القطاع أُضعفت وفقدت الكثير من قدراتها, رغم أنها لم تستسلم وبقيت صامدة فى الميدان فى حدود ما بقى لديها من إمكانات. وعلاوةً على ذلك تلقى حلفاء هذه المقاومة ضربات مؤلمة. حزب الله أُضعف وحوصر داخليًا وإقليميًا، وصار مُطالبًا بتسليم سلاحه إلى الجيش اللبنانى.

كما تلقت إيران ضربة عسكرية قوية إسرائيلية-أمريكية استهدفت أهم منشآتها النووية. وتتعرض جماعة أنصار الله «الحوثيين» لضربات متفرقة، فيما تُحدث الصواريخ والمُسيرات التى تطلقها من وقت إلى آخر على مواقع إسرائيلية أثرًا معنويًا أكثر منه ماديا. ويذهب البعض فى هذا السياق إلى أن ما يحدث فى قطاع غزة، والضفة الغربية أيضًا، يُعد نكبة ثانية. وهناك من يرى أن هذه النكبة أكبر مما تعرض له الشعب الفلسطينى عام 1948.

قد يكون هذا كله، أو أكثره، صحيحًا. ولكنه يمثل جانبًا واحدًا من الصورة التى كثيرًا ما يُنسى جانبها الثانى الذى تحدث الرئيس الأمريكى ترامب أخيرًا عن بعض ملامحه عندما قال إن الكيان الإسرائيلى يخسر معركة العلاقات العامة فى العالم، ويفقد اللوبى المؤيد له نفوذه الذى كان قويًا فى الكونجرس الأمريكى. وليست هذه إلا إحدى الخسائر التى مُنى بها الكيان الإسرائيلى جراء حرب الإبادة الشاملة فى قطاع غزة.

وهى خسائر تزداد كل يوم، ولم تصل إلى ذروتها بعد. وأهم ما فيها التحول الكبير الحاصل على المستوى الشعبى. التظاهرات والمسيرات المُندًَدة بالإجرام الإسرائيلى تنتشر فى أنحاء العالم، خاصة فى أوروبا التى كانت أحد معاقل النفوذ الصهيونى. وبدأ هذا التحول يؤثر فى اتجاهات عدد متزايد من الحكومات الأوروبية. والمتوقع أن يزداد أثر هذا التحول تدريجيًا.

وإذا أضفنا إلى ذلك الخسائر الاقتصادية والاجتماعية المترتبة على استمرار حرب الإبادة الشاملة لما يقرب من عامين، نجد أن ما خسره، ويخسره، الكيان الإسرائيلى كبير ولا يمكن إغفاله إذا أردنا صورة مكتملة لما يحدث فى فلسطين وحولها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خسائر إسرائيلية خسائر إسرائيلية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt