توقيت القاهرة المحلي 00:23:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إلى كل طالب جامعى

  مصر اليوم -

إلى كل طالب جامعى

سليمان جودة

تراهن جماعة الإخوان، إذن، على طلاب الجامعة، أو بمعنى أدق على نسبة منهم لا تتجاوز الـ10٪، بعد أن فشل رهانها على الشوارع والميادين، وبعد أن أصبح أتباعها يتلقون علقة ساخنة فى كل ميدان يظهرون فيه، وفى كل شارع يحاولون قطع الحركة فيه على خلق الله! وكما قلنا بالأمس، ونقول اليوم، وسوف نظل نقول، إن لجوءهم إلى الجامعة، ومحاولة العبث فيها، لم يكن وليد الصدفة، وإنما كان مقصوداً، وبناءً على استشارة قدمها لهم مركز متخصص فى هذا الشأن، فى بيروت، التى هرب إليها المدعو أيمن نور ليواصل من هناك المشاركة فى تحريض الإخوان، وأعوانهم، وذيولهم، ضد بلده.. إذا كان هذا هو بلده حقاً! وفى كل الأحوال، سوف يخيب رهان هذا الهارب، وسوف يخيب معه رهان الإخوان جميعهم، على الجامعة، وسوف تكون خيبتهم على أيدى الطلاب أنفسهم. غير أننا قبل أن نرى الخيبة وهى تلاحقهم بأعيننا، وقبل أن يتلقوا الهزيمة الأخيرة عند أسوار الجامعة، يتبقى شىء مهم، وهو أن نوجه رسالة لوجه الله، إلى كل طالب جامعى، بأن ينتبه جيداً إلى أن الجماعة تستخدمه، وتوظفه، هو وزملاءه، لمحاولة استعادة سلطة لن يروها مرة أخرى، بعد أن خسروها بغبائهم، وحماقاتهم، وسوء سلوكهم. على كل طالب جامعى أن يستوعب تماماً أن الإخوان فشلوا فى الحكم، وأن فشلهم كان بأيديهم هم، ولم يكن بأيدى أى طرف غيرهم، وأنهم يحاولون أن يجروا البلد كله إلى الدائرة نفسها من الفشل، ويحاولون أن يتخذوا من الطلاب جسراً لا أكثر إلى هذا الهدف.. فهل يعى كل طالب أن الجماعة الإخوانية لا يهمها مستقبله، ولا تعليمه، ولا جامعته، بل يهمها هدم هذا كله فوق رؤوس الطلاب جميعاً، وهو ما لابد أن يكون واضحاً بما يكفى أمام عين كل شاب يذهب إلى جامعته، ليصنع مستقبلاً بيديه، لا ليكون مجرد أداة فى أيدى جماعة غير مسؤولة. والحقيقة أن كل طالب عليه أن يصارح نفسه بما إذا كان من اللائق به، باعتباره شاباً فى مقتبل حياته، أن يراهن على جماعة فاشلة؟!.. جماعة فشلت فى المعارضة بمثل ما فشلت فى الحكم، ولا يجوز له بالتالى كطالب جامعى أن يسمح لها بأن تتخذه طريقاً إلى ما ترغب فى إحداثه من فوضى فى البلد. جميعنا يراهن، فى المقابل، على وعى طلابنا جميعاً، وعلى أنهم لا يجوز أن يكونوا لعبة فى أيدى الجماعة التى أظهرت عجزاً فى الحكم، كما لم يحدث مع أى جماعة حاكمة من قبل.. فأنتم يا طلاب الجامعة أكبر من هذا، وأعظم. ولو أن كل طالب اختلى بنفسه لحظات، ثم راح يصارح نفسه بما إذا كان له أن يتيح لها أن تواصل ممارسة انحطاطها، فى جامعته، على حسابه هو، وعلى حساب جامعته، وعلى حساب مستقبله، وعلى حساب بلده، فسوف يكتشف وحده أنه ليس له أبداً أن ينساق وراء دعاياتها السوداء، ولا وراء أهدافها المخربة، ولا وراء عقولها المريضة، وأن ينحاز كاملاً إلى وطنه الذى يعلو على الجميع، والذى سيظل عصياً على جنونها، كجماعة، وعلى انعدام إحساسها بأى مسؤولية فى أى مرحلة من مراحل وجودها. إلى كل طالب جامعى: من فضلك فوِّت عليها الفرصة، وراهن على مستقبلك، وبلدك، لا على جماعة فاشلة. نقلاً عن "المصري اليوم"

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إلى كل طالب جامعى إلى كل طالب جامعى



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt