توقيت القاهرة المحلي 09:06:06 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إبستين وزبائنه

  مصر اليوم -

إبستين وزبائنه

بقلم:أسامة غريب

إرى بن ميناش هو شخص إسرائيلى كندى مولود فى إيران، عمل فى خدمة الموساد طوال حياته، وقد اقتضت خدمته المخابراتية أن يقوم بافتتاح شركات عديدة فى أكثر من بلد، ومعروف تقديمه خدمات استشارية لدول وشركات عربية، وكذلك لأفراد من ذوى النفوذ المالى والسياسى، وهو يعتبر من الكوادر والأصول البشرية الفاعلة التى تعمل فى خدمة الكيان الإسرائيلى.

هذا الرجل فى حديث تليفزيونى صرح بأن جيفرى إبستين، الملياردير ذائع الصيت فى دنيا السياسة والخدمات الجنسية، والذى مات فى السجن عام ٢٠١٩، كان عميلاً للموساد منذ نعومة أظفاره، وأن جهاز المخابرات الإسرائيلى قد وظفه أحسن توظيف بعد أن أدخله عالم البيزنس وصنع منه نجماً مجتمعياً يسطع فى سماء واشنطن العاصمة، حيث البيت الأبيض والكونجرس والبنتاجون، كما يسطع فى هوليوود، حيث السينما والفنانين والموضة والجمال.

وأضاف بن ميناش أن إبستين قد مد خيوطه فى عالم المشاهير السياسيين والفنانين وصار واحداً منهم، بل صار راعيهم وكفيلهم وصاحب الحظوة بينهم، وقد استغل ثروته وشبكة الدعارة القوية التى أدارها باحتراف فى الإيقاع بمعظم عناصر النخبة الأمريكية، حيث يسر لهم المتع الحسية بكل أنواعها، الطبيعى منها والشاذ. ومن المعروف أن إبستين كان يجمع القاصرات الجميلات من كل البلاد، وكانت شبكته الخاصة بالاتجار بالبشر تمده باستمرار بالصغيرات اللواتى كن من وسائله الأساسية فى إغواء أهل السياسة وتجار السلاح والفنانين، مع تصويرهم فى أوضاع مشينة فى جزيرته المعزولة التى خصصها لهذه الأعمال.

يقول بن ميناش أيضاً إن الرئيس الأمريكى الحالى دونالد ترامب كان من ضيوف أو زبائن إبستين الدائمين، الذين لهم شرائط مسجلة موجودة بالطبع لدى جهاز الموساد، وقد يفسر هذا حالة الانسحاق التام للرئيس الأمريكى فى مواجهة نتنياهو وتماهيه مع جرائم الجيش الإسرائيلى وعدم قدرته على لجم الوحوش فى تل أبيب ووقف إبادتهم المستمرة للشعب الفلسطينى.

كما تصلح جزيرة إبستين الماجنة وضيوفها من كريمة المجتمع الأمريكى لإيضاح أسباب عجز الرؤساء المتتالين، سواء من الحزب الجمهورى أو الديمقراطى، وكذلك عجز أعضاء مجلسى الشيوخ والنواب عن اتخاذ مواقف شريفة وعادلة إذا ما تعلق الأمر بإسرائيل، فأغلبهم تم تصويرهم بالصوت والصورة مع فتيات قاصرات، وهى جريمة شنيعة وفق القانون الأمريكى.

ومن الواضح أن إبستين وهو يحكم حلقة تجنيد ضيوفه لصالح خدمة إسرائيل لم يستعن بنساء جميلات من عالم الموضة والأزياء والفن، وهو قادر بطبيعة الحال على إحضارهن بنفوذه وأمواله، لكن هؤلاء لا يسببن فضيحة مشينة حتى إذا تم تصويرهن مع السياسيين.. ستكون زوبعة مؤقتة دون أن تشكل جريمة، لكن الممارسة المصورة مع قاصرات هى التى من شأنها أن تقضى على المستقبل السياسى للشخص، كما أنها تُدخل صاحبها السجن مشيعاً بلعنة أبدية.

الآن فهمنا سر التبعية المطلقة للساسة ورجال المال والأعمال الأمريكيين لمجرم الحرب نتنياهو وعصبته الفاسدة.. أما بالنسبة للزبائن العرب عند إبستين فهؤلاء لهم حديث آخر!.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إبستين وزبائنه إبستين وزبائنه



GMT 06:13 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الخراب والخديعة

GMT 06:01 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

هشام عبد الحميد... هو «أيّ هشام وخلاص»؟!

GMT 05:45 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

ولئن رُدِدْتُ فَأَيَّ بابٍ أَقْرَعُ؟

GMT 05:42 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الماضي يلاحقُنا أم نهرب إليه؟

GMT 05:38 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الهجرة إلى الجنوب

GMT 05:22 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

التعاون الدولي الجديد والهندسة المتغيرة

GMT 05:07 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

الرياض ــ القاهرة... رسم خرائط المستقبل

GMT 04:50 2026 السبت ,19 أيلول / سبتمبر

حلم التغيير!

النجمات يستعرضن استعداداتهن للخريف بإطلالات مزينة بالدانتيل

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 13:48 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الميزان السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 08:49 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

سيطر اليوم على انفعالاتك وتعاون مع شريك حياتك بهدوء

GMT 08:22 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الميزان الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 12:03 2024 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

غياب ثنائي الاتحاد السكندري عن مواجهة الأهلي في الدوري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 08:18 2020 الأربعاء ,28 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الخميس 29 تشرين الثاني / أكتوبر 2020

GMT 18:45 2026 الخميس ,06 آب / أغسطس

حظك اليوم برج الأسد الخميس 06 أغسطس/ آب 2026

GMT 08:22 2021 الإثنين ,20 أيلول / سبتمبر

حظك اليوم الإثنين 20/9/2021 برج السرطان

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 19:06 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الإعلامية بسمة وهبة تنتقد إيناس الدغيدي بسبب "شيخ الحارة"

GMT 16:33 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

871 مليون دولار لتمويل مشاريع زراعية في دول نامية

GMT 09:02 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

اليوم ينصحك الفلك ألا تعلن أخبارك ولا تتكلم عن حياتك
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt