توقيت القاهرة المحلي 08:22:54 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الموافق يرفع إيده!

  مصر اليوم -

الموافق يرفع إيده

سليمان جودة

لا أعرف ما إذا كان من الممكن أن أطرح هذه الفكرة على المشير السيسى، ليجعلها فى برنامجه الانتخابى، إذا ما قرر الترشح للرئاسة، أم أطرحها على المهندس إبراهيم محلب، بصفتين: صفته الحالية، كرئيس للحكومة، ثم صفته السابقة، كوزير إسكان، أم أطرحها على الدكتور مصطفى مدبولى، وزير الإسكان، الذى أتصوره وهو يتبناها كفكرة، ويجاهد من أجلها، إذا ما ساء حظها مع المشير، ومع رئيس الحكومة؟! الفكرة سبق أن طرحتها مراراً أيام مبارك، ثم أعدت طرحها، أيام مرسى، واليوم أعيد طرحها، وسوف أظل أطرحها بإذن الله، لعل الله تعالى يقيد لها مسؤولاً ينقلها من خانة الكلام إلى خانة الفعل. وهى تتصل مباشرة بأرض مطار إمبابة، الذى يريد البعض أن يحولها إلى مولات تجارية، وكأن البلد تنقصه مولات من هذا النوع، ويريد البعض الآخر أن يقيم فيها عمائر وناطحات سحاب، وكأن الجيزة ينقصها الزحام الذى تخلقه مثل هذه الناطحات بطبيعتها، أو كأن العاصمة التى صارت الجيزة تدخل فى نطاقها، ينقصها أن نضيف إليها زحاماً فوق زحام! قلنا ونقول، وسوف نظل، إنه حرام أن ينشأ أبناؤنا فى مدارس مخنوقة فى وسط البد، وفيما حول وسط البلد، فى الوقت الذى نملك فيه أن نطلق لعقولهم القدرة على الخيال فى مكان مفتوح بامتداد أرض المطار وعرضها! هل يجوز أن يكون هذا هو حال مدارس تلاميذنا فى وسط البلد، وفيما حوله، بينما أرض المطار فى انتظار قرار من مسؤول عنده ضمير، ينقل به التلاميذ من الضيق الذين يتلقون تعليمهم فيه إلى رحابة الأرض هناك، وما سوف تتيحه بطبيعتها من ملاعب مفتوحة، وفصول آدمية، ومعامل لائقة أمام كل تلميذ؟! أيهما أفضل بالله عليكم: أن تقوم على أرض المطار مولات، لا هدف لها إلا إغراء الناس بالمزيد من الاستهلاك، وإغراء القائمين عليها بالمزيد من الربح، أم أن تقوم عليها عمارات تضيف أعباء جديدة إلى عاصمتنا المنهكة، أم تتحول أرض المطار إلى مدينة تعليمية ممتدة ومجهزة، تقدم تعليماً نحتاجه لكل تلميذ، ولكل طالب؟! الشىء المحزن حقاً أننا لا نبتدع حين ننادى بفكرة كهذه، ولا نؤلف ولا نخترع، وإنما نطلب فقط أن نتصرف كما تصرفت دول متطورة أخرى، فى أرض مطارات قديمة خلت على أطراف المدن فيها! وإذا كان الرئيس عدلى منصور قد قال، فى أول حوار له بعد توليه مهام منصبه، إن التعليم يمثل أولوية من أولويات أربع، تشغله فى موقعه، فأتصور أن يعمل الرجل، فيما تبقى له فى الموقع، على أن يترجم هذا الكلام إلى فعل حى، وأظن أن حماسته من أجل مدينة تعليمية على أرض مطار إمبابة سوف تكون هى التجلى الأعظم، على أنه لم يتكلم فقط عن التعليم، وإنما ذهب بكلامه إلى حيز الأفعال. الموافق على ما أقوله يرفع أصبعه، لعل كل مسؤول من المسؤولين الأربعة، الذين ذكرتهم، يحس بأننا نريد «أمارة» على أن التعليم أولوية فعلاً. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الموافق يرفع إيده الموافق يرفع إيده



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt