توقيت القاهرة المحلي 21:38:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حبيبتى الدولة مرة أخرى؟!

  مصر اليوم -

حبيبتى الدولة مرة أخرى

بقلم: عبد المنعم سعيد

ليست هى المرة الأولى التى يكون فيها «حبيبتى الدولة» موجودا فى عنوان مقال أو عمود. الحقيقة أنه يصبح ملحا كلما انفرطت دولة عربية، أو أوشكت على الانفراط أو دخلت فى غمار حرب أهلية. هذه المرة فإن أحداث سوريا الأخيرة فى السويداء جنوبا، وفى الشمال الشرقى قبل وبعد ذلك، وفى مجمل «المسألة الشامية»حيث العداء كامن بين الساحل العلوى والقلب السنى، أو بين ما تبقى من النظام البعثى القديم، وما جاء مع الجماعات الجهادية التى فتحت دمشق. لم تكن الصورة السورية إلا طبعة من طبعات مختلفة فى لبنان والعراق وفلسطين؛ وبعيدا بالمناسبة فى السودان واليمن. أصل العنوان جاء فى كتاب « حبيبتى الدولة» للشاعر اللبنانى محمد العبد الله والذى نشره فى خضم الحرب الأهلية اللبنانية خلال الثمانينيات الماضية. الكتاب صدر عن «دار العالمية»، وهناك ملخص له فى ويكيبيديا، وهو يعكس كيف تكون مشاعر الشوق إلى الدولة فى نظامها وحمايتها وغطائها فى وقت تستعر فيه الكراهية ويجوز فيه القتل بين أبناء وطن واحد أو هكذا جرى إفراز التاريخ. هو ملخص لتلك الحالة من التناقض الراسخ فى الحياة السياسية العربية ما بين الحاجة والرغبة فى «الدولة المستقلة» كما يعشق الفلسطينيون؛ والحالة السياسية المنقسمة فى الهوية والأصول العرقية والجهوية.

الفكرة السائدة أن الدولة العربية مشتعلة بنار الانقسام نتيجة الطائفية والمذهبية والعرقية لا يفسر لا عجز الدولة عن احتكار السلاح، ولا وضع توابعها جميعا فى إطار مشروع وطنى. دول الخليج جميعا يوجد فيها من الأجناس واللغات والتوجهات الكثير ومع ذلك فإن الدولة فيها قوية بهوية تخصها وترتبط بما فيها من عوامل الجمع ورفض الافتراق. القيادة التى نبتت من عائلة أو قبيلة تماثل الملكيات الأوروبية التى كان نسيج الدولة قائما على أسرة خلقت رابطة تاريخية مع «مواطنين» يرتبطون بالتاريخ وعلى مدى الزمن أصبحوا شركاء فى مشروع كبير للإنجاز والتفوق والتعامل مع كوارث الجوار.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبيبتى الدولة مرة أخرى حبيبتى الدولة مرة أخرى



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt