توقيت القاهرة المحلي 14:20:57 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر السلام

  مصر اليوم -

مصر السلام

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم يكن هناك وقت يماثل الوقت الذى نعيش فيه ساعة افتتاح «المتحف المصرى الكبير» حيث السلام يجوب بين أركانه معبرا عن المصريين منذ نشأة وجودهم قبل 7000 عام. الدولة التى قدمت أول ثورة زراعية فى التاريخ لم تكن خالية من الحروب، فلم تنج من طمع الآخرين فيها وخروجها من حدودها لكى تمنع أذاهم مبكرا؛ ولكنها فى النهاية تعرف أن النماء لا يحدث إلا فى مناخ من الاستقرار فى الدول القريبة والتعاون معها لكى يعم الرخاء الجميع. كانت مصر أول دولة توقع فى عهد رمسيس الثانى العظيم أول معاهدة سلام عرفها التاريخ. قصة السلام المصرية المعاصرة جرى قصها فى مجالات أخرى؛ ولكن القاعدة التى سارت عليها مصر خلال السنوات العشر الأخيرة أن السلام يعنى البناء والتنمية. وإذا كان على مصر أن تحارب الإرهاب فإنها سوف تحاربه بذراع وتستمر فى التنمية بذراع أخرى؛ وكذلك فعلت عندما هاجمها الوباء كما هاجم العالم، حيث خرجت من الأزمة الصحية رافعة أعلاما خفاقة، لم يتوقف فيها العمل فى جميع المشروعات المصرية.

حرب غزة الخامسة ظلت تهديدا مباشرا لمصر بما أثارته من تعريض عمليتها التنموية للخطر الناجم أولا عن نفخ النار فى القوى الراديكالية الفلسطينية والعربية التى لا تريد لا استقرار ولا تنمية ولا رخاء والتى من خلال «الحوثيون» تسببت فى تضرر قناة السويس وتعريض مدينتى «دهب ونويبع» للضرر من صواريخ ساقطة؛ ولا يقل عن ذلك محاولة استدراج مصر إلى الحرب. وثانيا الخطاب الذى وجهه قائد حماس «خليل الحية» إلى الشعب والجيش والقيادة المصرية من أجل مساهمات يقدرها هو وتنظيمه فى الحرب. وثالثا أن استمرار «حماس» فى محاولاتها لإفساد عمليات السلام كلها بما فيها الجولة الحالية المتجسدة فى مبادرة الرئيس ترامب يأخذ القضية الفلسطينية كلها فى قطاع غزة والضفة الغربية إلى ساحة التهجير الفلسطينى الذى أوقفته مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر السلام مصر السلام



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt