توقيت القاهرة المحلي 05:23:04 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قبل اغتياله بساعات

  مصر اليوم -

قبل اغتياله بساعات

بقلم: سليمان جودة

قبل الإعلان عن اغتياله بساعات، كان على لاريجانى، أمين مجلس الأمن القومى الإيرانى، قد أشار إلى من سماهم: شبكة جيڤرى إبستين.

أما إبستين فهو الملياردير الأمريكى المنتحر فى ٢٠١٩، والذى ظهر اسمه مؤخرًا بعد أن اقترن بكل ما هو مُشين. والقضية لم تكن فى انحرافه، ولا فى إجرامه، ولا فى سوء سمعته، ولا فى رداءة ما عاش عليه من سلوك، ولكن المشكلة كانت فى أن له شركاء، وأنهم فى غالبيتهم من الساسة الكبار حول العالم، وأن على رأسهم ترامب شخصيًا.

وأما ما قاله لاريجانى على حسابه على منصة «إكس»، ونقلته عنه وكالة الأناضول التركية، فهو أن شبكة إبستين تخطط لشىء شبيه بأحداث ١١ سبتمبر ثم اتهام إيران بارتكابه.


أخبار متعلقة
سليمان جودة
يلعب على غير أرضه
سليمان جودة
فكرة يحملها الوزير بدر
سليمان جودة
مصر.. والخليج
ولو نذكر، فإن الأفعال المشينة التى ارتكبها أعضاء الشبكة كانت قد ملأت الدنيا وشغلت الناس إلى ما قبل قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بشن حربهما على إيران.. كان الإعلام إلى ما قبل الحرب بساعة يمتلئ بالأخبار عن الأفعال المشينة لأعضاء الشبكة، وكانت القضية تتدحرج وتتضخم كلما تدحرجت، وكانت تكشف عن أسماء جديدة كل يوم، وكان آخر الأسماء رئيس منتدى داڤوس الذى قدم استقالته حياءً مما فعل، واعترافًا بسوء ما ارتكب!


هذا كله توارى عن الصفحات فى الجرائد، وعن الشاشات فى التليفزيونات، وتقدمت عليه أنباء الحرب وتداعياتها على كل الجبهات، ولم يعد أحد يتكلم فيما يخشى منه ترامب ذاته على نفسه.. فهو عندما قرأ أن ملك بريطانيا حبس شقيقه الأمير أندرو بسبب ورود اسمه ضمن أعضاء الشبكة، أصابه فزع أمام الكاميرات وهتف: يا للعار!

الآن، تتعالى دعوات وقف الحرب، وهى دعوات وصلت البيت الأبيض نفسه، وقرأنا أن ديڤيد ساكس، مستشار الرئيس الأمريكى لشؤون العُملات المشفرة والذكاء الاصطناعى، دعا ترامب إلى إعلان النصر وإنهاء الحرب، لأن الاستمرار فيها يعنى المزيد من التورط، والمزيد من الخوض فى الرمال المتحركة.

والمتابع لما يجرى سيكتشف أن مستشار البيت الأبيض الداعى إلى ذلك ليس وحيدًا فى هذا الاتجاه، وأن جى دى فانس، نائب الرئيس الأمريكى، ربما يشارك المستشار ساكس الرأى نفسه، ومعهما رئيس مركز مكافحة الإرهاب المستقيل فى واشنطن بسبب الحرب.. ولذلك، فإن الحرب لو توقفت سيعود الحديث عن بلايا شبكة إبستين من جديد.. ولابد من شىء يضمن الإلهاء وصرف الانتباه عن الشبكة وأعضائها وأفعالها.. ولهذا كله يبدو حديث لاريجانى معقولًا وفى مكانه.


 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قبل اغتياله بساعات قبل اغتياله بساعات



GMT 09:06 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

مراجعات آن أوانها!

GMT 09:01 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

لماذا يعشق المصري الدجل الطبي؟

GMT 08:58 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

المنطق في اللامنطق

GMT 08:53 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

صوت معترض لم يشق جدار الصلابة بعد

GMT 08:50 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

استراتيجية طهران

GMT 08:46 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

يا رب

GMT 08:44 2026 الخميس ,19 آذار/ مارس

عِلم.. وعَمل

أناقة نجمات رمضان 2026 في منافسة لافتة خارج الشاشة

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 12:24 2020 الأحد ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الأسد الاثنين 2 تشرين الثاني / نوفمبر 2020

GMT 02:13 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

كيفية التأقلم مع صفات الزوج الانطوائي بسلاسة

GMT 19:28 2021 السبت ,09 تشرين الأول / أكتوبر

قيس سعيد يؤكد رفضه بأن تكون تونس تحت أي وصاية

GMT 11:32 2020 السبت ,25 كانون الثاني / يناير

الصين تشدد إجراءات الكشف عن فيروس "كورونا"
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt