توقيت القاهرة المحلي 12:08:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الطماع والنصاب!

  مصر اليوم -

الطماع والنصاب

بقلم : محمد أمين

ما دام هناك طماع، هناك نصاب ومحتال.. لا أعرف كيف لا نتعلم، ونعيش قصصًا مثيرة كل يوم تحكى عن ضحايا وعصابات، مرة عصابات توظيف الأموال، ترمح فى شوارعنا، ومرة عصابات إلكترونية، آخر هذه العصابات عصابة سرقة الأموال عن طريق منصة إلكترونية، يقول المتهمون إننا أوهمنا الضحايا بفرص ذهبية لاستثمار الأموال عبر الإنترنت.. وقدمنا عروضا مغرية للمستثمرين الوهميين ووعدناهم بأرباح ضخمة!.

نجحت أجهزة الأمن فى ضبط أحد أخطر التشكيلات العصابية الإلكترونية التى اجتاحت شبكات الإنترنت، بعد أن ابتكرت أسلوبًا خبيثًا فى النصب والاحتيال على المواطنين، عبر منصة إلكترونية تحمل اسم «إف بى سى».. أسسها مصريون وأجانب للنصب على الضحايا.. كشف المتهمون فى اعترافاتهم تفاصيل مثيرة تكشف مدى تعقيد مخططهم، حيث أكدوا أن ثلاثة أفراد من جنسيات أجنبية كانوا هم من يقفون خلف هذه الشبكة الإجرامية، بعد أن قاموا بالتنسيق مع آخرين محليين لتأسيس الشركة الوهمية بالقاهرة!.

قدمت الشبكة عروضًا مغرية للمستثمرين الوهميين، ووعدتهم بأرباح ضخمة وسريعة دون أى مخاطرة، لكن ما ظنه هؤلاء المحتالون «عملية سريعة للربح»، تحطَّم أمام يقظة قوات الأمن، وفى واحدة من كبرى عمليات المداهمة، تم ضبط ١٣ من أفراد العصابة، بحوزتهم أجهزة حاسوب محمول، و١١٣٥ شريحة هاتف محمول، فضلًا عن مبالغ مالية تقدر بمليون و٢٧٠ ألف جنيه!.

وقال أحد المتهمين فى اعترافاته إن «المنصة كانت تبدو فى البداية كأى تطبيق إلكترونى آخر، وحرصنا على جعلها تبدو موثوقة بإعلانات مغرية ورسوم جرافيكية جذابة.. وكان هدفنا استغلال الطموحات الكبيرة للأشخاص الذين يبحثون عن فرص استثمارية سريعة، ووعدناهم بمبالغ ضخمة بينما كنا نختلس أموالهم بأبسط الحيل!.

السؤال: لماذا لا نتعلم من أخطائنا؟، وهل نحن على موعد كل عدة سنوات مع النصابين من أول عصابة توظيف الأموال حتى المنصات الإلكترونية؟، ولماذا لا يضعون أموالهم فى البنوك بدلًا من إهدارها والبكاء على الأطلال؟!، ولماذا يتخذون قرارات مالية دون توخى الحذر والحيطة ودون التأكد من مصداقية المصادر التى تروج لهذه المنصات؟!.

وبالمناسبة، إن مثل هذه الجرائم أصبحت تزداد فى الآونة الأخيرة، مما يستدعى يقظة أكبر من المواطنين وتعاملًا حذرًا مع العروض المالية «الشهية» التى غالبًا ما تكون فخًا منصوبًا!.

باختصار، إلى متى لا نتعلم ونسقط فى فخ النصابين والمحتالين، ونعيش وهم الثراء السريع فتضيع أموالنا، ثم نقول «يا ريت اللى جرى ما كان»؟!.

** اتصل بى أمس المهندس محمد أبوسعدة رئيس جهاز التنسيق الحضارى.. وقال إنه تم تركيب لوحة باسم أحمد عبود باشا على عمارة الإيموبيليا، استجابة لما كتبته هنا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الطماع والنصاب الطماع والنصاب



GMT 09:14 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

برلين... زمن التوازنات بين واشنطن وبكين

GMT 06:04 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ألغام فى خطة ترامب الإيرانية

GMT 06:02 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

فاتورة الحرب!

GMT 05:59 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

لبنان.. الحزب والحركة

GMT 05:58 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

مهما ابتعدت.. لن تسير وحدك أبدًا

GMT 05:55 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

إيران تقدر على الجنون

GMT 05:53 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

ازدحام الأفكار !

GMT 05:50 2026 السبت ,28 آذار/ مارس

صورة الفنانين

إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - مصر اليوم

GMT 04:47 2026 الأربعاء ,11 آذار/ مارس

أماكن سياحية جاذبة للعائلات خلال عيد الفطر 2026

GMT 22:36 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العقرب الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 13:55 2018 السبت ,06 تشرين الأول / أكتوبر

الهلال يستضيف الزمالك في ليلة السوبر السعودي المصري

GMT 12:19 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مصر تحصد 31 ميدالية متنوعة مع ختام بطولتي الرماية

GMT 23:58 2019 الثلاثاء ,18 حزيران / يونيو

مدرب المصري يكشف رغبة النادي في ضم الشيخ من "الأهلي"

GMT 08:51 2025 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

يقولون : في الليل تنمو بذرة النسيان..

GMT 17:19 2020 السبت ,04 كانون الثاني / يناير

متسابق في ذا فويس يكشف كواليس لا يعرفها أحد عن البرنامج

GMT 20:33 2018 الإثنين ,15 تشرين الأول / أكتوبر

شركة سيات تختبر سيارتها السيدان في ألمانيا

GMT 14:21 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt