توقيت القاهرة المحلي 19:02:24 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى استكمال ما لا يكتمل!

  مصر اليوم -

فى استكمال ما لا يكتمل

بقلم: عبد المنعم سعيد

الكمال لله وحده لا شريك له. ومهمة الأمم السعى نحو مستقبل أفضل لا يكون إلا بالمعرفة والبناء لأجيالها المقبلة. وخلال السنوات العشر الماضية واجهت مصر تحديات سوف تحكيها عند افتتاح «المتحف المصرى الكبير» كعنوان لهذه المرحلة. البداية كما نعرف كانت فكرة لوزير الثقافة الفنان القدير فاروق حسنى دفع بها إلى المائدة التنفيذية فى مطلع القرن الحادى والعشرين. المشروع كان طموحا ومغالبا للقول المصرى أن يمد الإنسان قدمه بقدر ما يأتيه من غطاء؛ ولكنه كان من الإبهار الذى جذب وكالة «جايكا» اليابانية إلى المساندة وتقديم العون لوضع أساس المشروع. انتهى العقد الأول من القرن، ومع النهاية قامت ثورتان جلبتا اليأس؛ وأذكر أنه فى سبتمبر 2013 وعلى واحد من مقاهى العاصمة الأمريكية واشنطن التقيت الصديق محمود عبد الله الذى أصبح فيما بعد عضوا فى مجلس إدارة المتحف مع رئيس مكتب «جايكا» وآخرين. كان الرجل قد قرر مغادرة المشروع لأنه لم يكن يظن أن مصر بعد ثورتين سوف تفيق قريبا.

قام الجميع بالواجب متحمسين بثورة يونيو 2013 أن المستقبل سوف يكون مساندا للمشروع. وعد الرجل أن ينقل آراءنا، ولم يمض وقت حتى دبت الروح فى المتحف العظيم. وفيما أظن أن الروح التى دبت فى إنشاء المتحف كانت هى التى دبت فى كل شيء آخر. كان التفكير العام فى مصر غالبا ضيقا، له فلسفة توزيعية للثروة المصرية. وعندما نشرت صور المسجد الأكبر والكاتدرائية القبطية فى العاصمة الجديدة، كان هناك من يقول لماذا يأتيان بهذا الحجم ولا يكتفى بما هو أصغر. وكان تعليقى الدائم أن المصريين القدماء لو اعتقدوا فى ذلك لما بنوا معبد الكرنك، ولا أقاموا تمثالا لرمسيس الثانى وزنه 80 طنا. فى عقد هو فى الزمان المصرى صغير جدا، كان القرار هو السير على طريق المشروعات العظيمة ليس للجيل الحالى، وإنما لأجيال قادمة حيث الطموحات تتوالى ولا تنتهى.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى استكمال ما لا يكتمل فى استكمال ما لا يكتمل



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 12:06 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب
  مصر اليوم - مذيعة فوكس نيوز تكشف تفاصيل حوار مرتقب مع ترامب

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt