توقيت القاهرة المحلي 13:07:18 آخر تحديث
  مصر اليوم -
الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الخارجية البريطانية تدعو رعايها في البحرين والكويت وقطر والإمارات للاحتماء في أماكنهم الجيش الإسرائيلي يعلن أن إسرائيل تعترض تهديدات هجومية من إيران غارات قوية على مقرات قيادة الحشد الشعبي جنوب بغداد مجلس الأمن الإيراني يدعو سكان العاصمة إلى السفر لمدن أخرى حفاظاً على سلامتهم المساعد التنفيذي للرئيس الإيراني يؤكد ان الرئيس بزكشيان بصحة جيدة ، بعد انباء اسرائيلية تحدثت عن إستهدافه خلال الغارات على المجمع الرئيسي القناة الثانية عشرة الاسرائيلية أعانت عن دمار كبير في إحدى الشقق في شمال إسرائيل بعد اصابة مبنى من ٩ طوابق ووقوع إصابات دوي إنفجارات في العاصمة السعودية الرياض و إنفجار جديد في أبوظبي ودوي انفجارات في العاصمة السعودية وسائل إعلام إيرانية رسمية تفيد بوقوع هجمات إلكترونية صواريخ إيرانية باليستية تضرب قاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
أخبار عاجلة

« لعم !»

  مصر اليوم -

« لعم »

بقلم: عبد المنعم سعيد

لمن ليس متعمقا فى المشروع الوطنى الفلسطينى لإقامة الدولة؛ فإن أحد الأساليب التفاوضية التى يتقنها الفلسطينيون هى دمج «لا» مع «نعم» بحيث تحتوى على قبول الأمر، مع كمون الرفض، وتبقى الأمور معلقة ليوم آخر أو حرب أخري. الابتكار يعزى للرئيس الوطنى الفلسطينى «ياسر عرفات» وهو الذى أخذ الشعب الفلسطينى لأول مرة فى التاريخ لإقامة سلطة وطنية هى الممثل الشرعى الوحيد للشعب الفلسطيني.

بعد وفاته ارتجت الحالة الفلسطينية بالانقسام بين تنظيم فتح الذى بقى فى رام الله ممثلا للسلطة، وتنظيم «حماس» الذى أقام كفاحه الوطنى على وجود سلطة مستقلة فى غزة.

حاولت «الشقيقة» مصر «الصلح» بين الطرفين ١١ محاولة لم تحقق أكثر من التهدئة المؤقتة؛ وبعدها باتت «المصالحات» احترافا فلسطينيا فى عواصم أخرى شملت السعودية والجزائر وروسيا والصين. إسرائيل قامت بالعكس حيث أقامت الصلات مع رام الله وغزة؛ وبينما كانت الأولى تحصل على بعض الحقوق الفلسطينية من الضرائب والرسوم الجمركية؛ فإن الثانية حصلت على حزمة من مال عربى ومعها دفع تكلفة الكهرباء والغاز والماء لتأكيد الانفصال بين الطرفين.

السلطة الوطنية ناضلت فى المحافل الدولية لكى تحصل فيها على اعترافات بالحق الفلسطينى فى الدولة؛ أما الثانية فقد اختصرت الطريق الوطنى من خلال الاشتباك فى أربع حروب تراوح استمرارها بين أسبوع وستة أسابيع تطلق فيها طلقات أو صواريخ على إسرائيل؛ ثم تتولى الأخيرة تدمير غزة وبعدها يقوم العرب بالهدنة والإعمار.

حرب غزة الخامسة اختلفت فى الزمن والعمق والتدمير والقتل، ولاحت فيها الإبادة والتهجير العرقي؛ وعندما توسعت الحرب لكى تصير «إقليمية» اهتز العالم ووجد فيها الرئيس الأمريكى فرصة لكى يحصل على جائزة نوبل للسلام من خلال مبادرة استشار فيها العرب والمسلمين، ورئيس وزراء بريطانى سابق «تونى بلير» ونسيبه «جاريد كوتشنر» وصفيه وممثله فى الأزمات «ستيف ويتكوف».

وبعد ضغوط وتعديلات وافقت إسرائيل على المبادرة؛ أما حماس فقد وافقت «بنعم» الصريحة هذه المرة!

يتبع.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

« لعم » « لعم »



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt