توقيت القاهرة المحلي 14:30:40 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فساد عارم فى إيران

  مصر اليوم -

فساد عارم فى إيران

مكرم محمد أحمد

ما يشغل إيران ويكاد يطغى على مشروع التسوية السلمية للملف النووى الإيرانى، حادث تصادم وقع فجرا قبل عدة أيام لسيارة فاخرة من طراز بورش يتجاوز ثمنها مائتى ألف دولار،
تقودها فتاة دون العشرين عاما، تنتمى إلى طبقة الأثرياء الجدد الذين صنعوا ثروتهم من تجارة العملة والذهب وصفقات البترول السرية فى السوق السوداء!، وطفوا أخيرا على سطح الحياة الاجتماعية لإيران، والى جوارها شاب يتجاوز العشرين بقليل، تقول تقارير الصحافة الإيرانية إنه حفيد واحد من آيات الله الكبار الذين يحكمون إيران!


لقيت الفتاة والفتى مصرعيهما على الفور فى الحادث المروع بعد أن اصطدمت سيارتهما التى تسير بسرعة مجنونة بشجرة فى واحد من أشهر الطرق السريعة شمال طهران، لكن الحادث أثار موجة عارمة من السخط والسخرية تسيطر على مواقع التواصل الاجتماعى وشبكة الإنترنت، تتحدث عن الفساد الضخم الذى يعشعش فى إيران، والطبقة الجديدة التى حققت ثرواتها المهولة فى ظل نظام آيات الله، وعشرات الآلاف من السيارات الفاخرة التى يستوردها أبناء هذه الطبقة الجديدة من دبى رغم تكاليفها ورسوم جماركها الباهظة، وأحفاد هذه الطبقة التى يحرص أباؤهم على الاحتفاظ بلحاهم لتأكيد انتمائهم إلى الحوزة الدينية الحاكمة، لكن أبناءهم يمارسون أبشع صور الثراء الفاحش، ويخترقون جميع القوانين، ويجسدون المثال الضخم لفساد هائل تعيشه إيران، بينما يعانى غالبية الشعب الإيرانى من ارتفاع الأسعار وزيادة نسب البطالة وانهيار قيمة العملة الوطنية والارتفاع الباهظ فى حجم التضخم، والفساد المهول بسبب سيطرة آيات الله على تجار البازار، وتقاسمهم المنافع مع هذه الطبقة الجديدة التى يزداد نفوذها اتساعا.

وبدلا من أن ينتبه حكام طهران لمخاطر هذا الفساد ويحاولون إصلاح أوضاع بلادهم، يتكاتف زعماؤهم على إثارة القلاقل فى اليمن، ويمدون الحوثيين بسيل لا ينقطع من الأسلحة والصواريخ!، ويستعرضون بين الحين والآخر قدراتهم العسكرية فى باب المندب، ويجعلون معاداة العرب واختراق الأمن العربى همهم الأول والأخير، دون اعتبار لدواعى الجيرة الجغرافية وأخوة الدين.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فساد عارم فى إيران فساد عارم فى إيران



GMT 10:25 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أول عسكري وآخر مدني... فرصة لرد الجميل

GMT 10:24 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

لا يخفى شيءٌ في الكرَك!

GMT 10:22 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

من يحاصر تعز لا ينصر غزة!

GMT 10:20 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

العراق بين الاكتفاء الذاتي وأزمة إمدادات البنزين

GMT 10:19 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

امتحان لا مهرب منه

GMT 10:17 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الشرق الأوسط بين انتخابين

GMT 10:15 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الجائزة التي ينتظرها (خروج آمن)

GMT 10:13 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

الدماطي وخروج بني إسرائيل

النجمات يتألقن بفساتين سهرة وردية في ختام أكتوبر الوردي

القاهرة ـ مصر اليوم

GMT 13:51 2026 الثلاثاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة
  مصر اليوم - ترمب يدعو الإسرائيليين للتصويت لنتنياهو قبل انتخابات حاسمة

GMT 23:09 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 22:59 2026 الثلاثاء ,06 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العقرب الثلاثاء 6 أكتوبر / تشرين الأول 2026

GMT 14:28 2018 الأربعاء ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

جماهير المصري تدعم إستمرار ميمي عبد الرازق كمدير فني

GMT 06:44 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أفضل 10 وجهات سياحية دافئة للشتاء

GMT 14:08 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

تجدد حبس قاتلى الطفلة "فاطمة" 15 يومًا على ذمة التحقيقات

GMT 17:03 2020 السبت ,03 تشرين الأول / أكتوبر

تفاصيل وصول 97 فرنسيا لمطار مرسى علم الدولي
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt