توقيت القاهرة المحلي 07:53:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجولة السادسة

  مصر اليوم -

الجولة السادسة

بقلم - عبد المنعم سعيد

قبل أسبوع وصل «أنتونى بلينكن» إلى الشرق الأوسط للمرة السادسة. الزيارة تبعث إلى الذاكرة تلك الفترة التى تلت حرب أكتوبر ١٩٧٣ التى أتى فيها وزير الخارجية فى ذلك الوقت «هنرى كيسنجر»، الذى ابتدع أمرين أولهما «دبلوماسية المكوك»، حيث كان يذهب جيئة وذهابا بين العواصم المعنية بحثا عن حل للمشكلات المستعصية. وثانيهما كانت سياسة «الخطوة خطوة»، التى ابتدعت اتفاقيات الفصل بين القوات ثم حل السكون الدبلوماسى حتى جاءها الرئيس السادات بعاصفة سلام بعد أن مر بها بعاصفة الحرب. بلينكن جاء ست مرات للشرق الأوسط، وهذه المرة فى جعبته مشروع شامل يبدو أن تفاصيله تتزايد كل فترة قصيرة. المشروع يبدأ بوقف إطلاق النار لفترة كافية لإعداد الأطراف لصفقة شاملة يحصل فيها كل طرف على بعض من مطالبه. الفلسطينيون والعرب على مشروع تفصيلى لدولة فلسطينية، والإسرائيليون يحصلون على أشكال من السلام و«التطبيع العميق» مع أطراف عربية لديها ما تعطي؛ وتحصل السعودية والإمارات على أشكال مختلفة من الأمن؛ ويحصل الجميع على نهاية الحرب ودرجة من الاستقرار، وبعدها يحصلون على السعادة.

ربما كان فيما سبق نوع من التبسيط التى تفرضه المساحة، والحقيقة أن حركة بلينكن تبدو مستعجلة، فكل خطوة من هذه تستدعى مفاوضات معقدة، وهناك أمور تجعل التسوية الشاملة على إغرائها مستحيلة فمع وجود نيتانياهو وتحالفه الوزارى فإن الحرب سوف تستمر؛ ورغم أن حماس تطالب بإلحاح بوقف إطلاق النار حتى تستطيع إعلان انتصارها (!) فإنها لن تسلم لأحد فلسطينيا كان أو إسرائيليا بإدارة قطاع غزة. قيام السلطة الفلسطينية بتشكيل حكومة جديدة كان فيها نوع من فرض وضع جديد لا يختلف كثيرا عن السابق ولم يكن فيه القفزة المطلوبة إلى الأمام. حماس اعترضت على أى حال، ولن يمضى وقت طويل حتى يظهر الوضع الفلسطينى كما كان دائما منقسما. وسط ذلك فإن بلينكن لن يكون لديه الكثير من الإنجاز الذى يساعد رئيسه بايدن فى الانتخابات المقبلة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجولة السادسة الجولة السادسة



GMT 02:18 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لعنةُ إبادة غزة وارتداداتُها

GMT 02:16 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

فارق الوقت وفالق الزلازل

GMT 02:13 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

لنعدّ أنفسنا لواقع جديد!

GMT 02:12 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

نندم... لكنْ ماذا بعد الندم؟

GMT 02:11 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

عامٌ خامسٌ من الحربِ ولا سَلامَ في الأفق

GMT 02:10 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

رمضان والمجتمع

GMT 02:09 2026 الأحد ,01 آذار/ مارس

متحف الأوهام

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:37 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج القوس الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:30 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الأسد الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:31 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج العذراء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:26 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الثور الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:27 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 06:24 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

رينو 5 الكهربائية الجديدة تظهر أثناء اختبارها

GMT 13:47 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج العذراء السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 03:52 2026 الأربعاء ,18 شباط / فبراير

هل تدريس الرياضيات يحسّن من مستوى الطلبة؟

GMT 07:40 2025 الإثنين ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

موعد مباراة بلغاريا وجورجيا في تصفيات كأس العالم 2026

GMT 21:38 2021 الأربعاء ,13 كانون الثاني / يناير

تقدم منتخب مصر لليد على تشيلي بنتيجة 28 / 23 بعد 50 دقيقة

GMT 13:27 2019 الإثنين ,24 حزيران / يونيو

تسريب بعض مواصفات هاتف "Xiaomi" الأكثر تطورًا

GMT 19:26 2017 الثلاثاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

ليلى علوى تبدأ تصوير دورها في فيلم "التاريخ السري لكوثر"

GMT 08:47 2023 الأحد ,01 تشرين الأول / أكتوبر

لماذا أكتب لك؟؟ وأنت بعيد!!
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt