توقيت القاهرة المحلي 07:17:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أهلا بوزير الإعلام!

  مصر اليوم -

أهلا بوزير الإعلام

بقلم : محمد أمين

هذه تهئئة مستحقة إلى وزير الإعلام الجديد ضياء رشوان.. فمنذ ثلاثة أشهر كتبت مقالا بعنوان «الحاجة إلى وزير إعلام».. كان ذلك بعد الانتخابات البرلمانية مباشرة.. استقبله البعض بالرضا، واستقبله الآخر بالرفض، وتوقع فريق ثالث لأى وزير إعلام الفشل، اليوم حدث تعديل وزارى وتضمن التعديل تعيين الكاتب الصحفى ضياء رشوان وزير دولة للإعلام، بهدف توحيد السياسات الإعلامية والتى كانت مطلبا مهنيا وشعبيا يسبق التعديل الوزارى، بعد إجراء الانتخابات البرلمانية!.

كان البعض يرى أننا لسنا فى حاجة إلى وزير ووزارة، وأن الهيئات تكفى، وقدموا الدفوع التى لم تقنع أحدا.. وأعتقد أن المجال الإعلامى كان كاشفا لهذه الضرورة.. واليوم أصبح لدينا وزير وهيئات تحتاج إلى تدخل لتوحيد الجهات والسياسات!.

والآن، أتمنى من الوزير الجديد أن يضبط الإيقاع، ويسمح بالحريات الصحفية والإعلامية.. فنحن أمام تحديات كبرى فى الإعلام، فأزمة الإعلام أزمة حرية، ولابد من بحث صيغة للهيئات الإعلامية، حتى لا تعوق حركة الوزير، وتوزيع المهام بين الوزير ورؤساء الهيئات، حتى لا نضطر مرة أخرى إلى إلغاء وزارة الإعلام والعودة من جديد إلى الهيئات الإعلامية والصحفية!.

 

التوقعات كانت تشير بعد تقديم ملف الإعلام إلى رئاسة مجلس الوزراء، وبالتالى إلى مؤسسة الرئاسة أن يكون هناك وزير يتحمل صداع الإعلام، ويعمل على إزالة المعوقات أمامه، ويقوم بتوحيد السياسات ويوقف التضارب بين الهيئات، فهناك تحديات كثيرة منها الجانب الاقتصادى وممارسة المهنة والإطار التنظيمى للاعلام وإتاحة المجال العام، وتنفيذ التوصيات التى أشرت إليها، فيما سميتها روشتة مصطفى النجار أو نجار الصحافة، قدم عشرين مقترحا لإنقاذ المؤسسات!.

وأخيرا، فإن هذه المهام قد يحددها القرار الجمهورى لتعيين وزير الدولة للإعلام، حتى لا يحدث أى تصادم بين الوزير ورؤساء الهيئات والمجلس الأعلى للإعلام.. وهى مسألة ضرورية جدا لتنظيم العمل.. والحقيقة أن ضياء رشوان يعتبر أنسب واحد لهذا المنصب حاليا، فقد تجاوز كل الصراعات فى هيئة الاستعلامات، لأنه سياسى ويؤمن بالحق فى الاختلاف، ويؤمن بحرية الصحافة، ورحب الصدر.. منذ عقود كان الوزير يأتى من هيئة الاستعلامات، وقد استفاد «رشوان» من عمله كنقيب للصحفيين وكرئيس لهيئة الاستعلامات!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أهلا بوزير الإعلام أهلا بوزير الإعلام



GMT 07:17 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الإجرام المجاني أصبح له ثمن

GMT 07:15 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أمريكا والصين !!

GMT 07:14 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

ترامب كان يستطيع

GMT 07:12 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

الرابطة العربية

GMT 07:10 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

شبابنا والتجارة الإلكترونية!

GMT 02:27 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

... عن استضافة اللبنانيّين إلى موتهم

GMT 02:25 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

حول ما يجب التفكير فيه

GMT 02:22 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

خطر «تسونامي بشري» يهدد إسرائيل

الفستان البليسيه الأبيض يتصدر إطلالات إليسا المميزة

بيروت - مصر اليوم

GMT 02:18 2026 الأربعاء ,10 حزيران / يونيو

أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ
  مصر اليوم - أحمد عز يروج للأمير ونعد الجمهور بعمل مختلف ومفاجئ

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:29 2025 الثلاثاء ,03 حزيران / يونيو

بيراميدز يجهز مصطفى فتحي لنهائي الكأس أمام الزمالك

GMT 13:07 2025 الأربعاء ,03 كانون الأول / ديسمبر

الزمالك يتمسك باستمرار المغربي محمود بنتايج ويرفض رحيله

GMT 11:15 2023 الجمعة ,01 أيلول / سبتمبر

عام دراسي يتيم في اليمن

GMT 03:17 2018 الأربعاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

طريقة سهلة لتحضير قشطة بانوفي المخفوقة بالبندق والشوكولاتة

GMT 02:44 2018 الخميس ,25 كانون الثاني / يناير

علا غانم تقرر الانسحاب من رمضان وتنتقل للعيش في أميركا
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt