توقيت القاهرة المحلي 15:23:30 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مجلس وزراء جديد؟!

  مصر اليوم -

مجلس وزراء جديد

بقلم: عبد المنعم سعيد

مر أسبوع على تشكيل الوزارة الجديدة وحلف اليمين الدستورية بعد أسابيع وشهور من الحماس الإعلامى لمولد مجلس جديد للوزراء. الاهتمام الذى جرى فى انتظار ميلاد الوزارة استمر بقوة بعد تشكيلها، وكما كان متوقعا وفقا للتقاليد القديمة أن يكون هناك إلحاح كبير على «التغيير» حتى ولو بغرض «تغيير الوجوه» باعتباره فضلا فى حد ذاته، ولكن ذلك بعد وقوع الحدث يفتر ويحل محله انتقاد ما تغير والتساؤل عما إذا كان مرضيا أم أنه غير كاف؟ لم يكن هناك الكثير حول مضمون المسألة أو محاولة لوضع «التغيير» ضمن مسار «السردية» المصرية المتعلقة بالتنافسية الإقليمية والدولية وربط ما تحقق بما هو آت. كان مريحا أن يكون د. مصطفى مدبولى رئيسا للوزراء، وهو ما عكس استقرارا لعملية البناء المصرية، والشجاعة فى النظر إلى توافق الديموجرافيا مع الجغرافيا فى الإقليم المصرى. ما يهمنا هنا فى هذا السياق أن الاستمرارية كانت إشارة إلى أن ما سوف يأتى لن يكون مفارقة مع ما سبق، وإنما دفعة جديدة. كان هناك كثيرون ممن طرحوا ما يرونه من مهام واجبة وجوبا قطعيا على الحكومة الجديدة أن تحقق الرضا للجمهور العام، ترفع عنه أعباء الغلاء واللحظة الصعبة. لم يقترح أحد مشروعا ولا خطة ولا رؤية يراها ضرورية الآن أو مستقبلية الأجل، كان رفع «الهم العام» هو المهمة الأولية للوزارة الجديدة كما لو كانت الوزارة القديمة بعيدة عن الهموم.

ما كان حاضرا هو «التشكيل»، ولكن ما كان غائبا عنا وظيفة الحكومة والسلطة التنفيذية فى عمومها فى قيادة الأمة مع الرئيس عبد الفتاح السيسى إلى أوضاع جديدة تفوق ما كان على ضوء تغيرات داخلية (زيادة أعداد اللاجئين والمهاجرين على سبيل المثال) وأخرى إقليمية (الحروب الجارية فى المحيط الإقليمى وفى الاتجاهات الأربعة المحيطة بمصر) وثالثة دولية (الحرب الروسية الأوكرانية مضافا لها وجود الرئيس ترامب فى القيادة الأمريكية). لم يكن أحد قلقا!.

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مجلس وزراء جديد مجلس وزراء جديد



GMT 14:01 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لبنان يفاوض كي لا يكون الجنوب… جولانَ آخر

GMT 13:58 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

الأولون

GMT 13:56 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ربطة عنق إيرانية

GMT 12:34 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

كتاب عاصف يقول كل ما كان عليه كيسنجر!

GMT 12:25 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

لا يمكن لإيران أن تكونَ ضد العالم

GMT 12:23 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

ماذا يخبئ عام الحرب الرابع للسودان؟

GMT 12:20 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

يوم مقتل فرعون!

GMT 12:17 2026 الخميس ,16 إبريل / نيسان

التاريخ بسرعة مجنونة

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 09:03 2025 الجمعة ,14 تشرين الثاني / نوفمبر

النيران تلتهم أكثر من 20 سيارة تسلا في مركز بيع بفرنسا

GMT 03:03 2021 الثلاثاء ,26 كانون الثاني / يناير

كل ما تريد معرفته عن شروط الألتحاق بكلية أخرى بعد التخرج

GMT 20:21 2021 الإثنين ,22 آذار/ مارس

مقتل أخطر قيادي لـ"داعش" في شمال سيناء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt