توقيت القاهرة المحلي 07:25:05 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القراء بين حسن الاطلاع ونقيضه

  مصر اليوم -

القراء بين حسن الاطلاع ونقيضه

جهاد الخازن

القارئ الياس سعد صديق من أيام المراهقة غاب عني بعد انتقاله إلى الولايات المتحدة فلم أعد أراه، هو مثقف حسن الاطلاع وتعليقاته على ما أكتب أو ما يقوم من جدل أحياناً بينه وبين قراء آخرين دليل على عمق معرفته.
في الأيام الأخيرة لاحظت أنه دخل في مبادلات متصلة مع قراء كثيرين، قلةٌ منهم أيّدته وغالبية وقفت ضده. أترك الصداقة جانباً وأقول إن ما كتب الأخ الياس عن أرامكو صحيح. أزيد أن في أهمية ذلك أن المملكة العربية السعودية تملك الشركة وحدها الآن وتملك إنتاج النفط في البلاد، وهي تنتج القدر الذي تريد.
الولايات المتحدة أيدت زيادة السعودية إنتاج النفط لضرب إيران وروسيا، ثم طلبت أن تخفض السعودية إنتاج نفطها لأنه دمر إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة. السعودية رفضت الاقتراح الأميركي ولا تزال تنتج كما تريد هي وليس أي طرف آخر.
أنتقل إلى موضوع مهم فالقارئ علي عبدالله يقول إن المتنافسين على الرئاسة الأميركية يتراشقون ويتجادلون ولكن «لا يقتلون ولا يعتقلون بعضهم بعضاً».
أين تعيش يا أخ علي؟ هم يريدون قتلنا لا قتل أحدهم الآخر. إدارة جورج بوش الابن قتلت مليون عربي ومسلم، على أساس أسباب زوِّرَت عمداً، ولم يحاسَب بوش أو أحد من أعضاء إدارته. والمتنافسون على الرئاسة الأميركية بعضهم جيد أو معتدل، وآخرون سياستهم شن حروب جديدة على بلادنا، وربما قتل مليون بريء آخر. المرشح المتقدم بين الجمهوريين دونالد ترامب يريد منع المسلمين من دخول الولايات المتحدة. والمرشح المتقدم الآخر تد كروز يريد شن غارات مدمرة على قرى سورية. وثلاثة أرباع المتنافسين الآخرين يرفضون قبول أي لاجئين.
أرجو أن تستفيق وتقرأ الأخبار كما هي لا كما تحب أن تكون، وقبل أن ترد أطلب أن تلاحظ أنني في ما سبق لم أدافع عن أي نظام عربي.
القارئ جمعاوي جمعة من نوع مماثل فهو يرفض قولي أن يعود بعض اللاجئين من حيث جاؤوا أو يموتوا غرقاً. أقول إن كلامي مجرد رأي غير قابل للتنفيذ في أخلاق المنحرفين الذين أضرّوا باللاجئين جميعاً بعد سوء تصرفهم في كولون. والتهم صوِّرَت على الفيديو والضحايا من النساء أدلين بتصريحات، وألمانيا بلد ديموقراطي جداً، ولن يُدان بريء أو يؤخَذ بذنب المذنب.
أقول للقارئ جمعاوي ألا يدافع عن المنحرفين، وبعضهم مدسوس على اللاجئين، حتى لا يُتهَم بأنه منهم أو يؤيد أعمالهم. أيضاً، مصر لم تؤيد الغارات الروسية على سورية والقارئ يخطئ مرة ثانية.
وأشكر كل القراء الذين أيدوني في ما كتبت عن لبنان وأهله. كنت شاركت في توزيع جوائز محمود كحيل للرسوم الكاريكاتورية، فأشكر مؤسسة معتز ورادا الصواف التي تقف وراء هذا الجهد، ورأيت هناك أصدقاء من أهل البلد وسوريين مقيمين وغيرهم. كلهم يحب لبنان بعكس بعض أهله.
كلنا يخطئ، وأنا من هذا الكل، غير أنني أقيم في لندن وليس في عاصمة عربية، ولو أخطأت لدفعت الثمن فوراً، لذلك لم يحدث إطلاقاً في حياتي المهنية أن سحبت موضوعاً أو اعتذرت عن معلومات خاطئة، وقد ربحت كل قضية رفعتها أو رُفِعَت عليّ. أقول هذا طالباً من كل قارئ أن يقبل معلوماتي لأنها صحيحة، ثم هو يستطيع أن يقبل رأيي أو يرفضه، لأن الرأي حق لصاحبه، ولا يجوز فرضه على الآخرين. القارئ في هذه الأيام العجاف، مثل زبون السوبرماركت، دائماً على حق.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القراء بين حسن الاطلاع ونقيضه القراء بين حسن الاطلاع ونقيضه



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt