توقيت القاهرة المحلي 10:02:58 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر السلام

  مصر اليوم -

مصر السلام

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم يكن هناك وقت يماثل الوقت الذى نعيش فيه ساعة افتتاح «المتحف المصرى الكبير» حيث السلام يجوب بين أركانه معبرا عن المصريين منذ نشأة وجودهم قبل 7000 عام. الدولة التى قدمت أول ثورة زراعية فى التاريخ لم تكن خالية من الحروب، فلم تنج من طمع الآخرين فيها وخروجها من حدودها لكى تمنع أذاهم مبكرا؛ ولكنها فى النهاية تعرف أن النماء لا يحدث إلا فى مناخ من الاستقرار فى الدول القريبة والتعاون معها لكى يعم الرخاء الجميع. كانت مصر أول دولة توقع فى عهد رمسيس الثانى العظيم أول معاهدة سلام عرفها التاريخ. قصة السلام المصرية المعاصرة جرى قصها فى مجالات أخرى؛ ولكن القاعدة التى سارت عليها مصر خلال السنوات العشر الأخيرة أن السلام يعنى البناء والتنمية. وإذا كان على مصر أن تحارب الإرهاب فإنها سوف تحاربه بذراع وتستمر فى التنمية بذراع أخرى؛ وكذلك فعلت عندما هاجمها الوباء كما هاجم العالم، حيث خرجت من الأزمة الصحية رافعة أعلاما خفاقة، لم يتوقف فيها العمل فى جميع المشروعات المصرية.

حرب غزة الخامسة ظلت تهديدا مباشرا لمصر بما أثارته من تعريض عمليتها التنموية للخطر الناجم أولا عن نفخ النار فى القوى الراديكالية الفلسطينية والعربية التى لا تريد لا استقرار ولا تنمية ولا رخاء والتى من خلال «الحوثيون» تسببت فى تضرر قناة السويس وتعريض مدينتى «دهب ونويبع» للضرر من صواريخ ساقطة؛ ولا يقل عن ذلك محاولة استدراج مصر إلى الحرب. وثانيا الخطاب الذى وجهه قائد حماس «خليل الحية» إلى الشعب والجيش والقيادة المصرية من أجل مساهمات يقدرها هو وتنظيمه فى الحرب. وثالثا أن استمرار «حماس» فى محاولاتها لإفساد عمليات السلام كلها بما فيها الجولة الحالية المتجسدة فى مبادرة الرئيس ترامب يأخذ القضية الفلسطينية كلها فى قطاع غزة والضفة الغربية إلى ساحة التهجير الفلسطينى الذى أوقفته مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر السلام مصر السلام



GMT 08:52 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

مياه جديدة في نهر الدانوب

GMT 08:49 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الأرض... زورق النجاة الأزرق

GMT 08:47 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

جنوبيّون في روايتهم الصادقة وعاطفتهم النبيلة

GMT 08:45 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الطريق إلى الجحيم والقمر

GMT 08:43 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

متى نرى الهدوء يغمر المنطقة؟

GMT 08:41 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

الحضارات أقوى مِن المَوات

GMT 08:38 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

بكين ــ بيونغ يانغ... خريطة الشطرنج الآسيوية

GMT 08:31 2026 الأربعاء ,15 إبريل / نيسان

قادة الرأى

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 20:05 2026 الثلاثاء ,14 إبريل / نيسان

دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي
  مصر اليوم - دراسة حديثة ترصد نشاطاً خفياً قرب اللب الأرضي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:36 2021 الخميس ,04 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 02:00 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

حكايات السبت

GMT 09:25 2026 الأربعاء ,08 إبريل / نيسان

نصائح لتحويل مكتبك المنزلي إلى بيئة صحية ومنتجة

GMT 09:52 2025 الجمعة ,05 كانون الأول / ديسمبر

حظك اليوم برج الدلو الجمعة 05 ديسمبر/ كانون الأول 2025

GMT 18:56 2019 الأحد ,15 كانون الأول / ديسمبر

مدفيديف يحرز لقب كأس الدرعية على حساب فونيني

GMT 11:30 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

أخطاء شائعة تجنبيها عند شراء المجوهرات

GMT 21:53 2024 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

أجمل الشواطئ والمناظره الطبيعية لقضاء شهر عسل في قبرص

GMT 05:57 2020 الثلاثاء ,16 حزيران / يونيو

طريقة إعداد وتحضير الدجاج بحليب جوز الهند
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt