توقيت القاهرة المحلي 14:51:52 آخر تحديث
  مصر اليوم -

السردية المصرية

  مصر اليوم -

السردية المصرية

بقلم: عبد المنعم سعيد

لكل أمر فى الحياة قصة، ولكل قضية سردية؛ ومنذ ثورة يناير 2011 وثورة يونيو 2013 تراكم هائل من الأحداث والإنجازات والمواجهات والتحديات، استحقت أن تروى، ليس فى جزئيات ومنمنمات وإنما فى كلياتها وتوجهاتها المستقبلية. حاولت فى أكثر من مجال إنشاء مركز لدراسة «مصر المعاصرة» التى تبدأ بالثورات ثم تسير بالإصلاح والتجديد نحو تعبير «مصر الجديدة»؛ وفى كل الأحوال كان هناك ما يلح ويدفع بعيدا عن رواية القصة ومتابعة السردية. أخيرا فعلتها معالى الوزيرة القديرة رانيا المشاط، أن تضع المسألة كلها فى «السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية» التى جمعت دقائق ما حدث من خلال مقدمة طويلة تجمع كل ما حدث فى منظومة واسعة لفخر جيل مصرى جديد. لم تزدحم السردية فى مساجلات فترات مصرية سابقة ليس استهانة بما جرى وإنما التطلع إلى المستقبل أصبح الآن أكثر أهمية. فى السابق كثيرا ما طلبت أن توجد مثل هذه الرواية المتكاملة التى تنظم محركات المرحلة المقبلة وتضعها فى ثياب «التوازن المالي» و«التدفق الاستثمارى» و«ريادة القطاع الخاص» و«ماكينة الصناعة» والتصنيع والنقل الذى خيل لى أن نائب رئيس مجلس الوزراء لشئون التنمية الصناعية الفريق كامل الوزير يكاد يذوب داخلها حماسة وخيالا من أن ما يوصف هو ما سوف يكون.

الخاتمة كانت من نصيب دولة رئيس مجلس الوزراء د. مصطفى مدبولى الذى بات خطيبا مفوها، تكاد المرحلة التاريخية تنفرط من بين أصابعه وهو يقدم السردية فى خلاصتها. وسط الأرقام الكثيفة بالتقسيمات والتنظيمات ظهرت صورة قرأتها من قبل ولكن تفاصيلها كانت غائبة، فقد باتت مصر بالفعل منطلقة من نهر النيل الخالد إلى سواحلها الكبرى، ومنطلقة فى اتجاه الثروات والقدرات فى صحراواتها. باتت الصادرات فى المقدمة، أما الإحلال محل الواردات فهو فيما تيسر؛ موقع مصر العظيم بات ناطقا فى السردية القائمة على مضاعفة الأهمية الاستراتيجية والقدرة التنافسية؛ والخريطة تنطق بالقطار السريع بين طابا والعريش وبين البحرين الأبيض والأحمر.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

السردية المصرية السردية المصرية



GMT 05:33 2026 السبت ,30 أيار / مايو

أمريكا وخطايا ترامب

GMT 05:31 2026 السبت ,30 أيار / مايو

قضية المناخ المنسية

GMT 05:29 2026 السبت ,30 أيار / مايو

طاقية الإخفاء ؟!

GMT 05:26 2026 السبت ,30 أيار / مايو

التنافس الاستراتيجي

GMT 05:22 2026 السبت ,30 أيار / مايو

فى الحنين إلى الإسماعيلى

GMT 05:19 2026 السبت ,30 أيار / مايو

القائمة السوداء!

GMT 05:17 2026 السبت ,30 أيار / مايو

رصد «الإشارات الصغيرة» قبل الانفجار

GMT 05:15 2026 السبت ,30 أيار / مايو

العطر.. والسياسة

يارا السكري تخطف الأنظار بإطلالات راقية في مهرجان كان 2026

القاهرة - مصر اليوم

GMT 14:11 2025 الأربعاء ,07 أيار / مايو

حظك اليوم برج الجوزاء الأربعاء 07 مايو/ أيار 2025

GMT 12:17 2018 الأحد ,07 تشرين الأول / أكتوبر

غوارديولا يؤكّد أن محمد صلاح ينتظره مستقبل كبير

GMT 15:27 2025 الخميس ,21 آب / أغسطس

زعماء مصر في مرآة نجيب محفوظ

GMT 22:16 2026 الثلاثاء ,06 كانون الثاني / يناير

فيلم رسوم متحركة من ديزني يحطم الأرقام القياسية في الصين

GMT 06:10 2022 الأربعاء ,04 أيار / مايو

تراجع مبيعات السيارات الأميركية بنسبة 20%

GMT 20:27 2018 الخميس ,03 أيار / مايو

"بقعة دم" تكشف سر ذبح طفلة مسجد أوسيم

GMT 17:29 2018 السبت ,13 كانون الثاني / يناير

تامر حسني يشكرأحمد زاهر بعد حضور حفلته الغنائية

GMT 17:31 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

الرغبة المشتركة تدعم فرص رحيل محمد صلاح لريال مدريد

GMT 03:18 2017 الخميس ,15 حزيران / يونيو

هند براشد تكشف عن مجموعة تصميماتها لصيف 2017
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt