توقيت القاهرة المحلي 12:52:31 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ضيافة قصواء

  مصر اليوم -

فى ضيافة قصواء

بقلم: سليمان جودة

تتمسك الأستاذة قصواء الخلالى بأن تكون نفسها فى سوق الإعلام، ولذلك صنعت «حالة» خاصة بها، ونجحت فى أن تضيف الجديد إلى هذه الحالة كل يوم، ومعها فريق عمل ممن تنتقيهم على عينها.

ولا شىء يدل على ذلك أكثر من أنها نقلت وجودها من الشاشة الصغيرة على مدى سنوات، إلى منصتها الإعلامية الإلكترونية الخاصة «إيجبتك» التى تطل من خلالها على الناس.. تماماً كما أطلت من قبل من فوق أكثر من شاشة فضائية.

استوقفنى لقاؤها مع الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين الأسبق، الذى حلّ ضيفاً على المنصة مع رفيقة حياته الدكتورة كريمة كُريّم.

فالرجل ينحاز إلى الطبقة الفقيرة فى كل وقت، وهو لا يفعل ذلك لأنه ينتمى إلى حزب التجمع اليسارى.. وإنما العكس صحيح.. فهو قد انتمى حزبياً إلى التجمع، لأن هذا هو انحيازه المُسبق، وهذا هو تفكيره، وهذا هو اختياره.

وعندما دخل الحكومة دخلها بانحيازه الثابت وغادرها بالانحياز نفسه، وأعجبنى أن يسمى مذكراته السياسية «من الميدان إلى الديوان» فلقد كان الميدان فى أيام ما يسمى الربيع العربى طريقاً له إلى ديوان وزارة التموين، حيث بقى وزيرًا على رأسها سنةً ونصف السنة. وهنا سوف أصارحه بأنى أصدق انحيازه للفقراء، وأصدق ذهابه إلى الميدان من أجل هذا الانحياز، ولكنى لا أصدق أن كل الموجودين فى ميدان التحرير أيامها ذهبوا إليه لانحياز كهذا أو حتى لما يشبهه.. فكثيرون ذهبوا لأهداف أخرى، وكثيرون ركبوا الميدان لأسباب تخص كل واحد فيهم، ولا تخص الشعب فى الحقيقة فى شىء.. وهذه على كل حال قصة أخرى كبيرة وتفاصيلها كثيرة.

تقدير الدكتور عبد الخالق أن فقراء البلد الذين انحاز إليهم ولا يزال، هُم أحوج ما يكونون اليوم إلى العون من الدولة، وأن على الدولة أن تنتبه إلى أن زيادة الحد الأدنى للأجور مثلاً، ليست الحل الأمثل كما قد تتصور الحكومة وهى تفكر فى ذلك.. فما أن يشم التجار خبراً عن النية فى رفع الحد الأدنى، حتى يسارع كل تاجر فيهم إلى رفع أسعاره بما يجعل الزيادة تذهب إلى جيبه هو، لا إلى جيب المواطن الذى تعنيه الحكومة وتفكر فيه!.. حدث هذا ويحدث على مرأى من جهاز حماية المستهلك!.

إنها حكاية متكررة، والحكومات المتعاقبة لا تأخذ منها الدرس، ولكن الرجل فكّر حين كان وزيراً للتموين فجعل الدعم عينياً فى غالبيته، فلا تستطيع يد التاجر الجشع أن تصل إليه.. أما الحكومة ففى مقدورها أن تستعين بتجربته فى ذلك، وسوف تجدها متاحة لديه بالمجان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ضيافة قصواء فى ضيافة قصواء



GMT 11:33 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

وجها السقوط

GMT 11:23 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

نقاشٌ مع الكاتب العُماني عاصم الشيدي

GMT 11:15 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

حرب السودان ومخطط شد الأطراف

GMT 10:39 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

يوم تهاوت المباني وصمدت التماثيل!

GMT 10:35 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

من يدفع الفاتورة

GMT 10:24 2026 الخميس ,26 آذار/ مارس

أطول 5 أيام

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 10:53 2025 السبت ,04 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الأسد السبت 04 أكتوبر / تشرين الأول 2025

GMT 11:05 2025 الأربعاء ,11 حزيران / يونيو

فساتين سهرة مناسبة للمحجبات

GMT 04:17 2025 الثلاثاء ,28 كانون الثاني / يناير

مواعيد مباريات منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا 2025

GMT 18:18 2017 الثلاثاء ,10 تشرين الأول / أكتوبر

وفاة شادي الحصري في حادث سير على طريق الإسكندرية الصحراوي

GMT 20:27 2024 الأربعاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فينيسيوس جونيور الأفضل في كأس إنتركونتيننتال بهدف وأسيست

GMT 18:14 2019 الخميس ,23 أيار / مايو

"غوغل" تكشّف عن سعر مواصفات هاتف "بكسل 3"

GMT 00:03 2019 الثلاثاء ,01 كانون الثاني / يناير

المصري يرفض الإستغناء عن بوسكا

GMT 16:22 2018 الثلاثاء ,11 كانون الأول / ديسمبر

جماهير تطلب فتح المدرج الشرقي في مواجهة بوركينا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt