توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الشيخ وليد يتهم!

  مصر اليوم -

الشيخ وليد يتهم

سليمان جودة

لم ينافس المهندس إبراهيم محلب فى الحديث أمام 2000 مدعو، فى منتدى دبى للإعلام، على مدى ثلاثة أيام مضت، سوى الشيخ وليد بن إبراهيم آل إبراهيم، رئيس مجموعة «إم. بى. سى» الإعلامية!
والغريب أنه قد نافسه فى الشأن المصرى، وليس فى قضايا عربية عامة!
ويعرف المتابعون لهذا الشأن أن المجموعة كانت قد وقعت مذكرة تفاهم، قبل نحو شهر، مع اتحاد الإذاعة والتليفزيون، وهى مذكرة تقول لمن يقرؤها، فى صفحتيها، إن الطرفين سوف يتبادلان بموجبها مواد إعلامية مجردة، وإن كل طرف سوف يقدم للآخر ما ينقصه فى مجال الإعلام المرئى على وجه التحديد.
وقتها، انطلقت حملة من الهجوم الشرس على الاتحاد، بصفة عامة، ثم على وزيرة الإعلام، بوجه خاص، وكانت الحملة تقول إن المذكرة إياها تهدد أموراً فى أمننا القومى!
ولم يكن هذا صحيحاً بالمرة، وإنما كانت هناك أهداف أخرى مخفية للحملة، قيل عنها الكثير فى حينها، ولا داعى للعودة إليها، لأننا خضنا فيها بما يكفى.
وقد كانت هذه هى المرة الأولى التى يتكلم فيها الشيخ وليد أمام جمهور واسع، وفى حوار ممتد أداره معه الدكتور عادل الطريفى، رئيس تحرير صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية، وحضره الشيخ محمد بن راشد، حاكم دبى.
وكان اللافت للانتباه، والمثير معاً، أن رئيس مجموعة «إم. بى. سى» قد قال إنهم فى المجموعة قد حاولوا، مبكراً، توقيع المذكرة نفسها مع قنوات فضائية مصرية خاصة، وإنه قد اكتشف أن هذه القنوات، التى طلب هو التعاون معها، مجرد هياكل بلا عمق، ولا قواعد راسخة، وإنها - فى تقديره - مجرد شكل فارغ يبدو للناس من الخارج، وليست قنوات بالمعنى المفهوم للكلمة إعلامياً!
وما هو أهم من هذا كله أنه قال إن التليفزيون المصرى قد جرى إضعافه بامتداد سنين، وتم تفريغه من كوادره وعناصره القادرة على العمل الإعلامى الحقيقى!
وربما يكون هذا المعنى الأخير هو تحديداً الشىء الذى استوقفنى فى حديث الرجل كله، فيما يخصنا، لأنه عندما يقول إن تليفزيون الدولة المصرية، الذى اشتهر باسم «ماسبيرو» والذى كان رائداً لعقود من الزمان، فى المنطقة كلها، والذى لم تكن فضائية خاصة تجرؤ، مهما كان جبروتها، على أن تقف أمامه، قد «أضعف» - بضم الألف، وتسكين الضاد، وكسر العين - فليس لهذا معنى إلا أن ما تم لم يكن سهواً، ولا كان عفوياً، وإنما كان عن قصد، وأننا بالتالى أمام جريمة فى حق بلد، ارتكبها شخص، أو جهة، أو جهات، وأن الحساب واجب، وضرورى، أياً كان ذلك الشخص، وأياً كانت تلك الجهة، خاصة فى ظل ما وصل إليه «ماسبيرو» من سوء حال!
الشيخ وليد يتهم. فمن هو المتهم، ومن، بالضبط، الذى هدم، أو أراد هدم ماسبيرو عن عمد.. من؟!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشيخ وليد يتهم الشيخ وليد يتهم



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt