توقيت القاهرة المحلي 08:31:32 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المفسدون للسلام The Spoilers

  مصر اليوم -

المفسدون للسلام the spoilers

بقلم: عبد المنعم سعيد

معذرة لاستخدام كلمة إنجليزية فى عنوان العمود The Spoilers حيث لم أجد ترجمة لها أكثر من «المفسدون لعمليات السلام». النجاح بالنسبة لهم يجرى بإفساد مشروعات السلام الذى لا يأتى كثيرا بعد حروب دامية. المفهوم له فصل مهم من فصول العلاقات الدولية فى أوقات الأزمات والحروب حيث يصبح من مصلحة قوى بعينها إفساد المحاولات السياسية والدبلوماسية الجارية من أجل إقامة السلام بين أمم متصارعة. التقدير هنا هو أن «الإخوان اليهود» على الجانب الإسرائيلى و«الإخوان المسلمين» الملقبين باسم «حماس» بذلوا ويبذلون جهودا فائقة لاستمرار الصراع والحرب. تركيزنا هنا فى هذا العمود سيكون على الأخيرة التى لم تتوقف منذ نشأتها 1987 حتى الآن عن محاولة إفساد محاولات السلام بما فيها تلك التى وافقت عليها. البداية كانت مع إفساد اتفاق أوسلو (1993- 2001) الذى أعطى للفلسطينيين على أرض فلسطين ما لم يحصلوا عليه من قبل من خلال سلسلة من العمليات الانتحارية التى أتت بنيتانياهو و«الإخوان اليهود» إلى السلطة.

الأسلوب نفسه مع تقويض السلطة الوطنية الفلسطينية ذاتها جرى مع «عملية أنابوليس» التى قادتها إدارة الرئيس جورج بوش الابن (2007-2008)؛ وبعدها مع مبادرة «جون كيري» فى عهد الرئيس أوباما (2013 - 2014)؛ وأخيرا الاتفاقيات الإبراهيمية (2020) وإمكانات امتدادها إلى دول عربية أخرى خاصة المملكة العربية السعودية، حيث جرت عملية 7 أكتوبر 2023 التى تكفلت بإشعال حرب استمرت عامين دمر فيه قطاع غزة كله مع عشرات الآلاف من الضحايا وأكثر منهم من الجرحى. تعريف «النصر» لدى حماس لم يكن تحرير الأرض الفلسطينية وإنما بقاء التنظيم ذاته؛ والضحايا باتوا شهداء أدوا واجبهم فى الحرب؛ أما الخسائر المادية والبشرية والمعنوية فكانت جميعها من الأمور «المعتادة» لدى حركات التحرر الوطني. حماس فى الوقت الراهن تركز على إفساد مبادرة السلام القائمة من خلال كسب الوقت علها تعوض بعضا من خسائرها؛ وفعلت ذلك من خلال تقسيط التزاماتها.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفسدون للسلام the spoilers المفسدون للسلام the spoilers



GMT 10:50 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

تحولات

GMT 10:49 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

موضعٌ وموضوعٌ: باب الدموع ومنادب البردوني

GMT 10:48 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

كم تبلغ قوة القانون الدولي؟

GMT 10:47 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

لماذا ينجذب الشباب للدعاة أكثر من المفكرين؟

GMT 10:46 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

إيران: 6 سيناريوهات لحرب أخرى؟

GMT 10:45 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

العراق... نظام 2003 وأزمة النخب السياسية

GMT 10:44 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

طعام أهل الجنة

GMT 10:43 2026 الجمعة ,27 شباط / فبراير

قضايا شعلتها لا تنطفئ

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt