توقيت القاهرة المحلي 13:15:42 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الكل يكره اسرائيل والأسباب مبررة

  مصر اليوم -

الكل يكره اسرائيل والأسباب مبررة

بقلم : جهاد الخازن

«الجامعات العشر الأولى التي تؤيد الإرهاب» عنوان تقرير في 28 صفحة لا يتحدث عن إسرائيل وهي مرادف للإرهاب أو القتل أو الاحتلال، وإنما عن الفلسطينيين من ضحايا الإرهاب الإسرائيلي.

كل المادة التي توكأت عليها في مقالي اليوم مصدرها ليكود الميديا الأميركية، فأعضاء عصابة إسرائيل يهاجمون خصومها، أو أي طرف لا يؤيد ما ترتكب من جرائم.

الجامعات العشر هي كلية بروكلن وجامعة الولاية في سان دييغو وجامعة الولاية في سان فرنسيسكو وجامعة تافت وجامعة كاليفورنيا في بيركلي وفي إيرفان وفي لوس أنجليس (ثلاث)، وجامعة شيكاغو وجامعة تنيسي في نوكسفيل وكلية فاسار.

العالم كله يكره إسرائيل والسبب الأهم حكومتها المجرمة، فهو يتقدم كل سبب آخر. جامعات العالم تضم هيئات للطلاب تؤيد الفلسطينيين، مع ذلك أقرأ للعصابة أن سرطان كره اليهود (الصحيح كره إسرائيل) وصل إلى الجامعات الأميركية (هو فيها منذ سنوات)، والدليل أن البروفسورة غيل هامنر سحبت دعوة إلى مخرج إسرائيلي للمشاركة بفيلمه «المستوطنون» في مهرجان سينمائي تنظمه الجامعة في آذار (مارس) المقبل. «دليل» آخر أن البروفسورة جوي كاريغا، من كلية أوبرون في ولاية أوهايو، تملأ صفحاتها في فايسبوك بمادة لاساميّة... أقول مادة ضد إسرائيل.

مقال آخر يتحدث عن «ظاهرة» مقاطعة إسرائيل، وأرجو القارىء أن يقارن بين أنصار الإرهاب وطلاب جامعات، هم مستقبل كل بلد، يؤيدون حملة «مقاطعة وسحب استثمارات وعقوبات» ضد إسرائيل.

أخشى أن يضيق المجال فأختار من مئات المواضيع:

- مشترعون من الحزب الديموقراطي ينكرون علاقتهم بجلسة تؤيد حملات مقاطعة إسرائيل.

- الرئيس الفلسطيني محمود عباس هدف لهم، وهم يهاجمون خطابه في الأمم المتحدة. كنت قلت تعليقاً: أبو مازن قال الحقيقة. وبنيامين نتانياهو كذب. هم يرفضون إشارة أبو مازن إلى «تطهير عرقي» تمارسه إسرائيل، هي تمارس ما هو أسوأ كثيراً.

- خونة تقدميون يؤيدون السعوديين ضد أسر ضحايا إرهاب 11/9/2001. أنا لست تقدمياً، وإنما «وطنجي» ومحافظ، وحتماً أؤيد المملكة العربية السعودية ضد الإرهاب المالي في جريمة تقول الولايات المتحدة منذ 15 سنة إن «القاعدة» ارتكبها.

- هل تستطيع هيلاري أن تقول لنا أي نسبة من المسلمين حقيرة أو تستحق اللوم؟ أقول إن النسبة هذه، إن وُجِدَت، لا تقاس شيئاً بنسبة الليكوديين وأمثالهم الذين هم من الحقارة أن يؤيدوا جرائم إسرائيل.

- أكبر انتهاك فاضح للدستور يرتكبه أوباما. أقول إن اوباما بروفسور دستور أميركي، وهم أنصار بلد مصطنع مجرم لا دستور له ولا أخلاق (كانت هناك هجمات أيضاً على جستن ترودو وأنغيلا مركل).

- مؤامرة (أسرة) كلينتون على أميركا. أيضاً أقول إن المؤامرة غير موجودة، ولو وُجِدَت لما كانت تقاس شيئاً بأميركيين خونة يؤيدون إسرائيل ضد مصالح بلادهم.

- ماذا يحدث إذا أصيبت هيلاري بحالة طبية خطرة؟ أسأل: ماذا يحدث إذا أصيب دونالد بحالة طبية خطرة؟ سألت وأجيب بأن لا أحد سيلاحظ تغييراً في دونالد ترامب لأنه يعاني من هذه الحالة منذ سنوات. افتتاحية «واشنطن بوست» سألت: ما هو الخراب الذي سيحدثه الرئيس ترامب؟ كان جوابها: لا نستطيع سوى أن نبدأ في تصور هذا الخراب.

- سقوط فرنسا لتصبح دار الإسلام. لا أقول هنا سوى إن كاتب الموضوع ميشال هولبك ليس له عندي سوى الاحتقار.

- ما هو التهديد الأول للأمن؟ لا أحد يسأل كلينتون أو ترامب. الجواب في المقال هو إيران، وأقول إن التهديد الأول والأخير هو إسرائيل، أو تلك المستوطنة في أرض فلسطين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكل يكره اسرائيل والأسباب مبررة الكل يكره اسرائيل والأسباب مبررة



GMT 07:13 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب

GMT 07:05 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

جولة باكستان... هل تنتج شيئاً؟

GMT 07:02 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

لبنان... من ساحة إلى طرف في النزاع

GMT 06:46 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مبدعون أحالوا الأشواك وروداً

GMT 06:34 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

فى منتخبنا مسيحى

GMT 06:32 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

مَن اخترق حاجز الزمن «العندليب» أم «الست»؟

GMT 06:30 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

أوهام لبنانية

GMT 06:27 2026 الإثنين ,30 آذار/ مارس

صوت للعقل من الكويت

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt