توقيت القاهرة المحلي 01:22:17 آخر تحديث
  مصر اليوم -
تفجيرات إسرائيلية تهز بلدة المنصوري جنوب لبنان وسط تصعيد متواصل سلسلة انفجارات تهز ريف حلب الجنوبي وسط تحذيرات للمدنيين حبس ناشطة أمازيغية في الجزائر يثير جدلا واسعا ولويزة حنون تستنكر ملاحقتها بقانون الانتخابات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي يغادر إلى نيويورك لحضور اجتماعات الأمم المتحدة نتنياهو يأمر بتكثيف عمليات جيش الاحتلال والشاباك في الضفة وهدم منزل منفذ هجوم نفيه تسوف مقتل إسرائيلي متأثرا بإصابته في هجوم إطلاق نار استهدف مصطافين قرب حلاميش بالضفة الغربية روسيا تعلن تدمير محطتي رادار عسكريتين أوكرانيتين في أوديسا ودنيبروبيتروفسك بطائرات جيران المسيرة ارتفاع انتشار قوات الاحتلال في الضفة الغربية إلى 27 كتيبة عقب عملية إطلاق النار في نفيه تسوف ترامب يكشف عن تواصل مستمر مع الحوثيين ويؤكد موافقتهم على عدم الاشتباك مع الولايات المتحدة انفجارات في أربيل وقصف يستهدف مواقع ومعسكرات للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق
أخبار عاجلة

المحاولة الأخيرة

  مصر اليوم -

المحاولة الأخيرة

بقلم:د. وحيد عبدالمجيد

مدينة خيام فى رفح الفلسطينية يُحشر فيها أكبر عدد ممكن من أهالى قطاع غزة. يأمل رئيس الحكومة الإسرائيلية فى حشر أكثر من نصف مليون منهم فى هذه المدينة التى يسميها، وياللسخرية، مدينة إنسانية، وما هى إلا معسكر اعتقال كبير يكاد يشبه المعسكرات التى أُقيمت لبعض اليهود الذين اعتقلتهم السلطات الألمانية خلال الحرب العالمية الثانية.

لكن المعسكر المراد إقامته فى رفح مختلف، إذ يأمل نيتانياهو فى أن يكون محطة لتهجير عدد كبير من الغزيين، فيما يبدو أنها محاولة قد تكون أخيرة لتحقيق التهجير القسرى الذى يتطلع إليه قادة الكيان الإسرائيلى بدعم أمريكى كامل.

وإذا صح ذلك فلابد أن تشمل الخطة الإسرائيلية استمرار الحصار على قطاع غزة حتى إذا أُوقفت حرب الإبادة بعد أسابيع أو شهور، وكذلك عرقلة أى تحرك نحو إعادة إعماره. فإن رُفع الحصار وبُدئ فى إعادة الإعمار، فسيزداد أمل أهالى قطاع غزة فى استعادة الحياة الطبيعية، وستفشل الخطة من أساسها. فلن يفكر بعض الغزيين، الذين يُراد حشرهم فى معسكر رفح غير الإنسانى، فى عروض قد تُعرض عليهم للهجرة إلا إذا أصابهم يأس كامل من استعادة الحياة الطبيعية، وباتوا فى حالة قد تدفعهم إلى قبول عرض أو آخر. ولذا ستسعى الحكومة الإسرائيلية إلى وضعهم فى هذا الموضع عبر غلق أى باب للأمل أمامهم.

غير أن تنفيذ خطة التهجير ليس بهذه السهولة التى يتخيلها نيتانياهو وزمرته. توجد صعوبات لوجستية كبيرة أمام إقامة المعسكر المراد له أن يكون محطة للتهجير، علاوة على أنها تحتاج إلى وقت طويل يستمر فيه الحصار المطبق على القطاع.

ولكن الأهم من ذلك أن من يسعون إلى تهجير الفلسطينيين لا يجدون حتى الآن وجهات يمكن توجيههم إليها. باب التهجير إلى مصر مغلق بموقف قوى وواضح. كما أنه ليس هناك ما يدل على نجاح مساعى الحكومة الإسرائيلية ومعها الإدارة الأمريكية فى الاتفاق مع دول أخرى على قبول فلسطينيين يُهجَّرون إليها من قطاع غزة.

وإذا أضفنا إلى ذلك أن معظم الغزيين لا يريدون مغادرة وطنهم، فالمتوقع أن تفشل المحاولة الأخيرة للتهجير القسرى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحاولة الأخيرة المحاولة الأخيرة



GMT 22:24 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

مرحلة

GMT 22:21 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

الحوثي... الآن هنا

GMT 22:19 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

«ريد فلاج».. الاستظراف «علامة خطر»!

GMT 22:17 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

إطلالة سياسة في قمة الإعلام

GMT 22:14 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

التصويت على الحرب!

GMT 21:53 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

بيع محتمل

GMT 21:51 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

حفلة أصالة

GMT 21:49 2026 الأحد ,20 أيلول / سبتمبر

قبل الفواتير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt