توقيت القاهرة المحلي 10:01:15 آخر تحديث
  مصر اليوم -
أخبار عاجلة

العلوم والتكنولوجيا!

  مصر اليوم -

العلوم والتكنولوجيا

بقلم: عبد المنعم سعيد

«المحتوى» هو أهم الموضوعات التي تستحق التفكير من جانب الساعين إلى تطوير الإعلام. النظرة إلي برامجنا التليفزيونية أو الإذاعية أو الصحفية أو الرقمية في أشكالها المختلفة لا تجد الكثير عن «العلوم والتكنولوجيا» أهم المحركات لنهضة وتغيير العالم، والتأثير في الحالة الإنسانية والمصرية. ما نعرفه كثيرا في هذا الشأن هو «الدهشة» والعجب والذهول والحديث عن العالم الذي يتغير بعيدا عنا بشكل على الأغلب سوف يخفي كارثة من نوع أو آخر.

الأمر هنا مجرد إشارة من مذيع أو مذيعة أو حتى المبشرين الذين يعطون دروسا للمشاهدين، وللدولة أيضا، وللعالم كذلك، وخاصة الولايات المتحدة. في الزمن لا يستغرق إلا دقائق وبعدها نعود إلى الحياة المزدحمة بأمور لا نفهمها.

جرعة التفسير ومعرفة الأسباب والتفكير المنطقي في جوهر الأمور والقياس والمقارنة من الأمور المستبعدة في النقاش العام. وباختصار، فإن واجب التعريف بالتفكير العلمي يغيب بينما التواكل والغيبيات هي التي تسود النقاش العام.

الأكثر غرابة أنه لا يوجد الاحتفاء بالعلم والسبق فيه، وعندما تقوم الدولة بمنح جوائزها في العلوم الطبيعية والاجتماعية فإنه بعد ذكر الأسماء فإن أحدا لا يهتم بما فعله هؤلاء المكرمون، وهل قدموا لوطنهم وللعالم وللإنسانية أمرا جديدا أم أن الأمر في الأول والآخر هو شكل آخر من أشكال الترقية الأكاديمية؟

العجيب هو أن العلوم والتكنولوجيا باتت ذات درجات عالية من الإثارة الفكرية والنفسية والثقافية، والمعرفة بها تؤدي إلى أشكال مختلفة من التدريب الذهني، والترقية في إجادة العمل. الترجمة الدرامية للأمر شائعة في كل العالم المتقدم وكثيرا ما نستهلكها من خلال الشبكات المرئية والمقروءة، ولكنها لا تأتي بالتراكم المعرفي الذي يدفع في اتجاه التقدم ويشكل محركا للتغيير والانتقال من مرتبة متأخرة إلى مراتب أكثر علوا.

تطوير الإعلام هكذا على جوانبه المتعددة من التشريعات والقوانين إلى الجوانب الفنية والاقتصادية يقوم أساسا على محتوى يرقي من الخريطة الذهنية للمواطنين، ويخرج بها إلى آفاق جديدة.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

العلوم والتكنولوجيا العلوم والتكنولوجيا



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt