توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السعودية

  مصر اليوم -

السعودية

بقلم - عبد المنعم سعيد

لم يكن أحد من أبناء جيلنا، حتى في أكثر أحلامه جنونا، يتخيل حجم التغيير الذي حدث في المملكة خلال السنوات العشر الماضية. الفاتحة كانت رؤية السعودية 2030 فيها الكثير من الجرأة والشجاعة في بلد محافظ. ودون الدخول فى التفاصيل، فإن الإصلاح السعودى لم تقف أمامه أثقال تاريخية واجتماعية ذات أبعاد توزيعية على المواطنين، وإنما سعى إلى تعظيم أثر القدرات الشبابية فى ديمغرافيا الدولة. والأكثر أهمية، فإنه رغم اتساع المساحة، فإن مركزية الدولة نجحت فى الاستفادة من تجارب جنوب شرق آسيا فى التحول إلى اقتصاد السوق، وكل من جوانب الثروة السعودية أيًّا كان مصدرها، وأين يوجد مكانها.

تحرير شركة أرامكو الكبرى، وطرحها فى أسواق البورصة، وخصخصة ملكية المطارات، ومن بعدها المرافق، ووضعها فى إطار شركات قابضة جاهزة للطرح العام، يضع الإصلاح فى أعلى درجاته الثورية، التى تشارك الشعب فى الملكية، وتستخلص أكثر ما فيه من إبداع. مؤخرًا، وصلت المملكة إلى استغلال ثروات النخيل والتمر، ومؤخرًا لم تُترك القهوة العربية والشوكولاتة دون مهرجان كبير للترويج والتسويق العالمى؛ وكل ذلك مع كل عمليات البناء والتعمير والصناعة والزراعة والخدمات وبناء المدن التي تضيف إلى العمارة العالمية. لم تُغْرِ السعودية كثيرًا الطفرة فى مواردها المالية، وإنما بات عليها- مع الاحتفاظ بالاحتياطيات اللازمة- أن تتبنى وتقيم الكثير من الأصول النافعة لأجيال قادمة. وفى بلد كانت فيه القوة الناعمة واقعة فقط فيما باركه الله فى مكة والمدينة؛ فإن المملكة شرعت فى عمليات تحديث واسعة تقوم على مواسم ثقافية وترفيهية إقليمية وعالمية. والتفاصيل عن الإصلاح فى مصر والسعودية كثير، وكان من إرهاصاتها هو ما جرى في مدينة شرم الشيخ مع انعقاد «cop27»، حيث كان الإعلان المصري السعودي عن السعي نحو إنشاء «الشرق الأوسط الأخضر» سيرًا فى اتجاه إصلاح إقليم طال زمن انتظار إصلاحه.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السعودية السعودية



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt