توقيت القاهرة المحلي 22:45:46 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عتاب شديد على «محلب»

  مصر اليوم -

عتاب شديد على «محلب»

سليمان جودة

الذين وثقوا فى المهندس إبراهيم محلب، كرئيس وزراء، ولايزالون يثقون فيه، لابد أنهم عاتبون عليه للغاية، لا لشىء، إلا لأنه استجاب بهذه السهولة، لضغوط مجموعة هنا، أو أخرى هناك، ضد أسماء بعينها كان قد رشحها هو، ليكون أصحابها أعضاء فى حكومته الجديدة! وإلا.. فماذا يعيب رجلاً مثل الدكتور أسامة الغزالى حرب، سوى أن شلة محددة، رأت أنه ليس عضواً فيها؟!.. لقد كان الرجل ناجحاً فى كل موقع تولاه من قبل، وإذا كانت الحكاية حكاية أن يكون الوزير مثقفاً من عدمه، فهو أكثر ثقافة، ووعياً، وذكاءً، من كثيرين ممن اعترضوا عليه، وأظن أن الوزارة خسرته، ولم يخسر هو شيئاً، وأظن أيضاً أن المهندس محلب أخطأ، حين سمح لأحد بأن يضغط عليه، ضد هذا، أو ضد ذاك، ممن رشحهم هو! وماذا يعيب الدكتور أشرف منصور، الذى رشحه رئيس الحكومة، وزيراً للتعليم العالى؟! هل يعيبه أنه رئيس جامعة خاصة؟!.. ليكن.. فهى جامعة ناجحة، ويتهافت كثيرون فى البلد من أجل إلحاق أبنائهم بها، ولذلك، فقد كان المتصور أن يعمل الرجل، عندما يصبح وزيراً، على نقل نجاح جامعته، إلى جامعات مصر كلها، ولكن يبدو أن الذين اعترضوا، دون وجه حق أبداً، يريدون «موظفاً» فى موقع الوزارة، بكل أسى وأسف! وماذا يعيب الدكتور محمد شاكر، ليكون وزيراً للكهرباء؟!.. هل يعيبه أنه صاحب أعمال خاصة، وصاحب مكتب استشارى هو الأكبر فى مجاله، فى أفريقيا؟!.. ليكن أيضاً.. فالدنيا كلها استطاعت أن تصل إلى حل، لحكاية أن يكون الشخص وزيراً، وصاحب أعمال فى الوقت نفسه، ولم تعد هناك مشكلة، فى هذا الاتجاه، إلا عندنا نحن.. وإلا.. فماذا يعنى أن يكون «بلوم برج» حاكماً لنيويورك، التى هى مدينة المال والأعمال فى العالم، ثم يكون هو ذاته صاحب أكبر مؤسسة اقتصادية خاصة تحمل اسمه فى الولايات المتحدة؟!.. لقد انتخبه الأمريكان، فى مدينتهم، ليحقق مصلحة كل واحد منهم، فى مكانه، ولم يعبأوا كثيراً، ولا توقفوا قليلاً، عند حكاية أنه صاحب أعمال، لأن هناك من أدوات العصر ووسائله، ما يمكن به منع الخلط تماماً بين العام والخاص! ثم هل صحيح أن وزير الرى هدد بفتح ملفات الرجل الذى رشحه رئيس الوزراء ليكون وزيراً فى مكانه؟!.. إذا كان هذا صحيحاً، فإن هذا الوزير الذى هدد، لا يجوز أن يبقى فى كرسيه دقيقة واحدة، بل يجب أن يحال للتحقيق، لأنه سكت أولاً، عن تلك الملفات، ولم يهدد بفتحها، إلا عندما هدد صاحبها منصبه، ولأنه، ثانياً، لا يليق أن يكون وزيراً، وهو بهذه العقلية. أريد أن أقول للمهندس محلب، إنه هو الذى يختار، وليس الذين يعترضون، وبالتالى فالاختيار لأى شخص مرشح، إنما هو مسؤوليته، التى عليها أن يتمسك بها، ويمارسها وحده، فى مواجهة عواجيز فرح كثيرين سوف يصادفونه فى طريقه! الوزير يختاره رئيس الحكومة، لا الشارع، وليس للمهندس محلب أن يسمع لأحد، فى هذه النقطة تحديداً، وعلى الذين يأخذون الناس بـ«الهوية» السياسية، أو غيرها، وليس بأى شىء آخر، أن يأخذوا جنباً، ويريحونا، لعل رئيس الحكومة يستطيع أن يعمل! نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عتاب شديد على «محلب» عتاب شديد على «محلب»



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt