توقيت القاهرة المحلي 15:09:38 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مباراه رمضانية فى الأداء

  مصر اليوم -

مباراه رمضانية فى الأداء

بقلم: سليمان جودة

لم أستغرب أن يتصدر مسلسل «إفراج» ومعه مسلسل «المداح» قائمة الأكثر مشاهدة فى الأسبوع الأول من رمضان على جوجل، ثم على وسائل التواصل الاجتماعى.

فأنا أتابع هذين العملين على قناة إم بى سى مصر منذ بدء شهر الصيام. أتابع المداح لأنى تابعت أجزاءه العديدة فى المواسم السابقة، ولم تكن القناه ستقدم مسلسلًا مثله فى عدد من المواسم، إلا إذا لمست نجاحًا له فى كل موسم. وأتابع إفراج لأنى أحب أداء عمرو سعد فيه، وتعجبنى هذه المباراة فى الأداء من جانبه مع حاتم صلاح، وعبدالعزيز مخيون، وعلاء مرسى، وتارا عماد، ودنيا ماهر، ومعهم آخرون طبعًا يضيفون إلى الأداء ما يعززه من عناصر الإثارة والتشويق.

والذين يتابعون دراما رمضان سوف يجدون أنها تميل إلى الأخذ عن قصص واقعية لا عن خيال. والقصة التى يقدمها عمرو سعد من هذا النوع، وربما كان السبب أن الكاتبين أحمد حلبة ومحمد فوزى اكتشفا أن ملامح الواقع الذى نعيشه صارت فى غنى عن الخيال!.
ولا أعرف لماذا تذكرت رواية «اللص والكلاب» لنجيب محفوظ، وأنا أتابع حركة البطل عمرو سعد على الشاشة مع بقية فريق العمل؟ والحقيقة أن تساؤلى هذا لا مبرر له، لأن اللص والكلاب كانت عن قصة واقعية أيضًا، وكان أديب نوبل قد أخذها عن حياة مجرم شهير تسابقت الصحف فى الكتابة عنه فى وقته، فلما تناوله نجيب محفوظ كتب روايته الخالدة.

وإذا كان البطل فى اللص والكلاب قد راح يواجه المجتمع على أساس أن له ثأراً معه يريد أن يأخذه، وحسابًا يريد أن يصفيه، فكذلك الأمر تقريباً فى حالة بطل «إفراج» مع اختلاف بالطبع بين قصة وقعت أحداثها هناك فى ستينات القرن العشرين، وبين قصة أخرى جرت وقائعها فى القرن الحادى والعشرين.

وإذا كان هناك درس فى وجود المسلسلين على رأس قائمة الأكثر مشاهدة، فتقديرى أن الدرس هو أن المشاهد يستطيع أن يفرز وأن يختار مما يجده معروضاً أمامه، وأن حكاية «الجمهور عايز كده» التى تقال أحياناً لتبرير تقديم أعمال دون المستوى هى عبارة لا محل لها من الإعراب. فالقناة.. أى قناة.. إذا قدمت عملًا فنيًا مخلصًا يخاطب وجدان الجمهور، فالإقبال على العمل مضمون، ومشاهدته بنسبة عالية مكفولة.

وربما لاحظ المشاهدون أن إم بى سى مصر نشرت صفحة كاملة فى الجرائد بأعمالها مع بدء رمضان، ومع كل عمل نشرت موعد عرضه فى الليل والنهار.. فكأنها تضع دليلًا فى أيدى مشاهديها على طول الشهر.. ولو أنت راجعت رؤوس الموضوعات أو العناوين فى مفردات الدليل، فسوف ترى وكأن إفراج والمداح مثالان بين أمثلة، أو نموذجان بين نماذج فنية أخرى تعرف كيف تصل إلى الجمهور.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مباراه رمضانية فى الأداء مباراه رمضانية فى الأداء



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt