توقيت القاهرة المحلي 18:35:16 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى ضيافة قصواء

  مصر اليوم -

فى ضيافة قصواء

بقلم: سليمان جودة

تتمسك الأستاذة قصواء الخلالى بأن تكون نفسها فى سوق الإعلام، ولذلك صنعت «حالة» خاصة بها، ونجحت فى أن تضيف الجديد إلى هذه الحالة كل يوم، ومعها فريق عمل ممن تنتقيهم على عينها.

ولا شىء يدل على ذلك أكثر من أنها نقلت وجودها من الشاشة الصغيرة على مدى سنوات، إلى منصتها الإعلامية الإلكترونية الخاصة «إيجبتك» التى تطل من خلالها على الناس.. تماماً كما أطلت من قبل من فوق أكثر من شاشة فضائية.

استوقفنى لقاؤها مع الدكتور جودة عبد الخالق، وزير التموين الأسبق، الذى حلّ ضيفاً على المنصة مع رفيقة حياته الدكتورة كريمة كُريّم.

فالرجل ينحاز إلى الطبقة الفقيرة فى كل وقت، وهو لا يفعل ذلك لأنه ينتمى إلى حزب التجمع اليسارى.. وإنما العكس صحيح.. فهو قد انتمى حزبياً إلى التجمع، لأن هذا هو انحيازه المُسبق، وهذا هو تفكيره، وهذا هو اختياره.

وعندما دخل الحكومة دخلها بانحيازه الثابت وغادرها بالانحياز نفسه، وأعجبنى أن يسمى مذكراته السياسية «من الميدان إلى الديوان» فلقد كان الميدان فى أيام ما يسمى الربيع العربى طريقاً له إلى ديوان وزارة التموين، حيث بقى وزيرًا على رأسها سنةً ونصف السنة. وهنا سوف أصارحه بأنى أصدق انحيازه للفقراء، وأصدق ذهابه إلى الميدان من أجل هذا الانحياز، ولكنى لا أصدق أن كل الموجودين فى ميدان التحرير أيامها ذهبوا إليه لانحياز كهذا أو حتى لما يشبهه.. فكثيرون ذهبوا لأهداف أخرى، وكثيرون ركبوا الميدان لأسباب تخص كل واحد فيهم، ولا تخص الشعب فى الحقيقة فى شىء.. وهذه على كل حال قصة أخرى كبيرة وتفاصيلها كثيرة.

تقدير الدكتور عبد الخالق أن فقراء البلد الذين انحاز إليهم ولا يزال، هُم أحوج ما يكونون اليوم إلى العون من الدولة، وأن على الدولة أن تنتبه إلى أن زيادة الحد الأدنى للأجور مثلاً، ليست الحل الأمثل كما قد تتصور الحكومة وهى تفكر فى ذلك.. فما أن يشم التجار خبراً عن النية فى رفع الحد الأدنى، حتى يسارع كل تاجر فيهم إلى رفع أسعاره بما يجعل الزيادة تذهب إلى جيبه هو، لا إلى جيب المواطن الذى تعنيه الحكومة وتفكر فيه!.. حدث هذا ويحدث على مرأى من جهاز حماية المستهلك!.

إنها حكاية متكررة، والحكومات المتعاقبة لا تأخذ منها الدرس، ولكن الرجل فكّر حين كان وزيراً للتموين فجعل الدعم عينياً فى غالبيته، فلا تستطيع يد التاجر الجشع أن تصل إليه.. أما الحكومة ففى مقدورها أن تستعين بتجربته فى ذلك، وسوف تجدها متاحة لديه بالمجان.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى ضيافة قصواء فى ضيافة قصواء



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل الملابس الرجالية التي يمكن أن يختارها لترافقه

GMT 21:32 2022 السبت ,22 تشرين الأول / أكتوبر

التحقيق في سرقة قطع أثرية من متحف كلية آثار جامعة سوهاج

GMT 07:54 2020 الخميس ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

أسعار الدواجن في مصر اليوم الخميس 05 تشرين الثاني /أكتوبر 2020

GMT 06:16 2025 الثلاثاء ,15 تموز / يوليو

ديكورات "مودرن" وعمليّة في غرف الجلوس

GMT 02:33 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

عائشة بن أحمد تكشّف عن اشتراكها مع تامر حسني في فيلمه

GMT 00:28 2017 الإثنين ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الملك سلمان يؤكد دعمه لاستراتيجية أميركا الحازمة ضد إيران

GMT 18:29 2017 الأربعاء ,11 كانون الثاني / يناير

الفنانة أحلام تشيد بمصممة الأزياء فرح البابطين
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt