توقيت القاهرة المحلي 14:39:53 آخر تحديث
  مصر اليوم -

النهاية!

  مصر اليوم -

النهاية

بقلم: عبد المنعم سعيد

قد يكون عنوان العمود مضللا لأنه سوف يشير إلى نهاية حكم بشار الأسد، وربما نهاية حكم "الأسدين" حافظ الأسد ونجله بعد أن قضيا 54 عاما من الحكم. الأمر سوف يحتاج صبرا قصيرا حتى يأتى موضوع آخر لا يقل إثارة وفداحة عما جرى لسوريا؛ ولكنه سوف يحتاج وقتا طويلا حتى يقوم المؤرخون بالغوص فى الوثائق والنظر فى الوقائع للحكم على ما حدث. فالحقيقة أن هناك أكثر من نهاية تسبق وتلحق ذهاب حاكم إلى المنفى أو خروجه من قصر رئاسى ممتلئ بسيارات فاخرة فى بلد جائع. أولاها هى نهاية "الربيع السوري" الذى جاء ضمن ظاهرة أوسع هى "الربيع العربي" الذى انتهى فى بلدان عربية أخرى بالإطاحة بالنظام أو الزعيم الحاكم. سوريا كانت استثنائية فى بقاء بشار الأسد الذى لجأ إلى أكثر أساليب الحكم قسوة. وثانيتها نهاية "القفز إلى الأمام" حينما قام نظام "البعث" السورى على نظرية قوامها السعى نحو وحدة الأمة العربية ذات "الرسالة الخالدة"؛ حيث الحكمة القائمة على أنه لا يمكن التعامل مع التفتت الطائفى فى سوريا إلا من خلال عباءة واسعة هى دولة الوحدة العربية، ولذا ذهب الضباط البعثيون إلى مصر وجمال عبدالناصر من أجل دمج سوريا فى الجمهورية العربية المتحدة التى ظل علمها علما لسوريا حتى غاب بشار.

ثالثتها هى نهاية العودة إلى الخلف حيث تذوب سوريا فى عباءة أكثر اتساعا وهى الإسلام السياسى بكل ما فيه من ألوان الطيف والعنف التى تبدأ بالإخوان المسلمين ولا تنتهى بداعش، وما بينهما توجد جماعات وأطياف دولة الخلافة وأسماء الزينبيون ونور الدين زنكى وحراس الدين وجبهة النصرة التى باتت هيئة تحرير الشام. الاستعارات هنا جرت من بيئة غنية بأحلام سوريا الكبرى التى تجمع أجزاء مبعثرة من الجغرافيا والتاريخ. وكما أنه لكل بداية نهاية؛ فإنه فى سوريا كل النهايات السابقة تعود إلى نقطة البداية: الدولة الوطنية!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

النهاية النهاية



GMT 09:44 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

إعادة النظر فى مفهوم «الأمن القومى العربى»

GMT 09:42 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

تحديات وقف إطلاق النار

GMT 09:40 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

نيران إسرائيلية صديقة!

GMT 09:38 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

عودة رواد الفضاء

GMT 09:36 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هولاكو وأمير المؤمنين

GMT 09:35 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

هل ضعفت مناعة لبنان؟

GMT 09:33 2026 الإثنين ,20 إبريل / نيسان

دائما: مصر تدعم لبنان !

GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

تنسيقات الأبيض والأسود بأسلوب كلاسيكي عصري على طريقة ديما الأسدي

دمشق - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt