توقيت القاهرة المحلي 19:44:02 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مصر السلام

  مصر اليوم -

مصر السلام

بقلم: عبد المنعم سعيد

لم يكن هناك وقت يماثل الوقت الذى نعيش فيه ساعة افتتاح «المتحف المصرى الكبير» حيث السلام يجوب بين أركانه معبرا عن المصريين منذ نشأة وجودهم قبل 7000 عام. الدولة التى قدمت أول ثورة زراعية فى التاريخ لم تكن خالية من الحروب، فلم تنج من طمع الآخرين فيها وخروجها من حدودها لكى تمنع أذاهم مبكرا؛ ولكنها فى النهاية تعرف أن النماء لا يحدث إلا فى مناخ من الاستقرار فى الدول القريبة والتعاون معها لكى يعم الرخاء الجميع. كانت مصر أول دولة توقع فى عهد رمسيس الثانى العظيم أول معاهدة سلام عرفها التاريخ. قصة السلام المصرية المعاصرة جرى قصها فى مجالات أخرى؛ ولكن القاعدة التى سارت عليها مصر خلال السنوات العشر الأخيرة أن السلام يعنى البناء والتنمية. وإذا كان على مصر أن تحارب الإرهاب فإنها سوف تحاربه بذراع وتستمر فى التنمية بذراع أخرى؛ وكذلك فعلت عندما هاجمها الوباء كما هاجم العالم، حيث خرجت من الأزمة الصحية رافعة أعلاما خفاقة، لم يتوقف فيها العمل فى جميع المشروعات المصرية.

حرب غزة الخامسة ظلت تهديدا مباشرا لمصر بما أثارته من تعريض عمليتها التنموية للخطر الناجم أولا عن نفخ النار فى القوى الراديكالية الفلسطينية والعربية التى لا تريد لا استقرار ولا تنمية ولا رخاء والتى من خلال «الحوثيون» تسببت فى تضرر قناة السويس وتعريض مدينتى «دهب ونويبع» للضرر من صواريخ ساقطة؛ ولا يقل عن ذلك محاولة استدراج مصر إلى الحرب. وثانيا الخطاب الذى وجهه قائد حماس «خليل الحية» إلى الشعب والجيش والقيادة المصرية من أجل مساهمات يقدرها هو وتنظيمه فى الحرب. وثالثا أن استمرار «حماس» فى محاولاتها لإفساد عمليات السلام كلها بما فيها الجولة الحالية المتجسدة فى مبادرة الرئيس ترامب يأخذ القضية الفلسطينية كلها فى قطاع غزة والضفة الغربية إلى ساحة التهجير الفلسطينى الذى أوقفته مصر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مصر السلام مصر السلام



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم
  مصر اليوم - عون يؤكد أن نزع سلاح حزب الله ممكن حال توفر 3 شروط

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt