توقيت القاهرة المحلي 23:54:21 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معركة البرلمان المقبلة

  مصر اليوم -

معركة البرلمان المقبلة

عماد الدين أديب

نحن الآن على أعتاب انتخابات برلمانية، ولا أرى قوى سياسية أو تكتلات حزبية فاعلة، يمكن أن تنبئ عن حياة سياسية نشطة!
دور المجلس التشريعى ينحصر دائماً فى مسألتين: الدور الرقابى، وإصدار التشريعات.
وهذا المجلس المقبل يعتبر -فى رأيى- أهم المجالس التشريعية فى تاريخ مصر، وذلك لثلاثة أسباب رئيسية، هى:
1- إنه يأتى فى وقت يسعى فيه نظام الحكم إلى الإصلاح الحقيقى وعمل سياسة إنقاذ شاملة للبلاد.
2- لأنه يأتى عقب فوضى سياسية تعرضت لها البلاد عقب تغيير 4 أنظمة فى أقل من 4 سنوات.
3- إنه يأتى عقب فراغ فى دور المجلس التشريعى منذ أن ألغت المحكمة الدستورية دور البرلمان، فصدرت تشريعات من رئيس المجلس العسكرى والرئيس مرسى والرئيس المؤقت عدلى منصور، ثم المشير السيسى.
وسوف يحتاج المجلس الجديد إلى إقرار أو إلغاء أو تعديل هذه التشريعات المهمة التى صدرت فى غيابه.
وحتى كتابة هذه السطور لا يستطيع المحلل السياسى المراقب للأحداث فى مصر أن يتوقع أى قوى سياسية هى التى سوف تشكل الأغلبية فى البرلمان المقبل وأيضاً لا يستطيع أحد أن يتوقع أى قوى سياسية تشكل المعارضة.
بالتأكيد هناك قوى تؤيد نظام الحكم الحالى، وهناك أيضاً قوى تعارضه، ولكن الرئيس الحالى ليس له حزب حاكم ولكن له أنصار.
وهناك قوى تعارض النظام الحالى، على رأسها الإخوان وهى قوى محظورة بحكم القانون، وتعتبر بحكم نص قضائى قوى إرهابية.
إذن، نحن أمام إشكالية من يمثل الحكم ومن يمثل المعارضة فى البرلمان المنتظر.
والمتوقع أن يتم انتخاب أفراد أكثر من القوائم الحزبية بعضها يؤيد، وبعضها يعارض، تشكل بعضها ومن داخلها ائتلافات أمر واقع «تعبر عن الواقع العددى الذى سوف تطرحه نتائج الانتخابات».
البعض كان يعتقد أن انتخابات الرئاسة هى أصعب مراحل خارطة المستقبل، والقلة أمثالى بح صوتهم ليل نهار يحذرون من أن انتخابات البرلمان هى الأصعب والأخطر.
اللهم إنى بلغت، اللهم فاشهد.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معركة البرلمان المقبلة معركة البرلمان المقبلة



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 11:34 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

احذر التدخل في شؤون الآخرين

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:55 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الأسد الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 08:44 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الثور الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt