توقيت القاهرة المحلي 14:40:12 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معركة البرلمان المقبلة

  مصر اليوم -

معركة البرلمان المقبلة

عماد الدين أديب

نحن الآن على أعتاب انتخابات برلمانية، ولا أرى قوى سياسية أو تكتلات حزبية فاعلة، يمكن أن تنبئ عن حياة سياسية نشطة!
دور المجلس التشريعى ينحصر دائماً فى مسألتين: الدور الرقابى، وإصدار التشريعات.
وهذا المجلس المقبل يعتبر -فى رأيى- أهم المجالس التشريعية فى تاريخ مصر، وذلك لثلاثة أسباب رئيسية، هى:
1- إنه يأتى فى وقت يسعى فيه نظام الحكم إلى الإصلاح الحقيقى وعمل سياسة إنقاذ شاملة للبلاد.
2- لأنه يأتى عقب فوضى سياسية تعرضت لها البلاد عقب تغيير 4 أنظمة فى أقل من 4 سنوات.
3- إنه يأتى عقب فراغ فى دور المجلس التشريعى منذ أن ألغت المحكمة الدستورية دور البرلمان، فصدرت تشريعات من رئيس المجلس العسكرى والرئيس مرسى والرئيس المؤقت عدلى منصور، ثم المشير السيسى.
وسوف يحتاج المجلس الجديد إلى إقرار أو إلغاء أو تعديل هذه التشريعات المهمة التى صدرت فى غيابه.
وحتى كتابة هذه السطور لا يستطيع المحلل السياسى المراقب للأحداث فى مصر أن يتوقع أى قوى سياسية هى التى سوف تشكل الأغلبية فى البرلمان المقبل وأيضاً لا يستطيع أحد أن يتوقع أى قوى سياسية تشكل المعارضة.
بالتأكيد هناك قوى تؤيد نظام الحكم الحالى، وهناك أيضاً قوى تعارضه، ولكن الرئيس الحالى ليس له حزب حاكم ولكن له أنصار.
وهناك قوى تعارض النظام الحالى، على رأسها الإخوان وهى قوى محظورة بحكم القانون، وتعتبر بحكم نص قضائى قوى إرهابية.
إذن، نحن أمام إشكالية من يمثل الحكم ومن يمثل المعارضة فى البرلمان المنتظر.
والمتوقع أن يتم انتخاب أفراد أكثر من القوائم الحزبية بعضها يؤيد، وبعضها يعارض، تشكل بعضها ومن داخلها ائتلافات أمر واقع «تعبر عن الواقع العددى الذى سوف تطرحه نتائج الانتخابات».
البعض كان يعتقد أن انتخابات الرئاسة هى أصعب مراحل خارطة المستقبل، والقلة أمثالى بح صوتهم ليل نهار يحذرون من أن انتخابات البرلمان هى الأصعب والأخطر.
اللهم إنى بلغت، اللهم فاشهد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة البرلمان المقبلة معركة البرلمان المقبلة



GMT 12:42 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

خطوة جزائرية لا يمكن الاستخفاف بها…

GMT 12:39 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

لبنان… والفرصة السورية

GMT 12:32 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

الهند دولة يقع الدبلوماسى فى حبها

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

سقط النّظام الإيرانيّ… قبل أن يسقط!

GMT 12:29 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

هل تحقق الحكومة تكليفات الرئيس؟

GMT 12:27 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

بدون جمهور.. «هههههه»!

GMT 12:13 2026 الخميس ,12 شباط / فبراير

اللُّحمة الوطنية تتعمق في الأزمات

إطلالات مايا دياب بالأحمر تعكس أناقة رومانسية في أجواء عيد الحب

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:46 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الأسد السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 17:24 2025 الإثنين ,21 تموز / يوليو

صيحات ديكور المنزل الأبرز لصيف 2025

GMT 14:28 2022 الخميس ,25 آب / أغسطس

صورة البروفايل ودلالاتها

GMT 06:10 2025 الثلاثاء ,30 كانون الأول / ديسمبر

مواقيت الصلاة في مصر اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 05:08 2019 الإثنين ,09 كانون الأول / ديسمبر

تيسلا الكهربائية تصل سان لويس لمكافحة الجريمة في المكسيك

GMT 04:22 2018 الثلاثاء ,11 أيلول / سبتمبر

تذبذب أسعار الأسماك في الأسواق المصرية الثلاثاء

GMT 00:19 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

الجبلاية تعلن حكام مباريات مباريات السبت
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt