توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل نفهم العالم العربى؟

  مصر اليوم -

هل نفهم العالم العربى

عماد الدين أديب

لدينا أكثر من سبعة ملايين مصرى يعملون منذ سنوات فى العالم العربى، ورغم ذلك ليس لدينا خبراء متخصصون يفهمون هذا الملف.
هناك بعض الخبراء الذين يكتبون فى الصحف الإسرائيلية يفهمون ويقدمون تحليلات عن الأوضاع الداخلية فى سوريا والعراق ولبنان والسعودية أفضل من أى محلل سياسى مصرى.
فهمنا ليس على مستوى مصالحنا العميقة!
مثلاً، دعونا نسأل كم محللاً أو خبيراً مصرياً يفهم فى أصول التركيبة العرقية والقبلية للعائلات السعودية فى مناطق نجد والحجاز وعسير؟
على سبيل المثال: كم محللاً أو خبيراً مصرياً يفهم بعمق التقسيمات المذهبية لعشائر العراق وطبيعة امتداداتها فى العراق وشبه الجزيرة العربية؟ وبالنسبة لليبيا التى تمتلك حدوداً واسعة معنا.. كم خبيراً مصرياً يفهم جذور القبائل الليبية وارتباطها بالقبائل العربية فى مصر وطبيعة العلاقات المتشابكة بين البلدين؟
إننى أسأل: كم خبيراً مصرياً يفهم تركيبة الطوائف فى لبنان ويستطيع تقدير الوزن النسبى لكل طائفة على خارطة البلاد؟
بدون هذا الفهم لن نتمكن أبداً من الإدارة الحكيمة والواعية لملف علاقاتنا العربية فى المستقبل القريب.
علاقات مصر العربية لم تعد الآن، فى زمن الأزمة الاقتصادية والتوتر الإقليمى، مجرد سياسة خارجية، بل أصبحت من صميم المصالح الداخلية المصرية.
المسألة ليست مجرد أن تصدر بيان تأييد لدعم دولة صديقة دون أن تدرك أبعاد وردود فعل هذا التأييد، والمسألة ليست مجرد نجدة الأصدقاء فى حالة حدث توترات أو نزاعات إقليمية دون أن نعرف أبعاد هذه التوترات.
المسألة تحتاج وجود مجموعة عربية فى مراكز صناعة القرار فى مصر. إنه من المؤسف أن البعض من الخبراء فى مصر يحصلون على مصادر معلوماتهم حول الشئون الدقيقة فى العالم العربى من مصادر إسرائيلية أو أمريكية!
«عيب قوى»!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل نفهم العالم العربى هل نفهم العالم العربى



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt