توقيت القاهرة المحلي 13:10:10 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

الحرب الباردة الجديدة!

  مصر اليوم -

الحرب الباردة الجديدة

بقلم: عبد المنعم سعيد

«الحرب» عادة ما تكون بين طرفين، وعندما تكون باردة فهي تعني أن كل عناصر القوة من سباق تسلح إلى استخدام المخابرات إلى عقد التحالفات، واتساع النفوذ في الأقاليم، والضغط على الخصوم تستباح، وهناك ما هو أكثر ما عدا حدوث أمر واحد هو اشتعال الحرب. الحرب الباردة فيها جزء نفسي هدفه التأثير في قادة الخصوم والنخبة السياسية لدى الطرف الآخر، وفي العموم فيها جزء إيماني، حيث الخير في طرف، وكل الشر لدى طرف آخر. علماء العلاقات الدولية من «ماهان» و«ماكيندر»، وحتى آخرين في العصر الحديث، وجدوا أن النزاع حتمي بين القوى البرية، أي تلك التي تنزع إلى التوسع البري، والقوى البحرية التي تتوسع عن طريق البحر. كلاسيكية كانت بريطانيا - والآن الولايات المتحدة - هي القوة البحرية المقصودة، وروسيا - والآن الصين - تعد المثل للقوة البرية. وتاريخياً كان النصر معقوداً في اتجاه القوة البحرية التي انتصرت في الحربين العالميتين، ومن بعدها في الحرب الباردة التي تركت الولايات المتحدة وهي القوة العظمى الوحيدة في العالم. ولكن ذلك لم يعنِ انتهاء الصراع، فقد خرجت روسيا عن طوق القاعدة بغزو أوكرانيا متسعة نحو الغرب، حيث لم يعد في الشرق متسع.

الآن يبدو أن العالم يدخل في جولة جديدة على الأرجح أنها سوف تكون باردة، لأن الأسلحة النووية سوف تظل مانعة للتحول لحرب ساخنة، ومحاولات الرئيس الأميركي دونالد ترمب للقفز فوق القارة الأوروبية، وعقد صفقة مع صديقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم تكفِ حتى لعقد اجتماع بين بوتين وزيلينسكي الأوكراني. بدا في لحظة أن ترمب قام بتمزيق التحالف الغربي بالمواجهة الاقتصادية مع الاتحاد الأوروبي حول الميزان التجاري مع الولايات المتحدة لصالح بروكسيل، والمواجهة الأخطر مع حلف الأطلنطي الذي يعتمد فيه الحلفاء بصورة مطلقة على واشنطن. ما حدث كان يقظة أوروبية لسد العجز التجاري الأميركي، ونهضة لدى الحلفاء لرفع الإنفاق الدفاعي إلى 5 في المائة من الدخل المحلي الإجمالي. في الواقع ذهب الزعماء الأوروبيون - فرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وأوكرانيا - مع المفوضية الأوروبية، ومعها قيادة حلف الأطلنطي إلى واشنطن لمبايعة ترمب وهو جالس على مكتبه في القاعة البيضاوية بالبيت الأبيض.

الاحتفال بمرور 80 عاماً على انتهاء الحرب العالمية الثانية جرى في توقيته الأوروبي بعد هزيمة النازية الألمانية في العواصم الأوروبية خصوصاً موسكو، وجاء موعده الآسيوي عندما جرت هزيمة العسكرية الإمبريالية اليابانية. الاحتفال في أوروبا وآسيا كان يستعيد آخر الوقائع التي جمعت الطرفين في مواجهة تحالف المحور حيث ألمانيا واليابان معاً. انتهت الحرب ضد اليابان بعد أن حسمها استخدام الولايات المتحدة للقنبلة النووية في هيروشيما وناغازاكي. هذه المرة جرى الاحتفال الكبير في الصين الشعبية لكي يؤكد الدور الصيني تحت مظلة الحزب الشيوعي الصيني في تحقيق النصر على اليابان وليس الصين الوطنية - تايوان - التي انتهت إلى جزيرة صغيرة، ستكون أحد موضوعات الحرب الباردة الجديدة.

الجديد هذه المرة أن الصين - القوة العظمى الجديدة - أدارت توترات الحرب بحيث لا تكون بين الشرق والغرب، وإنما بين الشمال والجنوب. الحرب بدأت على الطريقة الصينية من منطلقات اقتصادية ممتدة عبر «الحزام والطريق» على التخوم ما بين أوروبا وأميركا الشمالية في بعث جديد للوحدة الأفريقية الآسيوية مع إضافات من أميركا الجنوبية، حيث توجد البرازيل وفنزويلا وبوليفيا.

تجمع «البريكس» بدأ بين الصين وروسيا والهند، ثم امتد إلى جنوب أفريقيا والبرازيل، وبعد ذلك دخلت دول أخرى. وفي الوقت نفسه في آسيا بدأ تجمع شنغهاي للتعاون الذي اجتمعت قمته قُبيل العرض العسكري الصيني في بكين. في التجمعين اختص الأول بالمطالبة بإعادة تنظيم النظام الاقتصادي العالمي القائم على الدولار الأميركي، والتخلص من الهيمنة العسكرية والاقتصادية الأميركية. وفي الثاني وضع التوازن العالمي على الميزان بعد أن أصبح ترمب رئيساً للولايات المتحدة، ويوزع الإهانات ذات اليمين واليسار، ويضيف أسعاراً للدول تأخذ شكل الرسوم الجمركية، وكان آخرها موجهاً نحو الهند التي عبرت كل الأزمات والصراعات مع الصين، لكي توجه ظهرها للولايات المتحدة. عقب شنغهاي حدث العرض العسكري الصيني الذي كان فيه استعراض للجند - بـ10 آلاف جندي -، وتم استعراض السلاح المتقدم تكنولوجياً للغاية. وعلى المنصة التي تشاهد الصواريخ التي تصل إلى الولايات المتحدة، والمسيّرات التي تعمل على الأرض والبحر والجو والفضاء الخارجي، جلس شي جينبينغ، وعلى يمينه كان الرئيس الروسي، وفي يساره جلس رئيس كوريا الشمالية. وقتها جاءت برقية من الرئيس ترمب تهنئ بالعيد الثمانين، وتُقدّم التحية للحلفاء الثلاثة!

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحرب الباردة الجديدة الحرب الباردة الجديدة



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt