توقيت القاهرة المحلي 18:41:08 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأوبرا

  مصر اليوم -

الأوبرا

بقلم: عبد المنعم سعيد

كان صديقى منفعلا للغاية عند اتصاله من نيويورك لكى يخبرنى بقدر كبير من خيبة الأمل والحزن المختلط بالحماس حسب المقطع الذى يصل إليه فى القصة، بأن المملكة العربية السعودية وقعت عقدا مع مؤسسة «الميتروبوليتان» أوبرا فى نيويورك قدره 150 مليون دولار، لكى يتم التجهيز لهيئة مشابهة فى «الدرعية» التراثية من أجل تدريب الكوادر وتقديم الاستشارات لعروض الأوبرا القادمة.

قال لى إن ما قدموه سوف يعود عليهم بأرباح لن تقل عن مليار؛ بينما نحن لم نستفد من مدينة الفنون الجديدة فى العاصمة الإدارية خلال أكثر من عامين منذ الانتهاء من بنائها الرائع. لم يكن الموضوعان جديدين على مسامعى، وسبق لى الإشادة بالجهد السعودى فى عمود 23 ديسمبر 2023؛ وفعلت نفس الشيء مع مولد أولى الأوبرات السعودية «زرقاء اليمامة» فى آخر بتاريخ 24 فبراير 2024. فى كلتيهما كانت الفكرة الجوهرية هى أن الاهتمام بالفنون عامة بما فيها الأوبرا وكرة القدم تمثل فقرة من فقرات «الحداثة» فى الدولة التى تعزز الهوية الوطنية وتدخلها فى الحضارة التى يجتمع عليها الشعب والقيادة.

التأمل فى ذلك من الزاوية المصرية أن أمرا من هذا جرى عام 1869 عندما افتتح الخديو إسماعيل دار الأوبرا التى عندما احترقت فى عام 1971 لم ينتظر حتى عام 1988 لكى تقام الأوبرا الجديدة. مدينة دمنهور عرفت الأوبرا الخاصة بها فى 1933.

كيف يمكن مع هذا التراث العريق ألا تقوم السلطات الثقافية المصرية ببعث أوبرا العاصمة الإدارية لكى تكون عنوانا للجمهورية «الجديدة» النشطة التى لا تعرف «رأس المال الميت». القصة فى مجملها لها أصول فى علم الاقتصاد عندما أشهر «هيرناندو دى سوتو» مفهوم «رأس المال الميت» المعبر عن أصول مثل ممتلكات الأرض والشركات، أو أشكال الثروة الأخرى غير المعترف بها من النظام الشرعى الرسمى، وغير المشاركة فى النشاط الاقتصادي. يتبع

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأوبرا الأوبرا



GMT 10:44 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

الحرب وقطاع المنسوجات!

GMT 10:41 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

هل يتأثر المتصهينون؟

GMT 10:40 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

لبنان بين هدنة القوة وسلام الضرورة

GMT 10:36 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

مآرب أخرى

GMT 10:33 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

العودة إلى القمر

GMT 10:31 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

عالم الأزمات!

GMT 10:30 2026 السبت ,18 إبريل / نيسان

تخصيب اليورانيوم

GMT 11:33 2026 الجمعة ,17 إبريل / نيسان

هو هنا وهناك

هنا الزاهد تعيد إحياء فستان البولكا دوت بإطلالة أنثوية من باريس

باريس - مصر اليوم

GMT 03:52 2020 الإثنين ,13 كانون الثاني / يناير

قائمة وجهات مميزة لإضافتها إلى أمنياتك للزيارة و المغامرة

GMT 15:45 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 15:43 2021 الخميس ,22 تموز / يوليو

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 14:55 2019 الثلاثاء ,02 إبريل / نيسان

يحذرك من ارتكاب الأخطاء فقد تندم عليها فور حصولها

GMT 13:38 2026 السبت ,10 كانون الثاني / يناير

حظك اليوم برج الحمل السبت 10 يناير / كانون الثاني 2026

GMT 13:37 2023 الجمعة ,03 آذار/ مارس

افتتاح مطعم وجبات خفيفة أثري في إيطاليا

GMT 17:38 2017 الجمعة ,04 آب / أغسطس

قانون للتواصل الاجتماعي

GMT 16:34 2015 الثلاثاء ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سيارة Toyota Fortuner 2016 بتصميم مختلف كليًا

GMT 08:58 2020 السبت ,29 شباط / فبراير

يتحدث هذا اليوم عن مغازلة في محيط عملك

GMT 11:18 2019 الثلاثاء ,20 آب / أغسطس

اهمية تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى مصر

GMT 18:54 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

مدرب الاتحاد السكندري يُغير طريقة اللعب بعد رحيل هاني رمزي

GMT 20:04 2025 الخميس ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

ماسك يتوقع أن الذكاء الاصطناعي سيجعل سكان العالم أثرياء
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt