توقيت القاهرة المحلي 21:56:49 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الثانوية العامة

  مصر اليوم -

الثانوية العامة

بقلم - عبد المنعم سعيد

المرجح أنه عند نشر هذا العمود سوف يكون ضجيج الثانوية العامة قد شحب، وحانت ساعة دخول الجامعات والمعاهد العليا، والفرص العامة والخاصة لدخول التعليم الجامعى. فى العموم لن يكون هناك فحص لماذا يدخل الطالب هنا وهناك، وهل من الحكمة أن يدرس فى علوم يكرهها إلى بقية العمر؛ والمؤكد أنه سوف يكون دائما من يتساءل عن العامل الطبقى فى استمرار التعليم إلى المستويات الأعلى، وعما إذا كان القادرون وحدهم هم الذين يرسلون أولادهم إلى جامعات الغرب والشرق، ومؤخرا عرفنا السودان أيضا! الضجيج الجديد لن يختلف كثيرا عما قبله، حول الامتحانات التى يجرى التأكيد أنها سوف تكون فى مستوى الطالب المتوسط، ثم الدموع التى تسيل كثيرا ساعة امتحان الكيمياء، وطلب الإحاطة الذى سوف يقدم فى مجلس النواب للتحقيق فى غياب رحمة الامتحان الذى لن يمر يوم حتى تصدح الزغاريد لأن امتحان اللغات جاء سهلا. بالطبع لن يكون هناك أبدا من يسأل عن أسرار انخفاض مستوى التعليم، وبالتالى الخريجين، وضعف الطلب عليهم ساعة الوظيفة.

فى العام القادم سوف يكون عشر سنوات قد مضت على كتابى مصر دولة طبيعية, وفيه لم يكن لى من مطالب أو تمنيات لمصر أكثر من أن تكون دولة يختفى فيها الشذوذ عن بقية خلق الله من الأمم. كان فى المقدمة منها نسبة الخمسين فى المائة من العمال والفلاحين ونظام الثانوية العامة؛ ولحسن الحظ فإن الأولى وصلت إلى نهايتها، أما الثانى فظل باقيا صبورا، ومقاوما لمحاولات الإصلاح من القلوب الرقيقة والرحيمة فى المجالس التشريعية التى لا تريد الضغط على أولادنا! انتهت محاولات الإصلاح دائما إلى القليل، وبقيت الشهادة أهم كثيرا من التعليم فى تواطؤ غير شرعى يتنافى مع مصالح الوطن والطلاب. التعليم ضرورى لتقدم البلاد وليس الشهادات، وفى البلدان المتقدمة ينتهى التعليم الأساسى (والمجاني) مع المرحلة الثانوية، ويكون الحصول على ما هو أكثر له علاقة بالمهنة، والعمل والتكلفة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الثانوية العامة الثانوية العامة



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt