توقيت القاهرة المحلي 13:22:37 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المفسدون للسلام The Spoilers

  مصر اليوم -

المفسدون للسلام the spoilers

بقلم: عبد المنعم سعيد

معذرة لاستخدام كلمة إنجليزية فى عنوان العمود The Spoilers حيث لم أجد ترجمة لها أكثر من «المفسدون لعمليات السلام». النجاح بالنسبة لهم يجرى بإفساد مشروعات السلام الذى لا يأتى كثيرا بعد حروب دامية. المفهوم له فصل مهم من فصول العلاقات الدولية فى أوقات الأزمات والحروب حيث يصبح من مصلحة قوى بعينها إفساد المحاولات السياسية والدبلوماسية الجارية من أجل إقامة السلام بين أمم متصارعة. التقدير هنا هو أن «الإخوان اليهود» على الجانب الإسرائيلى و«الإخوان المسلمين» الملقبين باسم «حماس» بذلوا ويبذلون جهودا فائقة لاستمرار الصراع والحرب. تركيزنا هنا فى هذا العمود سيكون على الأخيرة التى لم تتوقف منذ نشأتها 1987 حتى الآن عن محاولة إفساد محاولات السلام بما فيها تلك التى وافقت عليها. البداية كانت مع إفساد اتفاق أوسلو (1993- 2001) الذى أعطى للفلسطينيين على أرض فلسطين ما لم يحصلوا عليه من قبل من خلال سلسلة من العمليات الانتحارية التى أتت بنيتانياهو و«الإخوان اليهود» إلى السلطة.

الأسلوب نفسه مع تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية ذاتها جرى مع «عملية أنابوليس» التى قادتها إدارة الرئيس جورج بوش الابن (2007-2008)؛ وبعدها مع مبادرة «جون كيري» فى عهد الرئيس أوباما (2013 - 2014)؛ وأخيرا الاتفاقيات الإبراهيمية (2020) وإمكانات امتدادها إلى دول عربية أخرى خاصة المملكة العربية السعودية، حيث جرت عملية 7 أكتوبر 2023 التى تكفلت بإشعال حرب استمرت عامين دمر فيه قطاع غزة كله مع عشرات الآلاف من الضحايا وأكثر منهم من الجرحى. تعريف «النصر» لدى حماس لم يكن تحرير الأرض الفلسطينية وإنما بقاء التنظيم ذاته؛ والضحايا باتوا شهداء أدوا واجبهم فى الحرب؛ أما الخسائر المادية والبشرية والمعنوية فكانت جميعها من الأمور «المعتادة» لدى حركات التحرر الوطني. حماس فى الوقت الراهن تركز على إفساد مبادرة السلام القائمة من خلال كسب الوقت علها تعوض بعضا من خسائرها؛ وفعلت ذلك من خلال تقسيط التزاماتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفسدون للسلام the spoilers المفسدون للسلام the spoilers



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt