توقيت القاهرة المحلي 23:59:11 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارفعوا أيديكم عن مصر

  مصر اليوم -

ارفعوا أيديكم عن مصر

مارجريت عازر

فى الحقيقة ونحن فى ظروف حالكة نستعد فيها جميعاً لأن نتصدى للتحديات التى تواجهنا، وإذ بنا نجد بعض أشخاص يختلقون قصصاً يحاربون بها كل مخلص يعمل لصالح البلد، ويستخدمون الأموال لتدمير كل من لا يرتضى الخضوع لمغرياتهم، ويستخدمون الأموال لشراء النفوس الضعيفه للتشهير، ويعيشون على دماء وأشلاء الشرفاء الذين لا يخضعون للابتزاز، وأصبحنا نخلق سوق نخاسة بشكل جديد، البعض يشوهون الشرفاء من أجل حفنة من الأموال أو الحصول على المناصب التى تحول الوطن إلى مسخ يعيش فيه كل المغرضين السفهاء على حساب الشرفاء والأكفاء. إلى متى تستمر بعض الأقلام والبرامج تشوه الشرفاء وتروع المواطنين باسم حريه الرأى، وتغيب وعى الشعب بقصص كاذبة وتبتعد عن المهنية والحيادية وتنصّب نفسها خصماً وحكماً دون تحقق من أى واقعة؟ ويأتى هنا السؤال الذى يشغل بال الكثير لماذا تغير المواطن وأصبح لا يرى قدوة ويشكك فى كل من حوله ويشوه المسئولين قبل توليهم المناصب؟ لأن هؤلاء المغرضين يشوهون كل رموز المجتمع ونخبه، فنجد إذا تم تعيين وزير أو رئيس وزراء يتم اتهامه بأبشع التهم وتلفيق موضوعات له وإن تأخر إجراء انتخابات مجلس النواب تطالعنا بعض وسائل الإعلام بادعاءات (الرئيس مش

عايز مجلس نواب.. رئيس الوزراء بيأخر القانون لأنه عارف إنه هايمشى بعد المجلس) وتنتشر فى الشارع المصرى لكى تكون نواة فى فقدان الثقة بين كل القيادات والشعب، وإذا تمت خارطة المستقبل وتمت الانتخابات تثار بعض القضايا التافهة، التى ليس لها أساس من الصحة وتؤدى لبلبلة وانقسام بين الشعب وممثليه الذين أعطوه ثقتهم، مثال إذاعة الجلسات من عدمه، هل هذا الموضوع يهتم به المواطن أم ما ينجزه هذا البرلمان الذى يطمح فيه الشعب لتحقيق أحلامه التى انتظرها سنوات طويلة؟ ولكنها إثارة أى موضوع، وكأن النواب أراجوزات لا بد من مراقبتهم حتى يلتزموا، ثم تأتى القضية الأكثر سخرية وهى حصانة النائب وكأنها بدعة للبرلمان المصرى فقط وغير معمول بها فى أغلب البرلمانات فى العالم، ويصورن الحصانة وكأنها رخصة للمخالفات والنهب وليس حماية للشعب قبل النائب، لأن الحصانة حصانة للشعب. فالنائب الذى يحارب قضايا الفساد داخل المجلس من يضمن حمايته من بطش السلطة التنفيذية؟ ولماذا الضجة البشعة على النواب وأنهم مجرد «صقيفة» وتضخيم خلافات الأحزاب والائتلافات، وأن هذه الخلافات ما هى إلا تقسيم تورتة رغم أن البلد ليس به تورتة، بل هى حمل ثقيل على كل من يتحمل المسئولية، ويص

ورون أن المجلس فى طريقه للحل وكأننا لدينا من الرفاهية أن نعيش سنوات طويلة فى انتخابات، والبعض يصور أن الائتلافات تتكون لدعم الرئيس، وهل الرئيس يحتاج لهذه الائتلافات؟ الرئيس لديه شعبية وظهير شعبى يدعمه أقوى من أى مؤسسة، لأن الشعب صاحب كل السلطات ويثق فى الرئيس ويشعر بوطنيته، وتتم فبركة موضوعات ليست لها قيمة لشراء ضمائر غير قابلة للشراء ولا يهتمون بهذه الأمور التافهة لأنهم يثقون فى الله وأنفسهم، ولكن ما أراه أن المصريين أذكى من أن يقعوا فى فخ من يريدون تمزيق وطنهم بدلا من تضميد الجراح وتجميع أبنائه، حما الله مصر والمصريين من كل شر، وحماكِ الله يا مصر من عقوق أبنائك.. تحيا مصر.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارفعوا أيديكم عن مصر ارفعوا أيديكم عن مصر



GMT 18:46 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لماذا يحتاج “الحرس الثوري” “الحزب”؟

GMT 18:43 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

التجرؤ على المال العام !

GMT 18:28 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

عودة إلى عز العرب

GMT 18:16 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

ورقة لبنان

GMT 18:11 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

هل عادت الحرب أم هو التفاوض بالنار؟

GMT 18:09 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

خبر مدهش ورد فعل مدهش

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

أعلام كفر شكر!

GMT 18:04 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

لغز مقبرة الوطاويط «TT33»

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب
  مصر اليوم - الكرملين يؤكد عدم وجود خطط لمكالمة بين بوتين وترامب

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt