توقيت القاهرة المحلي 13:22:22 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

كأن التاريخ يعود كما كان

  مصر اليوم -

كأن التاريخ يعود كما كان

بقلم: سليمان جودة

كأن التاريخ يعيد نفسه أو يعود كما كان، فتجد إيران أنها تواجه فى القرن الحادى والعشرين ما كانت ألمانيا قد واجهته فى القرن العشرين!

كان ذلك فى أعقاب الحرب العالمية الأولى، وكانت ألمانيا قد خرجت منهزمة، وكانت القاعدة التى تقول إن «الويل للمهزوم» تنطبق عليها بأكثر مما ينطبق على أى دولة أخرى شاركتها الحرب وانهزمت معها.

كانت الولايات المتحدة الأمريكية على رأس الدول المنتصرة، رغم أنها كانت مترددة فى دخول الحرب، وكانت تتعلل فى ترددها بمبدأ مونرو الشهير الذى يأخذ به ترامب هذه الأيام، ويتخذه شعارًا يرسم تحته مجالًا حيويًا حول بلاده من الجهات الأربع، ويهدد أى طرف دولى أو حتى إقليمى يقترب من هذا المجال.. وهذه قصة أخرى كبيرة.

دخلت الولايات المتحدة الحرب العالمية الأولى، وانتصرت مع بريطانيا وفرنسا وإيطاليا، ثم جلست الدول الأربع تخطط لعالم ما بعد الحرب، وكان أول شيء هو تقليم أظافر الألمان، بل والذهاب إلى ما هو أبعد بكثير جدًا من تقليم الأظافر، ويمكنك أن تقول إنهم جردوا ألمانيا من ثيابها، وكان ذلك من خلال معاهدة ڤرساى الشهيرة.

وبالطبع فإن ألمانيا خضعت مضطرة، وسلمت بالمعاهدة مرغمة، ولكنها فعلت ذلك وفى ذهنها أن تعود لتنتقم لكرامتها القومية.. وهذا بالضبط ما جرى عندما فاز الحزب النازى فى الانتخابات مطلع الثلاثينيات، فجاء هتلر على رأس الحزب عازمًا على أن يمزق المعاهدة.. ليس هذا وفقط، ولكنه قرر أن يثأر من الدول التى سكتت على المعاهدة، أو رضيت بأن تُمرغ الدول الأربع أنف ألمانيا فى التراب على نحو ما تم فى ڤرساى.

وكان أن دفع العالم الثمن، ولم تدفعه الدول الأربع وحدها، وكان ما كان مما نذكره فى زمن الحرب العالمية الثانية، عندما راح هتلر يعربد فى كل مكان على الخريطة تستطيع قواته أن تصل إليه. وكان السبب أن الدول الأربع لما عقدت ڤرساى حشرت الألمان فى ركن ضيق وجعلت ظهورهم إلى الحائط، بينما المستقر فى الحروب أنك إذا حاصرت خصمك، فليس أقل من أن تفتح له منفذًا للخروج.

شيء من هذا تجده فيما يريد ترامب أن يفرضه على إيران، فالإيرانيون لن ينسوا إجبارهم على اتفاق يبدو لهم غير عادل، وإذا حدث وخضعوا أو سلموا مُرغمين، فسوف لن ينسوا ولن يغفروا. ليس معنى هذا أنى أوافق طهران فيما تمارسه أو مارسته فى المنطقة.. ولكنى ضد أن تخوض واشنطن هذه المعركة لصالح تل أبيب، أو أن تتحول أمريكا بجلالة قدرها إلى مخلب لإسرائيل. فهذا لم نسمع به من قبل، ولا كان أحد يتوقع أن يعيش ليراه!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كأن التاريخ يعود كما كان كأن التاريخ يعود كما كان



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt