توقيت القاهرة المحلي 16:05:26 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الأسبوع الثانى

  مصر اليوم -

الأسبوع الثانى

بقلم: عبد المنعم سعيد

فى 18 يونيو المنصرم قدم الرئيس دونالد ترامب إنذارا لإيران، إما أن تستسلم دون قيد أو شرط أو أن الولايات المتحدة سوف تدخل الحرب مع إسرائيل. الشائع أن ترامب لم يكن يعنى بالدخول القوات الأمريكية إلى طهران كما فعلت من قبل؛ وإنما سوف تقوم بمهمة تدمير مفاعل «فوردو» الذى يحتوى على اليورانيوم المخصب بدرجة 60%، ويقع فى أسفل جبال صعبة الاختراق. الولايات المتحدة حدث أن لديها أنواعا من القنابل تعرف باسم «Bunker Buster» القادرة على اختراق هذه النوعية من الجبال وتصل إلى أعماق كبيرة. العملية صنفت بأنها سوف تكون الخاتمة للحرب الإسرائيلية الإيرانية بالقضاء على قدرة إيران النووية، وبعدها يمكن إزاحة النظام القائم، وتتوقف طهران عن إيذاء إسرائيل بصواريخها. هذا السيناريو لا يمكن التأكد من السير فيه إلا بعد أن يأخذ التاريخ مجراه، فقد ثبت أن كثيرا من السيناريوهات لا تحدث ترجمتها إلى واقع. حدث ذلك فى تاريخ الولايات المتحدة كما حدث مع إسرائيل عندما أثبت الخصوم القدرة على الصمود وعلى استنزاف الطرف الآخر.

الواقع فى منتصف فترة الإنذار الأمريكى أن القدرات الدفاعية الإيرانية تتماسك عما كانت عليه بعد مفاجأة اليوم الأول، كما أن دقة ضرباتها وقدرتها على جرح مدن إسرائيلية أصبحت ظاهرة. هناك عدد من السيناريوهات التى تجعل الحرب تمضى فى طريقها كما ثبت مع حرب غزة التى رغم الدمار الكامل فإن صواريخ حماس لا تزال تنطلق، وكذلك صواريخ الحوثيين، ومن يعرف ربما يعود حزب الله إلى الساحة جاذبا معه مناصرين فى سوريا. صمود النظام الإيرانى سوف يكون فى حد ذاته مفاجأة وتواجه الولايات المتحدة ما واجهته فى حروب سابقة. وفى الوقت الحالى هناك انقسام داخل نخبة الحزب الجمهورى بين الراغبين ومعارضيهم فى التورط. وفى إسرائيل فإن هناك من يريد أن يجعل «النصر» إسرائيليا خالصا. ثمن الحرب سوف يكون عاليا على المنتصر وعلى المهزوم ومن صادفه الزمن بالقرب.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الأسبوع الثانى الأسبوع الثانى



GMT 10:23 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

“عمّان تختنق”!

GMT 10:22 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

نعمة الإطفاء

GMT 10:20 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

موضع وموضوع: الرَّي والدة طهران

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

النَّقاءُ فيما كَتبَ شوقي عن حافظ من رِثاء

GMT 10:19 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

العالم في «كولوسيوم» روماني

GMT 10:18 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

فرصة إيران في النهوض الاقتصادي

GMT 10:16 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

الفاتيكان... والصوم في ظلال رمضان

GMT 10:15 2026 السبت ,28 شباط / فبراير

من «عدم الانحياز» إلى «الانحياز»

نساء العائلة الملكية الأردنية يتألقنّ بإطلالات رمضانية وقورة

عمان ـ مصر اليوم

GMT 22:40 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الدلو الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:45 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحوت الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:33 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الميزان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:29 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج السرطان الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 22:24 2026 الأربعاء ,11 شباط / فبراير

حظك اليوم برج الحمل الأربعاء 11 فبراير / شباط 2026

GMT 17:04 2025 الأربعاء ,01 كانون الثاني / يناير

أفضل القائمة للحصول على إطلالة مميزة وأنيقة

GMT 07:09 2024 الأربعاء ,06 آذار/ مارس

كتاب جديد عن بايدن يعترف فيه بأنه يشعر بالتعب

GMT 11:28 2020 الثلاثاء ,08 كانون الأول / ديسمبر

قمة نارية بين برشلونة ويوفنتوس بـ دوري أبطال أوروبا

GMT 01:25 2025 الثلاثاء ,08 تموز / يوليو

ماسك يعلن دخول سيارة تسلا للعمل بلا سائق

GMT 10:13 2020 الخميس ,09 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 18:23 2021 السبت ,11 أيلول / سبتمبر

جائزتان لفيلم "أميرة "في مهرجان فينيسيا الـ٧٨
 
Egypt-today

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

egypttoday egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday egypttoday egypttoday
egypttoday
Pearl Bldg.4th floor 4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh Beirut- Lebanon
egypt, egypt, egypt