توقيت القاهرة المحلي 20:41:55 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مفترق طرق؟!

  مصر اليوم -

مفترق طرق

بقلم: عبد المنعم سعيد

ما بين لقاء الرئيس ترامب مع ممثلين للدول العربية والإسلامية، ولقائه مع نيتانياهو مفترق طرق سوف يدفع إلى اختيارات صعبة. فى العموم فإن اللقاء الأول كان إيجابيا ويتيح الفرصة لحل القضية الفلسطينية، وأيضا «المسألة اليهودية»، من خلال حل الدولتين. ولكن ذلك ليس من التقاليد فى الشرق الأوسط، فالجرح الإيرانى لا يزال ملتهبا ونتائج الالتهاب حرب؛ والأخطر أن الأطماع الإسرائيلية فى تشكيل المنطقة وإقامة «إسرائيل الكبري» يدفع إليها الداخل الإسرائيلى بحيث تعنى سقوط حكومة نيتانياهو وهو ما لن يسير فى طريقه؛ وكذلك فإن حماس وحزب الله والحشد الشعبى والحوثيين رغم تراجعها فإنها متمسكة بسلاحها حتى لو أدى ذلك إلى حروب أهلية وإقليمية. اللقاء الثانى كان سلبيا مشفوعا بالمراوغة التى تتوقف عندها الدبلوماسية، ويبقى إطلاق الرصاص؛ ويصبح الأمر كله متوقفا على مدى الحزم الأمريكى تجاه إسرائيل وهو الذى عادة لا يذهب بعيدا منذ موقف أيزنهاور إبان حرب السويس 1956.

الاختيارات الصعبة أمام الدول العربية المعنية التى حصلت على الالتزامات «الترامبية» فى برنامج الـ21 نقطة سوف يكون عليها الولوج والتمسك به من خلال الاستعداد لتأمين تنفيذه من خلال ما يخص الجانب العربى فى تشكيل وتشغيل الإدارة الانتقالية، وتشكيل الذراع الأمنية لها، ودفع حماس لنزع سلاحها اتساقا مع القول إن المطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية يعنى عمليا مسئولية السلطة السياسية المطلقة فى الاحتكار الشرعى للسلاح. المملكة العربية السعودية قدمت فورا 90 مليون دولار لبدء تحالف يعين الإدارة الجديدة؛ ومصر قدمت مسبقا خطة إعمار غزة وتم التصديق العربى والإسلامى عليها مع الاستعداد لعقد مؤتمر دولى للتعمير. القيام بمثل هذه الخطوات مع تصحيح توازن القوى ودفع إشارات توسيع السلام إلى الشعب الإسرائيلى تكون «سكة السلامة» وأمن واستقرار المنطقة. معاكسة المتطرفين على الجانبين سوف تجعل الاختيارات أكثر صعوبة، وتقضى بأن المنطقة على الأرجح سوف تقترب من «سكة الندامة» أو «سكة الطريق الذى لايعود منه أحد»!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مفترق طرق مفترق طرق



GMT 10:23 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

عملاق يكتب عن عملاق... إنه عظيم ومبجل

GMT 09:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

GMT 09:20 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

الحوثي... حكايات إمامية

GMT 08:22 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

العراق: الوطنيّة في مسارها الصعب والطويل

GMT 08:17 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

جولة حرب أخرى؟!

GMT 08:15 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

حرب ومواقف ذات دلالات

GMT 08:14 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

أندي بيرنهام... ثائر بريطاني؟!

هيفاء وهبي تسحر الأنظار بأبرز إطلالاتها لصيف 2026

بيروت ـ مصر اليوم

GMT 09:53 2026 الأربعاء ,22 تموز / يوليو

توقف مرور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 16:18 2023 الإثنين ,18 أيلول / سبتمبر

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 07:12 2024 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

هل للطفل مطلق الحرية ؟

GMT 10:17 2024 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

أسماء الأسد ممنوعة من دخول بريطانيا

GMT 08:33 2016 السبت ,05 تشرين الثاني / نوفمبر

هشام عز العرب يرحب بإلغاء العمولات على تحويلات المصريين

GMT 20:47 2020 الإثنين ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مؤشرا البحرين يقفلان التعاملات على ارتفاع
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt